بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ما أخذ بالقوة!

1160 مشاهدة

9 ديسمبر 2017
بقلم : وائل لطفى


عزيزى المواطن العربى
أنا أدرك تماما أنك غاضب وتشعر بالإهانة، وأنا أقول لك أن هذا هو شعورى بالضبط.. فأنا أكتب المقال بعد يوم واحد من إقرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس مع التأجيل لأسباب أمنية..
أنت غاضب وأنا كذلك، ولكن الوضع لم يعد يحتمل مزيدا من الكذب فاسمح لى أن أصارحك بالحقيقة.


أنت يا عزيزى لم تفعل شيئا من أجل القدس من الأساس.. أنت تريد أن تشتم الحكام العرب وأن تردد مع مظفر النواب قصيدته الشهيرة التى يصف فيها الحكام العرب بأنهم أبناء زوانى.. جيد جدا ورائع.. هذا شعور مريح جدا.. تفريغ لا يختلف عن غيره من أنواع تفريغ الكبت التى لن تسمح الظروف أن أحدثك عنها كلها! وأنت طبعا رجل لبيب وكل لبيب بالإشارة يفهم!
أكاد ألمح صديقا ثوريا قابعا فى ركن ما يستعد لكى يشتم المقال وكاتبه ويقول إننى أحمل المشكلة للشعب كى أدافع عن الحكام لكننى فى الحقيقة أقول إن الحكام هم إفراز الشعب واختياره.. وأذكرك بأنه لم يأتِ حاكم فى التاريخ أسوأ من هتلر ولا تشاوشيسكو ولا ستالين.. لكن هؤلاء الحكام حكموا شعوبا تعرف قيمة العمل والمعرفة، والقراءة، والاستيقاظ مبكرا.. لذلك وجدت هذه الشعوب لها مكانا تحت الشمس. ولم يكتب عليها الضياع لأن حاكما ما فى تاريخها سلك الطريق الخطأ..
لذلك أريد أن أسألك ماذا فعلت أنت للقدس غير الصراخ؟
إذا كنت ثورى المزاج فأنت غاضب بلا شك مما قاله علاء مبارك من أن الربيع «العبرى» قد أضاع القدس.
أنا أيضا أختلف معه وأرى أن الربيع كان «عربيا» لا «عبريا».. ولكن الحقيقة أن العبرة بالخواتيم، ولا توجد خاتمة أسوأ من هذه للعرب، كيف تريد من الدول العربية أن تتخذ موقفا فى حين أنه لم يعد لدينا دول عربية من الأساس باستثناء هذا البلد المحروس بإرادة الله وبجنوده المخلصين، فى يوم ما كان الجيش العراقى هو الجيش الخامس فى العالم، وكان الجيش السورى يجتهد كى يكون مؤثرا فى المعادلة، وكانت ليبيا مخزن سلاح يمكن استخدامه فى الوقت المناسب.. وكان اليمن دولة موحدة.. لكن هذا كله لم يعد موجودا بفعل الربيع العربى ثم أنه حين كان موجودا لم يكن يعجبك!
أنا مدرك أنك رومانسى تماما وحالم، وأنك كنت تريد سقوط كل هذه الأنظمة بحثا عن أنظمة أفضل وأكثر عدلا.. لكن هذا ما حدث.. أنت يا عزيزى لم يعجبك نصف الكوب الفارغ فأهدرت نصف الكوب الملآن.. لذلك لم يبق لنا سوى الفراغ!!
إياك أن تتخيل أننى أدعوك للانهزام.. على العكس أنا أدعوك للعمل وأدعوك لأن تفهم أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة.. لكن قوة الشعوب الآن أصبحت فى العلم والعمل.. فما هو نصيبنا من هذه القوة؟!




مقالات وائل لطفى :

طرق يوليو المقطوعة!
دعاة وفنانات!
مزيد من الإصلاح الاقتصادى!
الذى تبقى من 30 يونيو
إفطار مع الرئيس
أين اختفى المصريون؟
روز اليوسف والدعاة الجدد
رسائل مؤتمر الشباب
المصالحة «المسمومة»!
طه حسين يدعم طارق شوقى!
ثلاثى أعداء الأمة
كم «أحمد جلبى» فى مصر؟
عبثيون وإصلاحيون!
الموهوبون يخدمون الوطن أفضل
شهداء ونبلاء
مصر تستطيع
ماذا فعل فينا العام 2013؟
مصر بدون إرهاب
مقاولو الهدد فى السياسة المصرية!
رسالة لسياسى مصرى!
ما لم يقله الرئيس!
متى يحكى الرئيس؟
كنيسة فى عين الإخوان!
هل أنت حقا من هنا؟
أمريكا حليف مريع!
سرطان الإعلام!
الفريق شفيق.. حراما!
الرئيس الجاد
الشعراوى ليس نبيا!
مصر التى فى الشارقة!
يوسف زيدان.. المثقف لاهيا!
إرهابيون وطائفيون!
خلاف الأشقاء بين مصر والسعودية
رسائل السيسى من نيويورك
«اشتباك» عربة العسل المسموم
مصريون يزرعون الكراهية
جنسية ابن الدكتور مرسى
خطيئتك يا فضيلة المفتى
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF