بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط

870 مشاهدة

30 ديسمبر 2017
بقلم : اسامة سلامة


هل يكفر السلفيون الرئيس الراحل جمال عبد الناصر؟ سؤال دار فى خلدى مع قرب الاحتفال بمرور 50 عاما على افتتاح كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالعباسية، والتى تم تدشينها فى 25 يونيو 1968.

والحكاية أن الزعيم الراحل عندما علم برغبة البابا كيرلس السادس فى بناء كاتدرائية جديدة على أرض تملكها الكنيسة بالعباسية، وافق على الفور وأمر بمساهمة الدولة فى تكاليف بنائها حيث تم دفع مبلغ نقدى بجانب مساهمة شركات المقاولات العامة فى أعمال البناء، والأكثر والأهم أنه حث أولاده على التبرع لبناء الكاتدرائية فى لفتة وطنية رائعة، وحسب الرواية التى حكاها محمد حسنين هيكل وسامى شرف وآخرون «أن البابا كيرلس كان يزور الرئيس عبد الناصر فى منزله بكوبرى القبة فقال له الرئيس: أنا علمت أولادى إن اللى يتبرع لكنيسة زى اللى يتبرع لجامع، والأولاد لما عرفوا أنك بتبنى كاتدرائية جديدة صمموا على المساهمة، وقالوا نحوش قرشين ولما يجى البابا كيرلس نقدمهم له.. وأرجو ألا تكسفهم.. وخد منهم تبرعهم!
 فأخرج البابا منديله ووضعه على حجره ووضع أولاد عبد الناصر تبرعهم فى المنديل وشكرهم البابا وباركهم»، ولعل ما جعل السؤال السابق يجول فى ذهنى هو تزامن  مناسبتين مهمتين فى العام القادم 2018 والذى ننتظره بعد ساعات قليلة، فهناك ذكرى مرور قرن على ميلاد عبد الناصر والذى ولد في15 يناير 1918.. وكذلك الاحتفال باليوبيل الذهبى لافتتاح الكاتدرائية.
ولكن ما دفعنى أكثر للسؤال هو الفتاوى التى تصدر من السلفيين مع اقتراب عيد الميلاد المجيد وتحرم تهنئة المسيحيين بمناسباتهم الدينية، ورغم رد الأزهر ودار الإفتاء على هذه الفتاوى المنسوبة ظلما للإسلام وهو منها بريء، وتأكيدهما على جواز تهنئة المسيحيين بأعيادهم والحث عليها، فإن السلفيين لا يملون من ترديد كلامهم القبيح كل عام، فى محاولة منهم لشق الصف الوطنى وإثارة النعرات الدينية البغيضة، وقياسا على كلام السلفيين وتكفيرهم للأقباط وتحريم تهنئتهم أو حتى توصيلهم من خلال وسائل المواصلات الخاصة مثل التاكسى والميكروباص إلى كنائسهم، حتى أن برهامى قال «إن توصيل مسيحى إلى الكنيسة أشد حرمة من توصيل شخص إلى خمارة»، فإننى أعتقد أن السلفيين كانوا سيحكمون بتكفير ناصر وأولاده الذين تبرعوا لبناء الكاتدرائية، ولأنه تجرأ وشجع على بناء كنيسة فى أرض الإسلام، وهو كلام يتعارض مع فتاوى الأزهر ودار الإفتاء التى تؤكد جواز بناء الكنائس ووجوب حمايتها على الدولة، ولكن السؤال الآخر: أين كان السلفيون أيام عبد الناصر؟ هل كانوا موجودين ومختفين خوفا منه حتى لا يلقوا مصير الإخوان الذين ألقى بهم فى السجون بسبب أفكارهم المتشددة، وتكفيرهم للمجتمع ومحاولتهم اغتياله؟ أم أنهم نبت شيطانى ظهر مع الرئيس الراحل أنور السادات وترعرع فى سنوات حكم الرئيس الأسبق مبارك ونجنى الآن ثماره المرة؟ إننا فى كل حادث طائفى نجد أفكارهم الهدامة وآخرها ما حدث فى أطفيح منذ أيام عندما تم الاعتداء على بيت فى قرية الواصلين كان يصلى فيه المسيحيون منذ 15 عامًا، وتحطيم محتوياته بدعوى أنه سيتم تركيب جرس عليه، ويبدو أن دقات أجراس الكنائس ترعبهم وتثير فيهم الخوف وتصيبهم بالهلع والجنون، فكان أن أشاعوا بتحريم تعليقه وكأنه ضار جدا بالإسلام بينما الإسلام يأمر بحماية دور العبادة لغير المسلمين.
وما بين عبد الناصر الذى تبرع لبناء الكاتدرائية ولم نجد من يكفره وقتها، وبين الاعتداء على بيت الصلاة فى أطفيح وتكرار الاعتداء على الكنائس وخاصة فى المنيا سنوات ممتدة علينا أن نعرف ماذا جرى فى تلك السنوات؟ وكيف وصلنا إلى هذه المرحلة السيئة؟ فى عيد الميلاد بعد أيام سيقيم البابا تاوضروس قداس عيد الميلاد فى الكاتدرائية الجديدة بالعاصمة الإدارية الجديدة والتى تبرع الرئيس السيسى بـ100 ألف جنيه من أمواله لبنائها هى والجامع معًا.. ولا أدرى بماذا سيفتى السلفيون لو سئلوا عن جواز بناء هذه الكاتدرائية، ولكنى أعتقد يقينا أنهم بداخلهم يكفرون ذلك حتى ولو لم يصرحوا بفتواهم علنًا.. وردًا عليهم أقول لكل المسيحيين: مبروك الكاتدرائية الجديدة.. وعيد ميلاد مجيد.. وكل عام وأنتم بخير. 
 




مقالات اسامة سلامة :

كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF