بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يونيو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»

1932 مشاهدة

2 ديسمبر 2017
بقلم : هناء فتحى


ربما تقودنا واقعة القبض على الكاتب والممثل والمخرج اللبنانى «زياد عيتاني» متهما بالتخابر مع موساد دولة الاحتلال الإسرائيلى إلى مفتاح لفهم ما التبس علينا من وقائع الاعترافات الفجائية بالتحرش والاغتصاب والتجارة بالجنس، فى أمريكا الوقوع فى شبكات التجسس يتم بإغواء العميل بالجنس فتسهل السيطرة عليه وابتزازه بالصور والتسجيلات الفضائحية.

فالطريقة التى تم بها استدراج الفنان اللبنانى الشهير للوقوع فى  «شباك» الموساد حدثت إثر وقوعه أولا فى «شباك» امرأة فائقة الأنوثة والحسن انزلق معها خاضعا مطيعا تحت سطوة إغواء الجسد والمال والمخدرات.
الحكاية التى تتشابه فى وقائعها ونهايتها مع أحداث فيلم «الصعود إلى الهاوية» فكان أن قالت له لبنان  «هى دى لبنان يا زياد عيتاني» الحكاية التى تتماس أيضا إلى حد كبير مع تورط بعض فنانات عربيات فى شبكات تجسس مخابراتية فى ستينيات القرن الماضى.. الانزلاق للهاوية له باب واحد مفاتيحه ربما تقودنا إلى حكايا نساء هوليوود اللواتى اسيقظ ضميرهن فجأة ليعترفن على كبار رجالات الصناعة السينمائية فى أمريكا.. ربما تم إخضاعهن بالجنس ثم تجنيدهن فى شبكات تجسس بما يمتلكنه من علاقات واسعة بأهم وأغنى وأخطر رجالات العالم ملوكه وصعاليكه.. وما تلاسنته الصحف الأمريكية حول علاقة «هارفى واينستاين» بالرئيس الإسرائيلى الأسبق إيهود باراك دليل على ذلك.. هارفى واينستاين الديمقراطى سقط بإمبراطوريته ونسائه.. هل ثمة علاقة بين صعود ترامب الجمهورى برجاله ونسائه ومخابراته؟ ربما نعم.. ثمة علاقة وعلاقات.
 وبالقياس نتساءل: لماذا لا تكون حكاية انحرافات المنتج الهوليودى الشهير «الديمقراطي» مع كثير من فاتنات السينما الأمريكية والبريطانية والفرنسية قد تم إخضاعهن لشبكة تجسس - بصيغة ما - وإلا فما معنى وما الداعى أن يتسرسبن جميعهن فى لحظة كاشفة مفاجئة بعد عشرات السنوات من الصمت والتحرش والاغتصاب والتجارة بأعراضهن والتى كان ثمنها حصولهن على  الشهرة والأوسكار وملايين الدولارات؟ لماذا صمتن طويلاً.. والأهم لماذا اعترفن فى هذا العام تحديداً وبعد رئاسة  ترامب: الجمهورى «المتحرش بطبعه»؟ السؤال مرة ثانية: هل ثمة علاقة بين سقوط الديمقراطيين وصعود الجمهوريين للبيت الأبيض فى الكشف عن فضائح مجتمع بأكمله ليس فقط فنانيه.. بل إعلامييه المشاهير «Charlie Rose » مثلاً.. وقضاته الكبار» Rep John Conyars  مثلا؟؟ هل ترى ما سبق متسلسلا  ومنطقيا؟ نعم.
كانت صحيفة الجارديان قد ذكرت إثر تقديم المنتج المتحرش وتاجر النساء «هارفى واينستاين» أنه استقدم عددا من عملاء الموساد أصدقائه لعرقلة سير التحقيقات وللضغط على الفنانات قبل اعترافاتهن مثل ما حدث مع الفنانة  «روز ماكجوان»
 1ــ كان لاتهام المذيع الأشهر عالميا «تشارلى روز» بـ8 قضايا تحرش بزميلاته فى قناة CBS news الأمريكية ثم اعترافه واعتذاره ثم  رفته وطرده من القناة أكبر علامة استفهام وعلامة تعجب وعلامة طريق تدلنا على مفتاح آخر نفتح به الحجرة المغلقة فى بيت ترامب الذى تسقط مخابراته رجالاً ونساء ساندوا الحزب الديمقراطى شعبياً وماليا بالتمويل المعنوى والمادى.
2ــ كان سقوط الديمقراطى وقاضى قضاة وزارة العدل ورئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكى «ريب جون كونيرز» متهمًا بعدد من دعاوى التحرش والاغتصاب بزميلاته الديمقراطيات.. ثم تقديم استقالته، إشارة وتأكيدا لما نسعى لفهمه الآن.
3ــ وقفت نانسى بيلوسى زعيمة الديمقراطيين فى مجلس النواب الأمريكى تصرخ وتصد ضربة وتردها لأصحابها قائلة: إن سلوك ترامب هو السبب فى انتشار الموجة العالمية للتحرش «بمعنى إذا كان رب البيت بالدف ضاربًَا فشيمة هوليوود التحرش».
 4ــ لم تسكت الفنانة البريطانية الشهيرة بطل فيلم المريض الإنجليزيKristen Scott Thomas» لتعترف وتقر وتشهد على كل ادعاءات زميلاتها الأمريكيات بمئات وقائع التحرش والاغتصاب.. ثمّ تقول: «دونالد ترامب ليس تشرشل» فى حوار طويل لها مع صحيفة   The Daily Beast 
5ــ ولنضع فى اعتبارنا أيضًا العلاقة الأكيدة بين صعود ترامب الجمهورى وسقوط هيلارى بحزبها.. وعلاقة «ترامب» التى لم ينفها مع الروس ودورهم فى نشر وثائق وإيميلات هيلارى كلينتون والتى تسببت فى سقوطها.. ثمّ  مقالةHarlem   Gylena   فى صحيفة  USA today  بعنوان: «الأفارقة يباعون كعبيد.. شكرا: «هيلارى كلينتون».
6ــ ربما  تقودنا أوراق قضية سقوط الممثل اللبنانى فى براثن الجنس والتجسس لخيوط تربطها بكل دعاوى التحرش والاغتصاب من قبل فنانات أمريكيات ذوات حيثية.>




مقالات هناء فتحى :

فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

الثوابت المصرية في القضية الليبية
خلال لقائه، أمس الأول، مع رئيس مجلس النواب الليبى «عقيلة صالح»، أكد الرئيس «عبدالفتاح السيسى»، على موقف م..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
ترحموا على الدكتورة مارجريت
د. مني حلمي
انتصار «إرادة الحياة»
محمد جمال الدين
ماذا حدث للمصريين؟
د. فاطمة سيد أحمد
« فاريا ستارك» والإخوان ( 12 ) الجماعة والنظام الإيرانى يعدمون (ناصر سبحاتى)
طارق مرسي
شفرة كازابلانكا
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
صالونات تنويرية
د. حسين عبد البصير
حكايات «ضمير العالم» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF