بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الفريق شفيق.. حراما!

1670 مشاهدة

2 ديسمبر 2017
بقلم : وائل لطفى


تقول الطرفة الشائعة إن الشاعر الكفيف بشار بن برد كان ماجنا يميل إلى مغازلة الجوارى وأن ذلك كان يغيظ زوجته التى احتالت عليه وغيرت نبرة صوتها واستجابت لغزله فواعدته وطارحته الغرام.. وما إن انتهيا من ذلك اللقاء الغرامى حتى سألته عن زوجته فأساء إليها فلما صارحته بأنها زوجته وأنها احتالت عليه حتى تكشف خيانته فقال لها مقولة صارت مضربا للمثل إذ قال لها (ما أطيبك حراما وما أردئك حلالا) !
والمعنى أن الزوجة هى هى لم تتغير لكن عقل الشاعر صعد به إلى قمة الإثارة وهو يتخيل أنه يطارح امرأة جديدة الغرام خارج إطار الزواج.. فى حين أن نفس العقل كان يعطى جسده إشارات التبلد  والرفض حين يلتقى زوجته التى اعتاد عليها لسنوات طويلة..
 موقف بعض النشطاء وما يسمى بالتيار الثورى من الفريق شفيق يذكرنى بموقف بشار ابن برد من زوجته.. مع كامل الاحترام للفريق.. ففى 2012 وحين تخيل هؤلاء أن الفريق شفيق هو مرشح الدولة أو قطاع منها كان أن تعرض الرجل للتسخيف والتشويه ووقفوا ضده وانتخبوا مرشح الإخوان تحت دعوى سخيفة هى عصر الليمون.. ثم الآن وحين بدا أن ترشيح شفيق ممكن أن يشكل خطرا ما على  الدولة المصرية وأن يشير إلى انقسام ما فى المعسكر المعادى للإخوان كان أن تنادى هؤلاء النشطاء لنصرة الرجل، وكأنه فجأة لم يعد تلميذ مبارك، ولم يعد متهما بالفساد، ولم يعد رجلا استعراضيا نرجسيا منفلت الأعصاب لا يصلح لتحمل مهام الحكم.. وكأن لسان حالهم يقول: ما أردأ الفريق شفيق حلالا (فى 2012) وما أطيبه حراما (فى 2018)!!
 الفريق شفيق رجل محترم فى كل الأحوال، وأنا لم أنتخبه فى 2012 ولن أنتخبه لو ترشح فى 2018 ولدى فى ذلك منطق واضح فأنا أرى أن كارثة البلد خلال أربعين عاما تسبب فيها الحزب الوطنى والإخوان، وأرى أنهما تقاسما السلطة خلال هذه السنوات، وأن النتيجة كانت كارثية على هذا البلد الذى استلبت روحه وتعطلت نهضته، وأرى أيضا أننا يجب أن نكمل ما بدأناه وسأنتخب المرشح الذى أعرف أنه سيحقق ذلك، وهو فى كل الأحوال ليس الفريق  شفيق الذى لم يستطع أن يسيطر على أعصابه فى حلقة تليفزيونية ووقع فى فخ أعده إعلامى ريفى فقد منصبه، ذلك أن مهام الحكم تستدعى المرور من مئات الفخاخ يوميا ولا أرى أن الفريق مؤهل لذلك.
فى كل الأحوال رؤيتى للرجل لم تتغير ولا احترامى له ولا رفضى له كذلك، ذلك  أننى أحكم على السياسيين على طريقة المتنبى لا على طريقة بشار  بن برد.




مقالات وائل لطفى :

طرق يوليو المقطوعة!
دعاة وفنانات!
مزيد من الإصلاح الاقتصادى!
الذى تبقى من 30 يونيو
إفطار مع الرئيس
أين اختفى المصريون؟
روز اليوسف والدعاة الجدد
رسائل مؤتمر الشباب
المصالحة «المسمومة»!
طه حسين يدعم طارق شوقى!
ثلاثى أعداء الأمة
كم «أحمد جلبى» فى مصر؟
عبثيون وإصلاحيون!
الموهوبون يخدمون الوطن أفضل
شهداء ونبلاء
مصر تستطيع
ماذا فعل فينا العام 2013؟
مصر بدون إرهاب
مقاولو الهدد فى السياسة المصرية!
رسالة لسياسى مصرى!
ما لم يقله الرئيس!
متى يحكى الرئيس؟
كنيسة فى عين الإخوان!
هل أنت حقا من هنا؟
أمريكا حليف مريع!
سرطان الإعلام!
ما أخذ بالقوة!
الرئيس الجاد
الشعراوى ليس نبيا!
مصر التى فى الشارقة!
يوسف زيدان.. المثقف لاهيا!
إرهابيون وطائفيون!
خلاف الأشقاء بين مصر والسعودية
رسائل السيسى من نيويورك
«اشتباك» عربة العسل المسموم
مصريون يزرعون الكراهية
جنسية ابن الدكتور مرسى
خطيئتك يا فضيلة المفتى
بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF