بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أذرع «المخابرات التركية» فى إفريقيا!

2079 مشاهدة

30 ديسمبر 2017
بقلم : هاني عبد الله


خلال رحلته من «تشاد» إلى «تونس» (بدءًا من السودان)؛ قال الرئيس التركى «رجب طيب أردوغان»: إن المستقبل يكمن فى إفريقيا، وأنّه يمتلك عديدًا من «المشروعات»، التى تستهدف تحسين «العلاقات الثنائية» مع كُلٍّ من: «السودان»، و«تشاد»(!)
وفى تصريحات صحفية [خلال الرحلة نفسها]؛ كشف «رجب» عن أنَّ «السودان» [الذى منحه حق استغلال جزيرة «سواكن»] قدم له عرضًا جديدًا بإنشاء [جامعة تركية/ سودانية] فى الخرطوم(!).. وأنه (أى السودان) عرض عليه - كذلك - أن تستغل المديرية العامة التركية للمشاريع الزراعية (تيجيم) مساحة 12.500 هكتار من الأراضى السودانية(!).. كما أنَّ بناء «مطار الخرطوم الدولى» تم إسناده إلى إحدى الشركات التركية(!)

وأضاف «رجب»: على الرغم من تقدم تربية الماشية فى السودان، فإن تكنولوجيتها فى الزراعة ليست متقدمة جدًا.. وأعتقد أننا سوف نحقق المزيد من التقدم بالتعاون مع «تيجيم» (أى: المديرية العامة التركية للمشاريع الزراعية).
>>>
الأمر - إذًا - لا يقتصر على حق استغلال «جزيرة سواكن» من قِبَل الأتراك فقط؛ إذ يبدو أنّ «رجب» قَدِم إلى «السودان» (الشمالى)، مُحملاً  برغبات [محمومة]؛ لاستغلاله [وغيره من البلدان الإفريقية] على أكثر من صعيد.. لكن.. من بين كلام «رجب» نفسه، عن «سواكن» نفسها، ما يستدعى الانتباه إليه مرارًا.. إذ أشار إلى أنّ بعض الممتلكات [المتبقية بالجزيرة] تخص بعض الأفراد، وإذا تمكّن السودان من شرائها؛ فستخصص الجزيرة لتركيا(!).. وإذا تم حل هذا الموقف؛ فإن «أنقرة» ستستعيد «سواكن» عبر الجهود المشتركة بين «وكالة التعاون والتنسيق التركية» (TiKA)، و«وزارة الثقافة والسياحة» التركية أيضًا.. وحينها سيعاد إحياء التاريخ(!)
.. أى لا يُخفى «رجب» أحلامه [التاريخية] باستعادة ما يُعرف بـ«الخلافة العثمانية»(!)
يقول «رجب» إنه لم يأت إلى السودان، أو غيره من البلدان الإفريقية بأجندة «إمبريالية» (استعمارية).. لكن التاريخ الذى يريد استعادته يكذبه قطعًا.. إذ استعمر السلطان العثمانى «سليم الأول» جزيرة سواكن فى القرن السادس عشر الميلادى.. ومن ثمَّ، باتت الجزيرة مركزًا لـ«الأسطول العثمانى» فى البحر الأحمر؛ إذ كان يضم ميناؤها [مقر الحاكم العثمانى لمنطقة جنوب البحر الأحمر].. وهى فترة شهدت - بشكلٍ عام - عديدًا من المجازر الجماعية بحق «السودانيين»(!)
لكن.. بعيدًا عن أضغاث الأحلام [العثمانية / الأردوغانية]؛ فثمة حلقة (مُهمة) من حلقات التحركات التركية داخل «القارة السمراء» تستدعى التوقف عندها.. إذ تُبنى تلك التحركات - من حيث الأصل - على «وكالة التعاون والتنسيق التركية» (TiKA).. وهى «وكالة» تتبع مجلس الوزراء التركى [بشكل مباشر].. وتعتمد فى عديدٍ من تحركاتها، على الأماكن نفسها التى تشهد وجودًا مكثفًا لعناصر تيار «الإسلام السياسى» (خصوصًا: تنظيم الإخوان الدولى)؛ إذ تتخذ من [لافتة: الإغاثة، والمساعدات الدولية] واجهةً؛ لدعم التحركات [الاستخبارية] التركية، فى مناطق متعددة.
وخلال سنوات مضت.. فتحت «السلطات السودانية» (إخوانية الأصل) للوكالة نفسها، عديدًا من أماكن النشاط، والتحرك داخل العمق السودانى ذاته.. وشكلت «قضية دارفور» إحدى نقاط الارتكاز [الرئيسية] فى تطور تلك العلاقة.. إذ بدأت الجهات الأمنية [التركية] حينها، فى التحرك تحت مزاعم «أعمال الإغاثة»؛ لتدشين تواجدها فى السودان، ومنها إلى مناطق أخرى بالقارة (إثيوبيا نموذجًا).. وفى المقابل قامت «الوكالة» بتدشين المستشفى التركي/ السودانى للأبحاث والتدريب (بدأت عملها فى فبراير 2014م) بمدينة نيالا.
وفى سياق الارتماء «السودانى» الكامل بين أذرع «المشروع العثمانى الجديد»؛ كان أن سمحت السلطات السودانية للأتراك بتدريب نحو 3800 ضابط من ضباط «الشرطة السودانية» على أيدى «وزارة الداخلية التركية»، نفسها، خلال الفترة الأخيرة.
>>>
وخلال ديسمبر الجارى (الموشك على الانتهاء)؛ كان ثمة خبر مثير فى مضمونه، يقول إنه تمت إدانة منسق «وكالة التعاون والتنسيق التركية» (TiKA) بقطاع غزة (محمد مرتجى)، بعد توقيفه من قِبَل جهاز «شين بيت» الإسرائيلى فى مارس الماضى.. وبحسب وسائل إعلام عبرية، فإن هذا الأمر تم خلال تخزين «مرتجى» لعددٍ من «الأسلحة»، كانت فى طريقها لبعض العناصر المتطرفة.. وأيًا كانت صحة الاتهام الموجه لمنسق الوكالة فى غزة؛ فثمة شواهد متنوعة على أن أعمال «الوكالة» تنشط بقوة، حيث يوجد تيار الإسلام السياسى (أفغانستان نموذجًا).
وبحسب «أجندة الوكالة» داخل القارة السمراء أيضًا؛ فإن برامجها للعام المقبل تبدأ من «زامبيا».. وذلك بعد لقاء جمع [خلال الأيام القليلة الماضية] بين مسئول العلاقات الخارجية الزامبى «بواليا نوندو» (Bwalya Nondo)، ونائب رئيس الوكالة «على مسكن» فى تركيا.. إذ من المنتظر أن يزور وفد من الوكالة زامبيا خلال الفترة من 20 إلى 28 يناير المُقبل.
كما ستستكمل «الوكالة» أنشطتها الرامية للسيطرة على «إثيوبيا»، بعد أن وصل إجمالى الاستثمارات التركية هناك لنحو 3 مليارات دولار.. وذلك عبر ضخ نحو 1.7 مليار دولار [جديدة]؛ لتوظيفها فى أعمال إنشاءات متنوعة؛ إذ كان - أيضًا - ثمة أموال تركية من بين إجمالى 4.8 مليار دولار أنفقتها «أديس أبابا» خلال السنوات الستة المنصرمة (أى: منذ بداية الاضطرابات التى شهدها العالم العربى منذ العام 2011م)؛ لتمويل بناء «سد النهضة».
.. لكن، قطعًا.. يُمكن أن يكون للقارة السمراء رأىٌ آخر فى [أوهام] الحالم بالخلافة.. وحليفه «الزول».




مقالات هاني عبد الله :

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
أموال تميم الملعونة
معارك دولة 30 يونيو المستمرة
الحرام في السياسة "التركية / القطرية"!
الثوابت المصرية في القضية الليبية
تقارير الإخوان السرية لاستهداف الدولة المصرية!
كيف تدير مخابرات إردوغان إعلام الإخوان؟
خطة الإخوان لتضليل الرأي العام!
سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
المفترون!
لوبي الإخوان الأخير.. في واشنطن
نفط ودماء
الدولة القوية.. والتعديلات الدستورية!
رصاصة الرحمة علي "صفقة القرن"!
الصلاة الحرام!
لصوص القرن!
الرئيس .. والعدالة
العم سام.. وحقوق الإنسان!
المسكوت عنه في معارك الإمام
رصيف "نمرة 6"!
كيف تصنع إرهابيًّا؟!
وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
سنوات "المهمة المستحيلة"!
أعمدة الحُكم السبعة!
خرائط الدم في الشرق الأوسط
100 سنة من الحب والحرية
خريف أوباما!
مصر "المدنية"
حديث الصواريخ!
أعوام الحسم في مئوية السادات
دماء على جدران باريس!
شيوخ وجواسيس أيضًا!
لصوص الدين
الفقيه الذي عذَّبنا!
خصوم الله!
عودة المؤامرة!
محاكمة 25 يناير!
روزاليوسف والسلطة
قمة الثقة
القاهرة.. موسكو
القائد.. والرجال.. والقرار
الدولة اليقظة
القاهرة.. نيويورك
11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
طبول الحرب الإسرائيلية!
الحج لـ "غير الله" عند الإخوان!
التحليل النفسي لـ "أردوغان"!
من يدفع للزمَّار؟!
إسلام ضد الإسلام!
تصحيح "أخطاء التاريخ" في جامعة القاهرة
23 يوليو .. الثورة و "روزاليوسف".. في مواجهة "الموساد"!
الداعية والنساء!
3 يوليو.. كيف أنقذت الثورة "شباب الجامعات" من مخططات الإخوان؟
30 يونيو.. وثائق "الخيانة الإخوانية" لمؤسسات الدولة المصرية
خطايا الكاردينال.. وأخلاقيات السياسة!
كلمة السر: 24 شهرًا !
7 معارك لـ«السيسى».. فى ولايته الثانية
نهاية أسطورة «صفقة القرن»!
الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
الطريق إلى فارس.. استراتيجية ترامب لـ«إعلان الحرب» على إيران!
التنكيت على اليهود.. فى «يوم الاستغلال»!
وقفة مع «العدو» الإسرائيلى!
مصر.. و«الأمن القومى العربى»!
إمبراطورية الكذب!
الاحتلال الأمريكى!
لماذا أعلن «اللوبى الصهيونى» الحرب على انتخابات الرئاسة؟!
«الذكاء العاطفى» للسيسى!
رسائل «الملائكة» للرئيس
كل رجال الأمير!
لماذا تحمى «واشنطن» أبوالفتوح؟!
وقائع إجهاض «حرب الغاز» فى شرق المتوسط
وثائق «الحرب على الإرهاب» فى سيناء
الجيش والاقتصاد
حقيقة ما جرى منذ 7 سنوات!
التربص بالرئيس! لماذا تخشى «واشنطن» الأقوياء؟!
إحنا أبطال الحكاية!
لمصر.. ولـ«عبدالناصر» أيضًا!
وقفة مع «الحليف الأمريكى».. الوقح!
صفعات «بوتين» الـ7 لإدارة «ترامب»!
شالوم.. يا عرب!
التحركات «البريطانية».. لدعم الإرهاب فى «سيناء»!
ليالى «النفط» فى نيقوسيا!
48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
المكاسب «المصرية» من منتدى شرم الشيخ
حقيقة ما يحدث على «حدود مصر» الغربية
كيف تختار «روزاليوسف» أبناءها؟!
اقتصاديات «التسليح» العسكرى!
ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
حرب استنزاف «أمريكية».. بالشـرق الأوسـط!
خطة «واشنطن».. لإسقاط النظام الإيرانى!
دموع فى عيون «أمريكية» وقحة!
وثائق الإرهاب
من يحكم أمريكا؟!
الصراع على الله!
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
استراتيجيات «التلاعب بالعقول»!
الانتصار للفقراء.. أمن قومى
الجيش والسياسة.. والحكم
بالوقائع والتفاصيل: كيف سيطرت «المخابرات الأمريكية» على «ترامب».. فى 75 يومًا!
الممنوع من النشر.. فى لقاء «رؤساء المخابرات» بالقاهرة!
.. ويسألونك عن «الدعم»!
يوم الحساب!
الانتهـازيـون
كيف يفكر الرئيس؟
الصحافة والسُّلطة
(سنافر) هشام قنديل!
خسئت يا «إريك»!
بقلم رئيس التحرير

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
فيما كان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» يُعلن- قبل أيام قليلة- عن توسعة قاعدة العديد العسكرية بالدوحة بنحو 8 مليارات ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
قال لى « توت»
د. فاطمة سيد أحمد
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
هناء فتحى
القانون ما فيهوش «وردة»
د. مني حلمي
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
حسين دعسة
تحت غيمة سوداء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF