بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الجندى المصرى.. شخصية عام 2017

683 مشاهدة

30 ديسمبر 2017
بقلم : محمد جمال الدين


لم أجد فى ذهنى شخصية تستحق أن تكون شخصية العام، سوى الجندى المصرى الذى يقدم حياته يوميًا فداء للوطن ولترابه، من دون أن يكرهه أحد على ذلك.
يخوض معركته ضد الإرهاب الأسود الذى ما زال يطل برأسه الخبيثة ما بين الحين والآخر.. عيون ساهرة «باسلة»، ترصد تحركات الإرهاب وأساليبه القذرة حماية للوطن وحدوده، بعد أن أقسمت على التصدى له بكل قوة وحسم مهما كلفها الأمر.
وهى نفسها نفس العيون، التى لا تبالى قط بالنفس أو الروح أو ابنة هنا أو ابن هناك، لأنها لا تطلب أو تبتغى شيئًا سوى أمن الوطن وسلامته، ودون غيره الشهادة التى تعد الجائزة الأعظم والأسمي، والتى أصبحت مطلب كل جندى مصرى يخوض معركته ضد الإرهاب، حفاظًا على حياة هذا الشعب والوطن، الذى تحاك ضده المؤامرات من كل صوب وحدب.. خارجيًا وداخليًا، حتى تتوقف حركة التقدم والنماء المنشودة التى ينتظرها كل مواطن مصرى محب لبلده.
ورغم علمى وعلم غيرى أن هذا الإرهاب لا يفرق بين دين أو لون، وتدعمه دول لا تخفى حقدها وكرهها لمصر سعيًا وراء حلم زائف، وتوفر له الملاذ الآمن والأموال، لن يتوقف فى التو واللحظة لمجرد أن مصر وشعبها قررت مواجهته والتصدى له، لأن جنودنا البواسل أخذوا على أنفسهم عهدا بألا تضعف أو تلين فى أداء واجبها تجاه الوطن.
بل يزيد إصرارهم على الانتصار على هذا الإرهاب عندما يرون مشاهد الجنازات العسكرية لزملائهم فى قرى ومدن محافظات مصر، ونساء مصر تزفها بالزغاريد، ورجال مصر وشبابها يحيطونها، بعضهم ينادى مطالبًا بالقصاص للشهداء، احترامًا واعترافًا منهم بفضل وعرفان هذا الشهيد، الذى يزفونه إلى الجنة، والبعض الآخر يدعو للأحياء منهم بأن يرعاهم الله ويحفظهم من كل شر ومن رصاص الغدر والخيانة، مؤكدين أن هذا الإرهاب لم ولن ينجح فى العبث بمقدرات أبنائنا ومستقبلهم، بفضل شجاعة وإقدام هذا الجندي.
لهذا ولغيره كثير لا توجد شخصية من وجهة نظرى ونظر الكثيرين من أبناء الشعب المصرى جديرة بأن تكون شخصية العام سوى هذا الجندي، سواء من استشهد منهم أو من لايزال يؤدى دوره فى حفظ وحماية الوطن وأمنه، فلهم جميعًا نفس القدر من المحبة والاحترام والتأييد.
بقى أن أطالب جميع مؤسسات الدولة وإن كنت أخص منها البرلمان المصرى الذى يتحدث ليل نهار، عن ضرورة تحسين مستوى رعاية أسر الشهداء، وتقديم الدعم لهم ماديًا واجتماعيًا لمن قدموا أرواحهم فداء للوطن، بضرورة الانتهاء من بحث مشروعات القوانين المقدمة من النواب، بشأن رعاية أسر الشهداء، وتحسين مستوى معاشاتهم، ليستطيعوا من خلالها تلبية متطلباتهم، والتى تحفظ لهذه الشخصية العسكرية المحترمة ما يكفل لها أو لأسرها حياة كريمة تليق بهم أو بذويهم، فما قدموه وما سيقدمونه من دور مقدس خدمة للوطن ولشعبهم لهو دور أكبر بكثير من أن يتم تقديره بوسام أو مال أو بإطلاق أسمائهم على اسم مدرسة أو شارع.
وأخيرًا تحية من القلب ودعاء من قلب كل مصرى ومصرية لكل جندى وشهيد من أبناء وطننا الغالى مصر.
 




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF