بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أولاد الدولة

782 مشاهدة

2 ديسمبر 2017
بقلم : اسامة سلامة


من لهم بعد أن أصبحوا يتامى؟ بعضهم فقد الأب والأخ والعم والخال والجد، أطفال شهداء الحادث الإرهابى فى قرية الروضة بالعريش أصبحوا الآن بلا عائل، والأمهات رغم مقاومتهن للأحزان وتمسكهن بالحياة وتماسكهن فى مواجهة الكارثة إلا أنهن يحتجن لمن يساعدهن فى تحمل المسئولية الشاقة، هؤلاء الأطفال أصبحوا الآن فى ذمة الدولة، هم أولادها الذين يجب أن تتحمل مسئوليتهم كاملة، عيالها الذين فى رقبتها دين لهم يجب أن تؤديه بعد أن دفع آباؤهم حياتهم ثمنا لانتمائهم للبلد، هم أبناء البلد كلها من شرقها لغربها ومن الجنوب إلى الشمال، فهل تتركهم الدولة بمفردهم فى مواجهة قسوة الحياة؟ أم تقوم بواجبها إزاءهم؟ من حق هؤلاء اليتامى أن يكون لهم دخل يقيهم ذل الحاجة ويعينهم على مواصلة المشوار الصعب بكرامة وعزة نفس، ومن واجب الدولة أن توفر لهم تعليما راقيا يمكنهم من الارتقاء فى المجتمع ويساعدهم على بناء  مستقبل باهر ومزهر، عليها أن تنشئ لهم مدرسة نموذجية وتعين بها مدرسين أكفاء يعلمونهم ويربونهم ويكونوا لهم إخوة وآباء، من حق هؤلاء الأطفال أن نرعاهم صحيا وأن نوفر لهم مستشفى على أحدث مستوى، بل المفترض على وزارة الصحة أن تنظم لهم قافلة طبية تكشف عليهم وتحاول أن تزيل من نفوسهم آثار الرعب الذى رأوه، بسبب التفجير والتدمير والرصاصات الغادرة، وأن تعالجهم من مشاهد جثامين آبائهم وأقاربهم الغارقة فى الدماء والعالقة فى ذاكرتهم، لا يجب أن نترك هؤلاء الأطفال يعانون نفسيا من المواقف الصعبة التى عايشوها، فى الغرب تتكفل الدولة بالأطفال الذين مروا بتجارب مماثلة وتعالجهم نفسيا مما لحق بهم، وتحاول أن تخرجهم من هذه الأزمة بسلام، وبعدها تتولى رعايتهم صحيا وتعليميا واجتماعيا، ولا تتركهم يجترون أحزانهم وآلامهم بمفردهم، من حق هؤلاء الضحايا أن يعيشوا طفولتهم وأن يلعبوا ويمرحوا مثل باقى الأطفال فى مثل سنهم، وأن يجدوا من يحنو عليهم، على الحكومة أن تجعلهم يشعرون بالانتماء إلى بلدهم، وأن يعرفوا أن الإرهاب الجبان إن كان أفقدهم آباءهم فإن هناك آباء آخرين لهم لا يقلوا عنهم حنانا ومحبة لهم، وإن كانوا قد أصابتهم مصيبة وكارثة كبرى فإن هناك جهات مسئولة عنهم وعن رعايتهم وتوفير احتياجاتهم، وأن يتأكدوا أن تضحيات آبائهم لم تذهب هدرا، الأمر ليس خاصًا بأطفال قرية الروضة ولكنه ينطبق على جميع أبناء الشهداء الذين فقدوا حياتهم فى تفجيرات الجامع والكنائس، ورجال الشرطة والجيش الذين ضحوا بحياتهم من أجل البلد، ولكن وضع أبناء الروضة له خصوصية فهم على خط النار والمصيبة هناك جماعية بعد أن فقدت هذه القرية أكثر من نصف رجالها، مما يعنى وجود أطفال لا عائل لهم، ولهذا يحتاج اليتامى هناك إلى نظرة خاصة، يحتاج الأمر إلى إنشاء مدارس ومستشفيات وملاعب فى هذه القرية الصغيرة أو بالقرب منها، وأيضا إلى تأمينها حتى لا يتكرر الحادث الإرهابى مرة أخرى، قد تكون التكلفة المالية كبيرة ولكن مهما ارتفعت الأرقام فإنها ستكون أقل مما سندفعه إذا تركنا هؤلاء الأطفال بلا رعاية وتخلت الدولة عن أولادها فى الروضة.
 




مقالات اسامة سلامة :

صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF