بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الرقص مع الذئاب

854 مشاهدة

9 ديسمبر 2017
بقلم : اسامة سلامة


جاء اغتيال الرئيس اليمنى السابق على عبدالله صالح ليؤكد خطورة التحالف مع التيارات الدينية المسلحة، وأنه لا يؤمن جانبها، فهى تريد ممن يتعاون السمع والطاعة، والخضوع لأغراضها، والتعاون معها فى تحقيق أهدافها، أما معارضتها  والابتعاد عنها  وفض التحالف فثمنه الموت، درس صالح يجب أن يقرأه جميع الفصائل السياسية فى العالم العربى وخاصة فى مصر،

لست هنا أناقش الوضع فى اليمن وما فعله صالح فى تحالفاته المتعددة مع فصائل متناحرة  ومتناقضة واللعب على جميع الأطراف حتى إنه وصف نفسه بأنه يرقص على رؤوس الأفاعى، ولكن ما يهمنى هو العبرة مما حدث له عندما أراد اللعب مع الذئاب المتدثرة بعباءة دينية، وإذا كانت هذه المرة العباءة شيعية، فإن تجارب أخرى أثبتت أن بعض الفصائل السنية تماثلها فى  الخطورة، والرقص معها يؤدى إلى نفس المصير، ولعل أبرز مثال على ذلك الرئيس الراحل أنور السادات، والذى تحالف فى بداية حكمه مع جماعة الإخوان المسلمين والتى ولدت من رحم أفكارها جماعات مسلحة وإرهابية، أخرج السادات  قيادات الإخوان  من السجون والمعتقلات وسمح لهم بالعمل فى كل المجالات والبداية كانت من  الجامعات، حيث  مدهم بالأسلحة عدد من المسئولين المقربين من الرئيس الراحل ليعتدوا بها على الطلاب اليساريين،  واستمر فى موالاته للجماعات الدينية  متصورا أنه سيقضى من خلالها  على اليسار الذى كان يسبب له إزعاجا سياسيا كبيرا،  وكان يعتقد أن الجماعات المستترة وراء الدين ستحمل له الجميل وستبقى ممتنة له طوال حياته، ولكن بعد استفحالهم فى المجتمع، بدأوا فى ممارسة إرهابهم على المجتمع وخاصة المسيحيين، ووصل الأمر إلى تكفير السادات شخصيا، وحاول الرئيس الراحل  التصدى لهم،  وانتهى التحالف بين الاثنين وزج  السادات بقياداتهم فى المعتقل، مع سياسيين وطنيين يمثلون قوى سياسية متنوعة فيما سمى بأحداث سبتمبر 1981 أو خريف الغضب كما وصفه الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، ولكن الذئاب التى رقص معها السادات، لم تسكت على فض تحالفه معها واغتالته على يد أحد فصائلها، هذا الدرس لم يستوعبه الكثيرون، وظنوا أنهم فى مأمن منه، وأن تحالفاتهم مختلفة، وأن بعض هذه التيارات تطور سياسيا، وأنها  لن تعود إلى طريق الإرهاب، وهو ما حدث عندما ذهب بعض السياسيين إلى الإخوان بعد ثورة 25 يناير وعصروا على أنفسهم الليمون وانتخبوا محمد مرسى رئيسا للجمهورية، فكان أول ما فعلته قيادات الجماعة هى خيانة العهد، وعندما تمكنوا أزاحوا الجميع وانفردوا بالحكم، وحالوا أخونة المجتمع حتى جاءت ثورة 30 يونيو لتنقذ مصر منهم، وبعد إبعادهم عن الحكم، هددوا بحرق البلد وهو ما يحاولون أن يفعلوه منذ أربع سنوات، دول الغرب أيضا لم تسلم عندما رقصت مع الذئاب، فبعد أن استضافت الإرهابيين على أرضها وآوتهم  ودافعت عنهم، بل ومولتهم، وسلحتهم مثلما فعلت أمريكا فى أفغانستان، دفعت الثمن، وتعددت العمليات الإرهابية منذ 2011  وحتى الآن، وتكاد لا توجد دولة أوروبية استضافت الإرهابيين إلا ووقع بها حادث إرهابى، مثل بريطانيا وفرنسا والدنمارك وهولندا وألمانيا، وتعددت العمليات الإرهابية من التفجيرات  إلى إطلاق النار على المواطنين الأبرياء، وأخيرا عمليات الدهس فى الشوارع والميادين  بواسطة سائقى الشاحنات الذين تم تجنيدهم، وهم من يسمون الآن بالذئاب المنفردة، دفع على عبدالله  صالح ومن قبله السادات حياتهما  ثمنا لتحالفهما مع هذه التيارات بتنويعاتها المختلفة، كما دفعت دول الغرب نفس الثمن  من حياة عدد من مواطنيها، فهل يتعلم السياسيون فى بلدنا الدرس ويدركون خطورة الرقص مع الذئاب؟.
 




مقالات اسامة سلامة :

النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

خصوم الله!
فى الحديث: [أبغضُ الرِّجالِ إلى اللهِ الألدُّ الخصم]، والألد، هو [الأعوج].. وفى اللغة: خاصمَ يُخاصم، خِصامًا ومخاصَمَةً، فهو مخاص..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
هكذا يكون المسئول
اسامة سلامة
النقاب يا وزير التعليم
د. فاطمة سيد أحمد
(نتنياهو) بين السرية والتكلفة الاقتصادية
د. حسين عبد البصير
مُجَمَّع الديانات القديمة فى الواحات البحرية
طارق مرسي
المجد للملاخ
أحمد قاسم
هل يتمكن "المريض اللإنجليزي" من شفاء القاهرة؟!
د. مني حلمي
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF