بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟

805 مشاهدة

16 ديسمبر 2017
بقلم : محمد جمال الدين


أعلن تأييدى المطلق وترحيبى بالتعديلات التى تقدم بها النائب (فوزى فتى) أمين سر لجنة الشباب والرياضة على قانون الرياضة الجديد رقم 71 لسنة 2017، والتى تقضى أحدها بمنع ترشح أعضاء الجهات والهيئات القضائية فى انتخابات مجالس إدارات الأندية الرياضية. بداية لابد أن نقر أن هناك قاعدة حاكمة تؤكد إبعاد القضاة عن أى عمل ذات طابع انتخابى، وهذا ما أكد عليه الدكتور (على عبدالعال) رئيس مجلس النواب، توقيرًا لمنصب القاضى واحترامه، الذى أضاف: كيف يجلس القاضى على المنصة، ثم يعود ويرأس جمعية عمومية لنادٍ رياضي؟ ومن ثم علينا أن ننزه قضاءنا الشامخ، قائلا: الاستقلال يعنى الحيدة، والبعد عن كل ما يتعرض له القاضى من سجال أثناء فترة الانتخابات، ما قاله رئيس برلمان مصر يتفق تمامًا مع توصية مجلس القضاء الأعلى الصادرة عام 1996 بشأن منع رجال القضاء من الترشح بالأندية الرياضية حفاظًا على هيبة رجال القضاء وعدم المساس بهم، هذه التوصية مطبقة بالفعل على رجال القضاء العادى والنيابة العامة، دون باقى الهيئات القضائية الأخرى مثل مجلس الدولة والنيابة الإدارية وهيئة قضايا الدولة، التى كانت تسمح لأعضائها بالترشح، وجاء التعديل الجديد ليقنن ما سبق أن أقره المجلس الأعلى للقضاء، حرصًا منه على هيبة القضاء وعدم تعرضه للنقد، فلا يجوز أو يصح أن نرى مستشارًا جليلاً يقفز فرحًا فى المدرجات لمجرد أن النادى الذى يشجعه ويشغل منصبًا إداريًا فيه أحرز هدفًا فى مرمى الفريق الآخر، ولا يجوز أيضا أن تستدعى النيابة العامة رجل قضاء لسؤاله عن حقيقة مخالفات (لم يكتشف مدى صحتها بعد) ارتكبها مجلس إدارة نادٍ هو عضو فيه، لمجرد أن هناك حجزًا على أرصدة النادى فى البنوك، مما يعطل سير العمل فى النادى، هذه مجرد أمثلة لا نتمنى أن يتعرض لها قضاة مصر العظام، بعد أن محونا من الذاكرة ما حدث لبعضهم عام 1996 من تعرض البعض لهم بغليظ القول والسوء أثناء إجراء انتخابات بعض الأندية، وأعتقد أن المستشار (جلال إبراهيم) عضو نادى الزمالك يتذكرها جيدًا، وهو بالمناسبة والد المستشار (أحمد جلال إبراهيم) نائب رئيس مجلس إدارة نادى الزمالك الحالى.. ورغم ترحيبى وتأييدى للتعديل الذى تم إرساله لقسم التشريع بمجلس الدولة لأخذ رأيه فيه إعمالا للدستور وسبق أن أوضحته، فإن لى عدة ملحوظات على التعديل أرصدها فى السطور التالية، أولها لماذا أغفل التعديل منع نواب البرلمان أيضًا من الترشح لانتخابات مجالس إدارات الأندية؟ أليسوا شخصيات عامة مثلهم مثل القضاة يجب الحفاظ عليهم واحترامهم بصفتهم ممثلين للشعب الذى وقع اختياره عليهم بإرادته الحرة، بحيث لا يجوز التطاول عليهم وعلى حقهم فيما يقولونه تحت قبة البرلمان؟! هذا بخلاف دورهم الرقابى الذى يتيح لهم محاسبة كل من تسول له نفسه إهدار حق من حقوق الدولة، فكيف سيكون الحال عندما تحدث مخالفة فى أنديتهم، خاصة أنهم يتمتعون بالحصانة البرلمانية (والتى للأسف استغلها بعضهم للنيل من البعض متهمين إياهم بالعديد من التهم التى تحقر من شأنهم بين أبناء وطنهم، دون سند أو دليل، والتى يرفض رفعها (الحصانة) فى حال إذا كانت هناك كيدية فى الاتهام كما ترى دائما اللجنة التشريعية والدستورية)، وبما أن نواب الشعب يعدون شخصيات عامة، ومن المعروف أن من يتصدى للعمل العام دائما ما توجه له اتهامات (حسب رأى النائب محمد السويدى رئيس ائتلاف دعم مصر) الذى أبدى تأييده لتعديلات القانون التى تمنع القضاة من الترشح فى الأندية، وطبيعى أن ما لا نقبله على القضاة لا نقبله أيضًا على نواب البرلمان، المفروض الحفاظ عليهم من توجيه أى لوم أو نقد أو توبيخ لهم، حال ترشحهم لانتخابات الأندية، حتى ولو كان هذا النقد أو اللوم غير صحيح، فليس هناك من معنى أن يتم سب وقذف عضو فى البرلمان من قبل البعض من الجماهير أو من أعضاء النادى الذى ينتمى إليه لكونه يتولى رئاسته، وكذلك ليس هناك من معنى لقيام عضو برلمان بسب جماهير ناديه ورفع الحذاء فى وجوههم لعدم رضاهم عن أداء فريقهم فى مباراة أو اثنتين، أو منع هذا العضو أو السماح للآخر بدخول النادى دون تحقيق، من أجل هذا وذاك يعد الحفاظ على الشخصيات العامة واجبًا حتميًا لنضمن احترام الناس لهم، ولذلك تحديدًا أطالب بصفتى مواطنًا مصريًا بضرورة منع أعضاء البرلمان عن انتخابات الأندية الرياضية حفاظًا على هيبتهم وعدم تعرضهم للنقد أسوة برجال القضاء.




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF