بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!

1222 مشاهدة

9 ديسمبر 2017
بقلم : محمد جمال الدين


 عندما نتحدث عن ( هيبة الدولة) واحترام القانون .. فلابد أن يتراجع - تمامًا - الحديث عن (الجلسات العرفية) أو الاحتكام إليها فى  حفظ (السلم الاجتماعى)
لكن.. فى ظل (بطء القانون) تصدرت ( الجلسات العرفية) المشهد، فى بعض  الأحيان، أملاً فى الخروج من الأزمات المتتالية.
نعم.. قد تنجح هذه الجلسات فى إعادة الحقوق وحل العديد من الخصومات سواء فى وجه قبلى أو بحرى ، ولكنها أيضا تفشل بدرجة كبيرة فى حل الخصومات التى تندلع بسبب أحداث وفتن طائفية.
 ولهذا فإن البعض من هذه الجلسات العرفية تشهد ضياعًا للحقوق بعد أن تحولت بقدرة قادر من محاكم أو جلسات عرفية إلى (مجالس زور) أو كما يحلو للبعض أن يطلق عليها (مجالس أكل الحقوق).
 لهذا لم يكن مستغربا لى أو لغيرى أن يخرج علينا نائبان من مجلس نوابنا بتصريحات خاصة بشأنها.. أحدهما يقول فيها (محمد أبو حامد) : إن وجود الجلسات العرفية فيه اعتداء على الدستور والقانون، وبوابة للظلم وإهدار لحقوق المواطنين، وغالبا ما ينتج عنها أحكام جائرة، وأوضح (أبو حامد) أنه ينبغى أن يكون جميع المواطنين سواء أمام الدستور والقانون، وأن فى ظاهرة الجلسات العرفية اعتداء على العدالة وتشجيعًا على الممارسات خارج نطاق القانون، مشيرًا إلى أنه يعد مشروع قانون يجرم فيه هذه الجلسات، من ناحية أخرى قال النائب (عمر حمروش) أن هذه الجلسات تعد وسيلة تساعد على استقرار المجتمع وإنهاء الخصومات الثأرية بصفة عاجلة، (لا أدرى عن أى مجتمع يتحدث عضو مجلس النواب).. مشيرا إلى أن البعض يلجأ إليها حقنا للدماء، وخشية طول أمد القضايا فى المحاكم.
 وأشار (حمروش) إلى أن الجلسات العرفية تكون فى إطار العرف والشرع، لافتا إلى أن الشريعة أجازت الدية بمختلف أنواعها فى القتل، ولفت إلى أنه ينظر أليها بأنها أكثر وسيلة فعالة لإنهاء الخصومة، ولكن لا يعنى ذلك أن من حق أى شخص التصرف فى حق الدولة..  تصريحان كلاهما (يضرب) أو يناقض الآخر.
 وكأن مصر ناقصة تناقضات وانقسامات، فى الوقت الذى تطل فيه الفتنة الطائفية برأسها بين الوقت والآخر خصوصا فى صعيد مصر، والتى بسببها أهدرت حقوق وتعرضت بعض الأسر المسيحية للتهجير القسرى من منازلهم، بل وحرم عليهم أداء الصلاة فى كنائسهم، وهو أمر قاس وغير إنسانى لأن فيه اعتداء واضحًا وصريحًا على حق إنسان مصرى فى معتقده الدينى وفى اختيار مكان إقامته بعد هذه الجلسات، التى تضم بعضها محكمين يستغلونها فى التقرب من صاحب المال أو السلطة للحكم بغير كلمة الحق.. وفى هذا إهدار حقيقى لمبدأ المساواة بين أفراد المجتمع الواحد للطرف الأضعف فى الخصومة.
 وللأسف يتم هذا تحت علم ورعاية الأمن المنوط به تنفيذ القانون بدلا من حمايته للضحايا الذين تنتهك حقوقهم، لدرجة وصل معها الأمر إلى إقامة هذه الجلسات بمقار أقسام الشرطة ومديريات الأمن، مما يزيد من حالة الاحتقان الطائفى، التى سمحت بوجود تيار متشدد أعطى لنفسه الحق فى تعريفنا بما هو حلال وما هو حرام وتدخل فى أمور ليست من اختصاصه أو من شأنه أساسا.
كل هذا يحدث فى ظل غياب تام من مؤسسة الأزهر التى تمثل الإسلام الوسطى المعتدل، وللحقيقة فإن عقد هذه الجلسات يتعارض بشكل واضح مع ما نصت عليه المواثيق الدولية الموقعة عليها مصر، والدستور المصرى أيضًا، بحق أى مواطن فى محاكمة عادلة، وبمرور الوقت تحولت هذه الجلسات إلى ما يشبه النظام القضائى الذى ينافس نظام العدالة الرسمى، وأصبح الصلح العرفى بوابة لهروب البعض من تنفيذ القانون، وذلك لما تتضمنه هذه الجلسات من فرض الجانب صاحب الحضور القبلى والعشائرى القوى لشروطه، وهى الشروط التى وصلت فى بعض الأحيان إلى النص صراحة على عقوبات لمن يستخدم حقه الدستورى والقانونى فى اللجوء إلى القضاء لجبر الضرر.
لذلك لم يعد خافيا على كل من بيده الأمر فى مصر أن هذه الجلسات ما هى إلا وسيلة يتم من خلالها تأجيج الفتن والصراعات فى المجتمع، لذلك نحذر من كارثة ستدفع مصر ثمنها غاليا، طالما تواجد بيننا من سمح بوجودها أصلا فى حياتنا، مما أعادنا إلى الأخذ بنظام حكم القبيلة مرة أخرى، بعيدا عن القانون الذى غلبنا عليه نظام العرف والتقاليد.
على الرغم من اعترافنا الكامل بأنها قد تصلح فى قضايا مثل خيانة الأمانة والضرب والإصابة الخطأ وتكون ملزمة للمحكمة، ولكنها لا تصلح فى بعض القضايا مثل القتل العمدى والاغتصاب وهتك العرض، هذا بخلاف أن محكمة الجنايات لا تلتزم بأى جلسات عرفية، وليس لها قيمة أمامها، لذلك يظل السؤال مطروحا: هل الجلسات العرفية يمكن أن تصبح بديلا للقضاء ؟.
 



 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF