بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هل أنت حقا من هنا؟

1005 مشاهدة

30 ديسمبر 2017
بقلم : وائل لطفى


 الأستاذ (عز الدين شكرى) .. قرأت مقالك الذى يحمل عنوان (رسالة إلى الرئيس.. نحن لا نقتل الأسرى) والمنشور فى المصرى اليوم بتاريخ يونيو الماضى، لقد فهمت من السياق أنه تمت إعادة نشر المقال عقب صدور أحكام الإعدام بحق الإرهابيين الذين ارتكبوا حادث كمين الفرافرة، وبالتالى فإننى أفهم أنك تطالب بعدم إعدام إرهابيين ارتكبوا أعمال قتل فى حق مواطنين مصريين أولا، وجنود فى القوات المسلحة ثانيا.
 لقد أثار مقالك عند إعادة نشره ردود فعل غاضبة على جميع المستويات، ومع هذا فإننى أحببت أن أخصص مقالى هذا للرد عليك،  لأن ما قلته خطير جدا على عدة مستويات، أولها أنك تبتدع موقفا جديدا وتخرج عن إجماع المثقفين المصريين منذ عقود وحتى الآن، لقد فرق المثقفون المصريون دائما بين معارضتهم للسلطة وبين موقفهم الجذرى من الإرهاب، لقد عارض اليساريون عبدالناصر ودخلوا سجونه ثم تصالحوا معه.. لكنهم فى كل الأحوال كانوا ضد الإرهاب وضد الاتجار بالدين، وهو نفس ما فعله الليبراليون فى عهود الحكم المختلفة التى انتمى حكامها لثورة يوليو وما بعدها، لكنك الآن تبتدع منهجا جديدا وتدافع عن حق الإرهابيين فى القتل باسم الدفاع عن الحق فى الحياة.. فهل أنت مدرك لخطورة اللعب مع الإرهاب.
 إننى لا أنكر أنك أديب مرموق وأنا شخصيا أعجبتنى بعض رواياتك، ولكن هذا لا يمنعنى من أن  أقول لك إن مقالك مليء بالمغالطات المخزية منها اعتبارك تنفيذ حكم الإعدام فى المقبوض عليهم (يتخطى حدود القصاص إلى الانتقام والقتل العمد)، وهذه مغالطة كبيرة منك، ذلك أن المقبوض عليهم هم متهمون بالقتل تمت محاكمتهم وفق نصوص القانون وثبت فى حقهم الاتهام، ومن ثم فإن تنفيذ العقوبة هو تطبيق لصحيح القانون، وإن كان ثمة انتقام فى الموضوع فهو انتقام المجتمع ممن حاولوا هدمه، لكن هذه ليست المغالطة الوحيدة، ذلك أنك ترتكب مغالطة أخرى تصل إلى حد الجريمة حين تساوى بين الإرهابيين القتلة الذين يسفكون الدماء وبين عاملين مصريين تم إعدامهم خطأ مثل خميس والبقرى ( عاملان تم إعدامهما عام 1954 عقب  إضراب كفر الدوار)،  إنك تتساءل فى براءة: (هل ردع إعدام محمد خميس ومحمد البقرى العمال عن الإضراب؟).. أى قدرة على المغالطة تلك التى تجعلك تساوى بين عاملين كانت كل جريمتهما تحريض زملائهما على الإضراب فى وقت حرج، وبين إرهابيين قتلة يقودون حربا ضد المصريين ويستعملون كل تكتيكات الحروب  الحديثة  من أجل قتل الجنود والضباط المصريين وتيتم أبنائهم، إنك تمارس نفس اللعبة الخبيثة مرة أخرى حين تساوى بين الإرهابيين وتجار المخدرات وتسأل: (هل ردع الإعدام تجار المخدرات عن نشر سمومهم بين الناس؟)، إنك هنا تمارس نفس اللعبة الخبيثة، وتساوى بين الإرهاب وبين الجرائم العادية، وأنا أقول لك إن الإرهاب ليس جريمة عادية إنه أفظع الجرائم وأكثرها وحشية وخسة وبالتالى فإن عقوبة مرتكبه يجب أن تتماشى مع ما ارتكبه من جرم.
 إننى مندهش جدا من قدرتك على المغالطة وخداع الذات وسوق الحكم  الساذجة لبيع فكرة فاسدة مثل فكرتك وبالذات حين تقول: (كلما قلت دموية المجتمع كلما نأى بنفسه عن الفعل الذى يكافحه).. هههه هل أنت معنا هنا  فى مصر، نحن نواجه حرب وجود، وإرهابًا يتسلل من الغرب والشرق معا، وإرهابيين يستخدمون أسلحة جيوش، وخطط حرب عصابات يضعها وينفذها محترفون، فأى فعل هذا الذى نكافحه ولا يجب أن نرتكب مثله؟،  نحن نواجه حرب بقاء لو كنت معنا، أنت لا تتحدث عن إعدام مجموعة من  المراهقين ارتكبوا جريمة قتل، أنت تتحدث عن  أعضاء فى داعش والقاعدة يستهدفون الكنائس والمساجد والجنود ويحولون الناس إلى إشلاء فى غمضة عين.. فهل أنت حقا معنا؟؟
 




مقالات وائل لطفى :

طرق يوليو المقطوعة!
دعاة وفنانات!
مزيد من الإصلاح الاقتصادى!
الذى تبقى من 30 يونيو
إفطار مع الرئيس
أين اختفى المصريون؟
روز اليوسف والدعاة الجدد
رسائل مؤتمر الشباب
المصالحة «المسمومة»!
طه حسين يدعم طارق شوقى!
ثلاثى أعداء الأمة
كم «أحمد جلبى» فى مصر؟
عبثيون وإصلاحيون!
الموهوبون يخدمون الوطن أفضل
شهداء ونبلاء
مصر تستطيع
ماذا فعل فينا العام 2013؟
مصر بدون إرهاب
مقاولو الهدد فى السياسة المصرية!
رسالة لسياسى مصرى!
ما لم يقله الرئيس!
متى يحكى الرئيس؟
كنيسة فى عين الإخوان!
أمريكا حليف مريع!
سرطان الإعلام!
ما أخذ بالقوة!
الفريق شفيق.. حراما!
الرئيس الجاد
الشعراوى ليس نبيا!
مصر التى فى الشارقة!
يوسف زيدان.. المثقف لاهيا!
إرهابيون وطائفيون!
خلاف الأشقاء بين مصر والسعودية
رسائل السيسى من نيويورك
«اشتباك» عربة العسل المسموم
مصريون يزرعون الكراهية
جنسية ابن الدكتور مرسى
خطيئتك يا فضيلة المفتى
بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF