بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب

1338 مشاهدة

2 ديسمبر 2017
بقلم : د. مني حلمي


بعد ثورة 30 يونيو 2013، التى أطاحت بالفاشية الدينية المتمثلة فى حكم الإخوان المسلمين والتيارات الخارجة من عباءات الإسلام السياسى كان من المفروض اتخاذ إجراءات «عاجلة»، «فورية» تضمن قيام ورسوخ الدولة المدنية.
كان لا بد من استثمار الحشد الشعبى الهائل، الذى نزل بالملايين إلى الشوارع للتعبير عن رفض الدولة الدينية، فى إقرار حلول جذرية، تقطع الطريق فى المستقبل على تيارات الإسلام السياسى التى تلعب على ورقة الدين.
«حذف خانة الديانة» من الرقم القومي، ومن جميع الأوراق الرسمية التى تصدرها الدولة المصرية، كان لا بد من تطبيقه فوراً.
البعض طالب بذلك، وأنا شخصيًا كتبت أكثر من مرة على صفحات مطبوعات مختلفة أن حذف خانة الديانة هو ركيزة الدولة المدنية والصخرة التى تهزم اللعب بورقة الدين والطائفة والمذهب.
بعد كل حادث إرهابى تتكرر ردود الأفعال نفسها نعلن الحداد.. نرتدى السواد.. نسأل الأسئلة المكررة.. نسمع الإجابات المستهلكة.. نشجب.. نستنكر.. نندهش.. نصدر البيانات.. نغضب.. نذيع الأغانى الوطنية، والابتهالات، والأفلام الدينية.. نبكى على الشهداء نزور المصابين، ونصرف لهم التعويضات، وبعد أيام قليلة ينتهى الحداد، نخلع السواد ونعود إلى ما كنا عليه.
إن الضربات الأمنية العسكرية المستمرة هى النجاحات الوحيدة  الجادة التى دخلت «الحرب»، ضد العناصر الإرهابية والبؤر الإرهابية،  لكن لا توجد أية «ضربات» فكرية وثقافية تدك معاقل الفكر الإرهابي، والدين المتطرف المتزمت القابع فى جذور العقل المصرى منذ منتصف سبعينيات القرن الماضى.
نحن نعلم جيداً أن أهم وأقوى  وأسرع طريقة للسيطرة على المجتمع  هى السيطرة على المرأة،  وهكذا مع الانفتاح الاستهلاكى عرفنا الانغلاق الفكري، فى مطالبة النساء بالعودة إلى البيوت، وبارتداء الحجاب والنقاب.
أصبح الوطن بجميع مؤسساته فى قبضة التيارات الإسلامية التى تتوالد وتتكاثر وتزداد عنفًا وتعصبًا وإرهابًا وطموحًا وذكورية، وفى الوقت نفسه تم «تهميش»، و«إقصاء»  و«تشويه» و«محاكمة» و«اغتيال» أهل التنوير.
تركنا هذه التيارات تلعب على ورقة الاختلاف العقائدى وتشحن حساسيات التفرقة الدينية التى اشتعلت، ليس بسبب نقص الدين، لكن بسبب نقص الحد الأدنى الكريم من الحياة.
الوطن أصبح كله «رهينة» فى أيدى التيارات الإسلامية.. الإخوانية السلفية الوهابية التكفيرية بكل فروعها.
أرجع وأقول، أن ثورة 30 يونيو بقضائها على الحكم الإخوانى مهدت الشعب المصرى للتصدى للتفرقة الدينية، ورفض محاولات الاستقطاب الدينى والطائفى والمذهبى.
والآن أعتقد أو أتمنى أن يكون مستعدا لقبول إجراء جذرى وهو  «حذف خانة الديانة»، لحماية الحاضر والمستقبل، حتى إذا لم يكن مستعدا، فعلى الدولة أن تكون «سباقة» وتثبت فعلا: «إن الدين لله والوطن للجميع».
«حذف خانة الديانة» هو الخلاص الرادع النهائى الذى يطهر ويحرر العقل المصرى من الجذور، وهذا يتطلب أمرين: الأول إقرار الزواج المدنى لكل المصريات والمصريين، والثانى هو إلغاء المادة الدستورية القائلة بأن مصر دولة دينها الإسلام، فالدولة المدنية لا دين لها، كل مهمتها أن تضمن بقاء الأديان فى القلوب لا تتعداه إلى المجتمع.
نحن نردد دائما أن مصر هى قلب الوطن العربي، وقدرها أن تكون «رائدة» «مبادرة» و«زعيمة»  فى منطقتها، لتكمل مصر تاريخ الريادة والمبادرة والزعامة بأخذ خطوة حذف خانة الديانة.
مصر  فعلاً فى حرب شرسة  تزداد خطورتها أمنيًا وفكريًا ولأن  «كل شيء مباح فى الحرب»، فعلينا قطع الطريق نهائيًا على الأعداء بحجب الورقة التى يلعبون بها.
 




مقالات د. مني حلمي :

«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF