بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

استدعاء الزعيم

591 مشاهدة

23 ديسمبر 2017
بقلم : اسامة سلامة


ثلاثة أسابيع فقط، وتحل ذكرى مرور 100 عام على ميلاد الزعيم جمال عبدالناصر (ولد فى 15 يناير 1918)، وهى مناسبة تستحق الاحتفال والاحتفاء بها.
فى أوروبا، والدول المتقدمة.. تكون هذه المناسبات فُرصة لتقييم الشخصيات التى تركت تأثيرًا كبيرًا (داخليًا وخارجيًا).. وكانت أفكارها ملهمة وتصرفاتها ومواقفها مؤثرة،  وتقوم مراكز الأبحاث بعمل دراسات شاملة لحياة صاحب الذكرى وأفعاله وأفكاره، وماذا تبقى منها؟
 

ولا أظن أن هناك شخصية فى العصر الحديث أثرت فى السياسة المصرية والعربية والعالمية مثل عبدالناصر، منذ ظهوره على الساحة السياسية بعد ثورة يوليو 1952.
ومازالت شخصيته حتى الآن مُلهمة لكثير من السياسيين.. ومازالت مواقفه تعيش فى وجدان المواطنين، حتى إنه يتم استدعاؤه فى كل المناسبات الوطنية، وتُرفع صوره فى الميادين فى كل التظاهرات السياسية.. وقد حدث هذا خلال ثورتى يناير ويونيو، كثيرون يحنون إلى زمانه وفترة حكمه ويستعيدونه مع كل قضية مصرية وعربية، ولعل مئوية ميلاده تكون فرصة حقيقية لدراسة ناصر ومواقفه وأفكاره دراسة جادة وعقلانية بعيدًا عن العاطفة.. وهى مواقف مختلف عليها.. الأغلبية تحبه وتراه وطنيًا صنع لمصر اسمًا كبيرًا فى العالم.. وفى المقابل هناك من يراه سببًا لكل النكبات!.. وبين الاثنين يقف فريق يراه «عظيم المجد والأخطاء»، مثلما وصفه الشاعر العراقى الكبير الجواهرى.
والحقيقة أن كل قرارات ومواقف ناصر تحتاج إلى دراسات مستفيضة لبحث سلبياتها وإيجابياتها.. وذلك لمعرفة كيف نستفيد من التجربة الناصرية فى مستقبلنا؟.. ولعل أهم ما يمكن طرحه للنقاش هى قضية الديمقراطية وتأثيرها.
فقد اعترف عبدالناصر فى محاضر الجلسات السرية للجنة المركزية للاتحاد الاشتراكى بعد نكسة يونيو 1967، بخطأ الابتعاد عن الديمقراطية، وخطورة إعلام الصوت الواحد، وضرورة إنهاء ما أسماه جمهورية الخوف، وأنّ كل ذلك ساهم فى الهزيمة.. واقترح أن يتم السماح بإنشاء حزب معارض، إلا أنّ كل أعضاء اللجنة رفضوا الاقتراح.. وأعتقد أنه كان فى طريقه لإجراء بعض الخطوات فى الاتجاه نحو الحريات.. لكن الوفاة المفاجئة حالت دون تحقيق هذه الإصلاحات.
وبجانب هذا الملف المهم.. فإنّ هناك العديد من القرارات الناصرية تحتاج إلى تقييم، وتوضيح بعد أن علت نبرات ترى أن كل ما قام به ناصر خطأ، حتى بتنا نسمع من يترحم على العصر الملكى، وكأنّ المصريين كانوا يعيشون فى الجنة، رغم أن غالبية الشعب كانت تحاصره الدائرة الشيطانية الفقر والجهل والمرض، وحتى القوانين التى جاءت لصالح العدالة الاجتماعية، هناك من يرى أنها خاطئة مثل: التعليم المجانى والتأميم والإصلاح الزراعى، متناسين أنّ هذه القرارات هى التى وسعت الطبقة الوسطى التى تعتبر عماد المجتمع وحاميته من الانهيار.
وعلى الصعيد العربى والخارجى البعض يرى التدخل فى حرب اليمن خطيئة، والانحياز لحركات التحرر فى العالم جريمة، ومعارضة أمريكا والتقارب مع الاتحاد السوفيتى كارثة، والوقوف بجانب القضية الفلسطينية لم نجن منه سوى الحروب والخراب، وتأميم القناة حماقة جرت علينا الويلات وكأن بريطانيا وفرنسا والغرب كله كان سيسمح بتسليمنا القناة بسهولة بعد انتهاء سنوات الامتياز، وفى كل الأحوال فإن ناصر جعل مصر رقما صعبا فى المعادلات الدولية يصعب تجاهله، ويبقى السؤال: هل استعادة عبدالناصر بمواقفه وطريقة حكمه مطلوبة الآن رغم اختلاف الظروف محليا وعالميًا؟
.. وفى ظنى أن المطلوب هو استعادة روح عبدالناصر فى الانحياز للعدالة الاجتماعية والإيمان بمصر وقيمتها ومكانتها الكبيرة وقدرتها على استقلال قرارها وإرادتها. >
 




مقالات اسامة سلامة :

صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF