بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

عفوًا.. «أستاذ رءوف»

1152 مشاهدة

25 نوفمبر 2017
بقلم : محمد جمال الدين


بداية أود أن أقرر بأننى من أشد المعجبين بما يبدعه الأستاذ والكاتب الكبير والناقد الفنى والسيناريست «رءوف توفيق» سواء فى أعماله الفنية أو فى جميع كتاباته الصحفية أو النقدية، فمن يستطيع أن يغفل فيلمه «زوجة رجل مهم» الذى رفض من خلاله تسلط رجل الشرطة غير السوى والمتعسف فى استخدام السلطة الذى حول حياة زوجته إلى جحيم، وفيلمه «مستر كاراتيه» الذى انحاز فيه للمواطن البسيط ضد سطوة الكبار، وكاتب أكثر من كتاب عن فن السينما ويأتى فى مقدمتها كتاب «السينما عندما تقول لا» هذا بخلاف العديد من كتاباته الصحفية التى انتصر من خلالها للمواطن المصرى البسيط الذى عبر عنه فى العديد من أعماله، لذلك كان ما كتبه مؤخرا فى صفحته «لا يصح إلا الصحيح» فى الزميلة «صباح الخير» التى سبق وترأس تحريرها مفاجئا لى حيث طالب بضرورة فرض ضريبة معتدلة لدعم التليفزيون «على حد وصفه» على كل من يمتلك جهاز تليفزيون فى بيته .. بقيمة لا تتجاوز ثلاثين جنيها تدفع فى أول كل عام، على أن تذهب حصيلتها فى النهاية لصالح تسديد الديون المتراكمة على ماسبيرو عبر السنوات السابقة والتى وصلت الآن إلى 22 مليار جنيه، وهذا تحديدا ما أرفضه جملة وتفصيلاً، ثم عاد وقال: فى حوار صريح مع «الدكتور حسين أمين» مدير مركز «كمال أدهم» بالجامعة الأمريكية فى القاهرة.. نشرته صحيفة «المصرى اليوم».. فسر ما أصاب الإعلام المصرى بالترهل الإدارى والديون المتراكمة وقال: «طالبنا الدولة أكثر من مرة بالسماح للإعلام الحكومى بتحصيل ضرائب بسيطة كالدول النامية، أو حتى الأوروبية والأسيوية، وإسقاط الديون واستحداث حقائب جديدة لإحالة العاملين للمعاش أو تعويضهم بمكافآت.. لأنه يجب أن نضع فى الحسبان حقوق الموظفين الذين لا ذنب لهم فيما حدث، لأنها ليست مشكلتهم بل مشكلة من وظفهم».. ضرائب مرة أخرى يا أستاذ «رءوف» ولمن؟ لقد أصبح المواطن المصرى يعيش فى حالة هلع ورعب من مجرد ذكر كلمة ضرائب أو ضريبة جمع ضرائب، وهى بالمناسبة الكلمة التى أصبحت مفروضة عليه بين الوقت والآخر، ورغم يقينى بأهميتها للدولة باعتبارها مصدرا مهمًا لتوفير الرواتب وتمويل المشروعات والخدمات لجل فئات المجتمع «وغير مسموح باستثناء أحد منها»، إلا أن المطالبة بفرض ضريبة لصالح سداد ديون التليفزيون، لا أرى فيها أى حجية حقيقية تبرر هذا الطلب حتى ولو كان بهدف إنقاذ تليفزيون الدولة الذى لا يشاهده أحد أصلا ومع هذا وصل عدد موظفيه إلى 42 ألف موظف يتقاضون رواتب ومكافآت وحوافز، مطلوب من المواطن البسيط أن يقدمها لهم أول كل شهر، ثم نعود ونطالبه أيضا بسداد ديون هذا المبنى الذى ينتشر الفساد بين جميع أركانه وجوانبه، ويضم فيما يضم رؤساء قنوات وقطاعات يحصلون على أموال من الهواء تحت مسميات غريبة مثل الإشراف وغيرها، أما حكاية التشبه ببعض الدول سواء كانت نامية أو أوروبية أو آسيوية فهنا يجب علينا النظر بتمعن إلى مستوى هذه الدول وظروف مواطنيها اقتصاديا واجتماعيا أولاً ومقارنتها بوضع مواطنينا. نأتى إلى إسقاط الديون، أعتقد أن هذا الباب تحديدا لو تم فتحه سنفتح على أنفسنا طاقة جهنم، فهناك العديد من المؤسسات القومية المكبلة بديون تثقل كاهلها وتحد من قدرات تطويرها، يأتى على رأسها المؤسسات القومية الصحفية، والتى من المؤكد أنك تعلم عنها الكثير، بالإضافة إلى العديد من المصانع الحكومية المستحق عليها ديون مقابل استخدام الكهرباء والغاز، وجلها تقدم خدمات ضرورية ومهمة جدا للمواطن المصرى، يبقى حكاية الضريبة، أنا متأكد أن أول من سيكتوى بنارها هو المواطن البسيط الذى تعد سيادتك من أهم أنصاره، ودليلى على ذلك أعمالك العظيمة التى أبدعتها.
أستاذ «رءوف» أقدم اعتذار الابن للوالد عن قبول مطلبك لأننى أرى أنه غير منطقى بالمرة خصوصا فى هذا التوقيت، الذى تحاصر فيه الضرائب المواطنين من كل مكان، وحسنا فعل مجلس النواب عندما رفع ضريبة القيمة المضافة على السجائر والمعسل حفاظا على صحة المواطن المصرى، ولهذا أطالبه بالمرة بأن يقوم نوابه الذين يفرضون على المجتمع الضرائب المتنوعة بسداد ضرائب على ما يتحصلون عليه من مكافآت وبدلات بدلا من استثناء أنفسهم.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF