بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أيـام فـى روزاليـوســف

3078 مشاهدة

1 ديسمبر 2012
بقلم : محمد جمال الدين



 

 

 


فى أول يوم عمل لى بالمؤسسة بعد تولى مجلس إدارتها فوجئت بأن الوديعة التى بحوزتنا محجوز عليها لصالح إحدى شركات الورق.. والماكينات لا تدور بسبب الأزمة المالية التى مرت بها البلاد عقب ثورة يناير

بحكم كونى من سكان حى السيدة زينب فكثيراً ما كنت أمر أمام مبناها العريق.. هذا المبنى تحديداً تمنيت أن أكون من ضمن العاملين فيه.. ولا أدرى حتى الآن سبب هذا الإحساس الذى كان ينتابنى عند مرورى أمامه.. ودون سابق ميعاد ودون ترتيب مسبق تحققت هذه الأمنية وضمتنى جدران هذا المبنى متدرباً حتى جاء الرجل الفاضل محمد عبدالمنعم الذى مازلت أحتفظ بجميله الذى طوق عنقى حينما قام بتعيينى صحفياً فى هذه الدار.

 

 

 

عملت فى هذا المبنى بكل حب وإخلاص وتفانيت فى بذل المزيد من الجهد، ولم أهمل فى أداء واجبى ولم أسئ لأحد حتى كلل الله جهدى هذا باختيارى لمنصب رئيس مجلس إدارة هذه المؤسسة العريقة، هذا المنصب لم أسع إليه وإنما أتى إلىَّ دون أن أخطط أو أعمل له، وقتها تذكرت أيام مرورى مع أصدقائى عند عودتنا من نزهتنا إلى كورنيش النيل التى اعتدنا عليها، مروراً بحى جاردن سيتى وأشاهد هذا المبنى الشامخ حتى نصل إلى منازلنا فى حى السيدة.

 

محمد عبد المنعم

 

أتحدث عن مبنى مؤسسة روزاليوسف صاحبة المدرسة الصحفية التى أنجبت للصحافة المصرية عمالقة وأساتذة تعلمت منها أجيال أخرى عديدة مثل محمد التابعى وإحسان عبدالقدوس وأحمد بهاء الدين وكامل زهيرى وفتحى غانم وصلاح حافظ.

 

مكانة هذا المبنى الكبيرة فى قلبى لا يمكن أن أرويها فى بعض السطور لأنها تحتاج إلى مجلدات، وإن كان ما يمكن أن أسطره فى هذا المقال قليل من كثير.

 

بداية أحب أن أعترف بأننى أكتب مقالى هذا عقب قبول مجلس الشورى لاستقالتى المسببة التى سبق أن تقدمت بها فى أكتوبر الماضى، «بالتأكيد لن يكون الأخير»، لعودتى إلى صفوف زملائى الصحفيين الذين أشكرهم على مساندتهم لى ووقوفهم بجانبى خلال هذه الفترة وهو ما قاموا به بالفعل بكل ود وترحاب.

 

ولكن الشكر الخاص لزملاء آخرين فى المؤسسة لم أكن أعرفهم من قبل سواء من الإداريين أو العمال فجميعهم وقفوا معى عقب اختيارى لهذا المنصب.

 

فى يومى الأول بالمؤسسة رئيساً لمجلس الإدارة توجهت إلى العاملين بها لتحيتهم ودخلت المطبعة للمرة الأولى، وعرفت أقسام التجليد والطبع المسطح والماكينة الكبيرة والصغيرة وماكينات الـ200 والـ700 والتوضيب ووجدت لدى الزملاء القائمين على هذه الأقسام الاستعداد التام لبذل الغالى والنفيس لرفع شأن ومقام مؤسستهم التى توقفت ماكيناتها عن الدوران بفعل الأزمة المالية التى مرت بها البلاد عقب ثورة 25 يناير.

 

عبد الصادق الشوربجى

انتهيت من المرور بأقسام المطابع وتوجهت بعدها لقطاع الإدارة، وفى الدور الذى يضم الإدارة المالية كانت صدمتى الأولى، حيث فوجئت بالموقف المالى الصعب الذى تمر به المؤسسة المتمثل فى قيام إحدى شركات الورق بالحجز على وديعة مالية وفاءٍ لدين قديم نتيجة لتوريد ورق طباعة ولم يسدد ثمنه، وهنا قام بعض الزملاء بتحرك سريع وقبل تولى منصبى لحل هذه المشكلة، فكان قرارى بسرعة السفر إلى الإسكندرية بصحبة المهندس عبدالصادق لإتمام ما سبق أن اتفق عليه الزملاء، وبالفعل وفقنا الله وتمت جدولة الدين بعد فك الحجز على الوديعة وبدأت عجلة الإنتاج بدوران الماكينات، كما تم الاتفاق على جدولة ديون بعض الموردين، وفى نفس الوقت تم إقرار حافز مالى جديد للعاملين تشجيعاً على زيادة الإنتاج.

 

خلال هذه الفترة البسيطة توطدت علاقتى بجموع العاملين فى المؤسسة وشاركتهم أفراحهم وأحزانهم كما شاركونى أحزانى حينما وقفوا معى عندما فقدت زوجتى وشعرت بأنهم أهلى عندما وقفوا بجانبى فى سرادق العزاء  يتلقون العزاء معى، هذا بخلاف وجبات الإفطار التى كانت تجمعنا عمالاً وإداريين، تكرر هذا معى فى جميع أقسام المطابع سواء فى الكرومومان والبلاماج والـ200 والـ700 والطبع المسطح، وكذلك عرفت كتيبة قسم التجليد سواء العادى أو الفاخر، وكثيراً ما كانت تجمعنى مع العاملين فى هذه الأقسام حلقات نقاش نتدارس فيها أحوال المؤسسة وشئونها، ونفس الحال تكرر مع جميع العاملين فى أقسام الإدارة والبوابات وأعضاء مكتبى، وكنت أجد منهم جميعاً آراء جيدة أسعى إلى تطبيقها والعمل بها، لدرجة وصل معها الأمر إلى تصريح البعض لى بأنهم أصبحوا لا يخشون المرور أو الدخول لمكتبى بعد أن أعطيت أوامر صريحة لأعضاء مكتبى بعدم منع أى فرد يريد أن يقابلنى فأصبح شعور الأسرة هو الذى يميز علاقتى بالعاملين فى المؤسسة.


ملحوظة : تعمدت عدم تحديد أشخاص بعينهم لأن ما وجدته من حب وترحاب لشخصى الضعيف ميز كتيبة جميع العاملين فى روزاليوسف، وبالتالى لا استطيع أن أذكر اسم أحد منهم وأغفل اسم الآخر. فجميعهم يحبون  المؤسسة ويؤمنون بما تقدمه من دور مميز لخدمة وطنهم الأكبر مصر.. وأحب هنا أن أذكر أنه عندما صدر قرار تكليفى بإدارة المؤسسة تملكنى خوف شديد من حجم المسئولية الملقاة على عاتقى ولكن الحب الموجود داخل قلوب العاملين لمؤسستهم ساعدنى على تجاوز هذا الإحساس والذى للأمانة كان  يتملكنى  قبل صرف المرتبات شهريا لنقص السيولة التى كانت تعانى  منه المؤسسة ، ولولا جهود بعض الزملاء العاملين فى القطاعات التى لها علاقة بتحصيل حقوق المؤسسة  وتوفير الموارد المالية اللازمة لمتطلبات الزملاء لما زال عنى هذا الشعور وتولى تنظيم هذا الدور بامتياز الصديق العزيز عبدالصادق الشوربجى الذى عمل معى بكل أمانة وحب ورفض العمل خارج البلاد بمرتب يفوق ما كان يتقاضاه فى روزاليوسف بكثير بعد ان تمسكت به وتمسك به العاملون فى المؤسسة حين علموا بأنه سيسافر للعمل  بالخارج.

 

عملنا بهذه الروح التى تجمع بين الحب والمودة والحزم والعمل الجاد التى جمعت بين أكبر مسئول وأصغر عامل وتخطينا سويا أغلب العقبات التى واجهت المؤسسة حتى كانت الطامة الكبرى عندما قام وزير المالية بخصم نصف مستحقات المؤسسة لدى الوزارة وفاء لمديونيات ضرائبية قديمة مستحقة للدولة قبل أن أتولى منصبى ، وهذا ما اعترضت عليه وتقدمت بسببه باستقالتى نتيجة لتعنت وزارة المالية مع المؤسسة ، وهذا ما تأكدت منه عندما حددت الوزارة المبلغ المستقطع لتسديد ضرائب عن عام 1994 وتناست الوزارة نفسها المطالبة بهذه الضرائب فى عهد من كان يدير المؤسسة وقتها، وطالبت  مسئولى الوزارة بمحاسبتى عن الفترة التى توليت فيها إدارة المؤسسة  ضرائبيا ، وهذا ما لم يفعلوه فكانت استقالتى التى قبلها مجلس الشورى مشكوراً.

 

الذى أسعدنى وأدخل البهجة إلى قلبى أن من تولى رئاسة مجلس إدارة روزاليوسف هو المهندس عبدالصادق الشوربجى الذى يعرف كل خبايا المؤسسة بل وخبايا كل ماكينة طباعة فيها.. وفقه الله لما فيه الخير لـ«روزاليوسف» ولجميع العاملين فيها التى لن ينجح أى حاقد فى تغيير وجهتها وسياستها وستظل هذه المؤسسة منبرا للرأى الحر، داعية للدولة المدنية رغم أنف من يسعون إلى تغيير هويتها.

 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF