بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الإساءة المزعومة!!

935 مشاهدة

2 ديسمبر 2017
بقلم : محمد جمال الدين


مؤخرا خرج علينا البعض ممن يقولون إن اتهام مؤسسة الأزهر بالتقصير فى تكفير من قاموا بجريمة مسجد «الروضة» الإرهابية ببئر العبد فى شمال سيناء فيه تفتيت للجهود وإساءة للأزهر الشريف، مبررا ذلك بأن الأزهر يرى بأن هذه التنظيمات الإرهابية أحقر من أن يكفرها، علما بأن هؤلاء البعض يرون من وجهة نظرهم أن جل هذه التنظيمات كافرة، وهنا تحديدا لا بد من طرح سؤال يفرض نفسه بشدة: إذا كنتم ترون أن هؤلاء كفرة، فما هنا وجه الإساءة التى ترونها بالنسبة للأزهر، والذى تطالبون بالحفاظ عليه خوفا من تفتته؟؟ أليست هناك دماء بريئة أهدرت على يد هؤلاء الدواعش الذين استحلوا قتل النفس التى حرم الله قتلها، وذنبها الوحيد أنها خرجت من منازلها لتؤدى فريضة الصلاة التى تعد من أركان الإسلام الخمس، وأيضا ما هى الإساءة الموجهة من قبل البعض ضد الأزهر؟ والبعض من أبناء هذه المؤسسة الدينية العريقة يسيئون إليها ليل نهار، بفتاوى من نوعية رضاع الكبير ومضاجعة الموتى ونكاح البهائم، اعتمادا على كتب الفقه والتراث.. أليس الأزهر وجامعته ومعاهده التعليمية هى التى خرج من بين جدرانها من كفر المصريين لمجرد أنهم يدينون بالمسيحية، كان آخرهم المدعو «عبدالله رشدي» ومن قبله أحد خريجيه الكبار سنا ومقاما «سالم عبدالجليل».. ألم يكن البعض من علماء الأزهر هم من كفروا «فرج فودة» بسبب نقده للدولة الدينية والدعوة لمدنية الدولة وشنت جبهة علماء الأزهر هجوما كبيرا عليه أدى فى نهاية الأمر إلى اغتياله، وهم أيضا من كفروا «نصر حامد أبوزيد» بسبب بحث قدمه لنيل درجة الأستاذية، وفرقوا بينه وبين زوجته، ومن قبله سبق أن كفروا عميد الأدب العربى «طه حسين» بسبب كتابه «فى الشعر الجاهلي»، «ونجيب محفوظ» بسبب رواية «أولاد حارتنا».. من فعل هذه الأفعال هم من أساءوا للأزهر ويسعون جاهدين إلى تفتيته، وهذا ما لا نتمناه أبدا، نعم الحفاظ على الأزهر أمر مهم، ولكنه أيضا ليس فوق النقد، ونفس الحال بالنسبة لخريجيه، ولم يفكر مصرى واحد سواء كان مسلمًا أو مسيحيًا أن يسيء إليه بأى شكل من الأشكال، ولكن عندما يقع مسئولوه فى خطأ ما، علينا أن نعترض عليه بل ونقومه أيضا إذا لزم الأمر، فهم بشر مثلنا لهم وعليهم ما على كافة المصريين، بيانات الأزهر الرافضة لتكفير داعش أو غيرها من التنظيمات الإرهابية هو ما جعلنا نتعجب من موقفه عندما سارع أبناؤه بتكفير خيرة أبناء مصر، الذين لم يقتلوا أو ينهبوا أو يسرقوا، ثم يأتى بعد ذلك تصريح فضيلة الأمام الأكبر وشيخ الأزهر الدكتور «أحمد الطيب» بأن قضية تكفير الآخرين مغلقة أمام أى فرد أو جماعة، وهذه قضية يتولاها أهل الخبرة فى هذه المسألة وهو القضاء، وأضاف أن الكفر يترتب عليه أحكام أقلها لو ثبت أنه كافر لا يغسل ولا يكفن ولا يدفن فى مقابر المسلمين ولا يرث، فلو أن شخصًا ثريًا ارتكب فعلاً أو أنكر المعلوم من الدين بالضرورة، ورفع أمره للقضاء الذى أثبت أنه كافر فعلا لا ترثه زوجته أو أولاده. وأضاف شيخ الأزهر موضحا: نحن تركنا الواقع والتنمية والمجتمع والناس وتركنا التقدم التكنولوجى والعلمى المهزومين فيه، وجرينا وراء أوهام أنت كافر أم لا وحلال دمك أم لا، وأصبحت الصورة التى يعرفها العالم عن المسلمين هى هذه الصورة البائسة والرديئة جدا.. انتهى تصريح الأمام الأكبر، الذى أعتقد أنه أوكل أمر قضية دينية فى المقام الأول إلى القضاء، رغم أنه كان يجب عليه حسمها حتى نرفع الغطاء الدينى عن هذه التنظيمات، ويشكك الضعفاء منا فى انتماء هؤلاء الإرهابيين للإسلام، الذين باتوا يكفرون المجتمع دون أن نجد من يقف ضد مبدأ التكفير الذى يفعلونه ضد جل من يخالفهم أو يقف معهم، لأننا من وجهة نظرهم أنكرنا ما هو معلوم من الدين بالضرورة، أما هم ومن على شاكلتهم فيجاهدون فى سبيل الله بقتلنا وإزهاق أرواحنا، لهذا لم يعد فى وسعنا سوى أن نقول: لله الأمر من قبل ومن بعد.

 




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF