بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مجتمع تحت الوصاية !!

1084 مشاهدة

23 ديسمبر 2017
بقلم : محمد جمال الدين


بالأمس القريب كان مجتمعنا المصرى يتميز بقدر كبير من التسامح مع الآخر، وقبول ما يقوله دون اعتراض، فكان هناك الرأى والرأى الآخر، الود والاحترام سمة التعامل بين جميع أفراده، لم نسمع فيه قط من لا يحترم المختلف معه فى الرأى أو حتى العقيدة، أما اليوم فهذه الصفات لم يعد لها وجود على أرض الواقع، وحقق أصحاب الصوت العالى والنفوذ منطقهم المتمثل فى فرض رأيهم على الغالبية العظمى من أبناء هذا الوطن، وظهرت بيننا فئات لم يكن لها وجود من قبل مثل النخب والأوصياء والحكماء وكبار الساسة والإعلام والموسيقى والنوادى وكذابو الزفة، لدرجة أن البعض أصبح يرى أن المجتمع جله أصبح من الكبار ولم يعد لمتوسطى السن أو حتى الصغار وجود، ليتحكم هؤلاء فى مقدراتنا وكل شيء، فى الوقت الذى نطالب فيه بإتاحة الفرصة للشباب ليعبر عما فى الصدور، فها هو السياسى المحنك يطالب بضرورة إلغاء الأحزاب غير الممثلة فى البرلمان، بحجة وجود إفراط حزبى فى الحياة السياسية المصرية عقب ثورة يناير، مما سمح بوجود أحزاب ضعيفة، ليس لها أدنى تأثير أو وجود فى الشارع، ثم عاد وطالب سيادته بأن يكون مجلس النواب هو الجهة المنوط بها الرقابة على الأحزاب، وذلك من خلال تشكيل لجنة نوعية بمجلس النواب تقوم بأداء هذا الدور، متعديا بذلك على دور لجنة شئون الأحزاب التى تضم شيوخ القضاء فى مصر، والتى يقع على عاتقها مراقبة عمل الأحزاب والطعون على قراراتها، التى يجب أن تكون أمام القضاء، وتناسى سيادة النائب أن الأحزاب القائمة لديها الحق والحرية فى ممارسة نشاطها وعملها السياسى والحزبى، أما حكاية عدم نجاحها فى الانتخابات فهى غير مفهومة حتى يتم شطبها.. وها هو الإعلامى الكبير الذى صدع رؤوسنا ليل نهار بميثاق الشرف الإعلامى، فى الوقت الذى لم يعد فيه قادرا على معاقبة إعلامى اخترق هذا الميثاق، بل نسفه نسفا لمجرد أن كيانه النقابى مازال تحت التأسيس، وها هى ما تسمى أو يطلق عليها لجنة كبار الحكماء فى أحد الأندية، تعلن عن عقد اجتماع تتخذ فيه قرارا بفرض أسماء بعينها على أعضاء الجمعية العمومية، لتولى مسئولية إدارة النادى فى الفترة القادمة، بحجة أنهم أول من يعرفون مصلحة ناديهم (ولا عزاء لبقية الأعضاء ولرأيهم) طالما أن اللجنة إياها اجتمعت وقررت، وها هو الموسيقار الكبير الذى لا يعجبه العجب ولا الصيام فى رجب، يصدم جل من وجد لنفسه لونا موسيقيا معينا يجد نفسه فيه ويخرج به على الناس، بحجة أنه يفسد الذوق العام ويدمر الأغنية المصرية ويحطم مستقبلها، ثم يعود ويهدد البعض من هؤلاء بالضرب على الهواء مباشرة، عندما اعترض على ما يقوله الموسيقار الكبير، الذى طالب فى سابقة لم تحدث من قبل بضرورة اعتزال مطرب شعبى للغناء حفاظا على تاريخه، على اعتبار أنه لم يعد قادرا على الغناء، وعقب ذلك اعتذر عن رأيه عندما وجد عاصفة من الهجوم عليه، وها هو سيادة المثقف الذى يحدد لنا ما هو الذى يجوز ولا يجوز، فسيادته يعرف أكثر منا ولهذا علينا أن نأخذ بما يقرره لنا، فى الوقت الذى يقوم فيه بعكس جل ما يقوله لنا نهارا ويخالفه علنا ليلا بفعل ما يشربه أو يتعاطاه، وها هو (اللى ما يتسماش) الذى يفرض علينا عدم إلقاء الصباح على الجار، لكونه يدين بديانة غير ديانته، وها هو المحامى الذى جعل من نفسه قاضيا ووصيا على المجتمع، ليحاسب هذا ويتهم ذاك، مدعيا أنه يحافظ على مصر ويحميها.
ولهؤلاء جميعا أقول لهم اتقوا الله فى شعب مصر وشبابها، لقد بلغنا سن الرشد، ومن حقنا أن نقرر لأنفسنا ما نريده أو نفعله، لذا نرجوكم أن تبتعدوا بملاحظاتكم وإرشاداتكم وقراراتكم عنا، فقد أصابنا الملل منكم ومن تدخلكم فى حياتنا، وعليكم أن تعلموا بأن لكل منا طريقه ومنهجه الذى يختاره بنفسه، وعليه أن يتحمل نتيجة اختياره بعيدا عنكم وعن وصايتكم عليه، فمن حق غيركم أن يفكر ويجتهد ويعمل كما تفعلون دون فرض رأى أو وصاية، فمصر بقيت وستبقى بالجميع كبارا وصغارا شريطة أن يعمل كل فرد بمنهجه الخاص طالما لا يضر أحدا أو يضار هو شخصيا.>




مقالات محمد جمال الدين :

سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF