بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب

847 مشاهدة

6 يناير 2018
بقلم : د. مني حلمي


وتبدأ «صفحة» جديدة من «كتاب» الزمان.
«زهرة» أخرى، تطل من «بستان» الوجود تُرَى أنعرف القراءة؟ وهل نجيد فن التعامل مع الزهور؟ تمنحنا الحياة وقتا إضافيا لكى نثبت بالأدلة القاطعة أن بين ضلوعنا «قلوبًا» عاشقة خيرة عادلة ونستحق أن يمتد بنا العمر سنة أخرى.

كم هى «كريمة» الحياة وكم هى «بنت أصل»، صحيح تغاضت عن أفعال البشر التى تلوث «جلد» الكون بالدم وطفح الكراهية ودمامل الطمع، تسامحت مع الكذب والخوف والنفاق الذى يرفع حرارة هذا الكوكب، تناست أمراض التملك الغاشم والنزعات المستبدة لاحتلال الأرض والنساء والفقراء والكبرياء، تجاهلت ضحايا تناثرت أشلاؤهم باسم الجهاد فى سبيل الله وتحت راية صحيح الإسلام والحرص على الدين والفضيلة أو ثأرًا للشرف الذكورى.
تغاضت عن سطوة اللهجة الدينية وإرهاب المشايخ وفتاواهم السلفية المتجهمة المضادة لكل ما هو مضيء ومشرق ومحفز للحرية ولـ«ثقافة» الاستمتاع بالحياة ولكل ما هو  محرض على «حضارة» الفرح.
شكرًا للحياة التى نحولها إلى «مقبرة» لا حدود لها و«سرادقات عزاء» لا تنتهى ومع ذلك لا تيأس من إصلاحنا.
شكرًا للحياة التى نذبح أشجارها ونسكب عليها غليان تعصبنا وحقدنا ولاتزال «تراهن»  علينا  لعدل الميزان المائل.
ماذا أكتب مع بدء عام جديد؟
هل أرصد أحداث العام الماضي؟ لا أحب النظر إلى الخلف والتفتيش فى جيوب الماضى.
تختلط المشاعر وتتشكل داخلى آلاف اللوحات.
أرى وطنا غير الوطن أتخيل رجالا غير الرجال نساء غير النساء ضحكا غير الضحك حزنا غير الحزن، أغنيات غير الأغنيات  قصائد تعلن حرية كل الأشعار  أمنيات غير الأمنيات أخلاقا غير الأخلاق، هدوءًا يلف الكون وعشقا يرفعنى إلى مجد الأشواق.
مع بداية كل عام تكبر سنوات عمرى «سنة» وتصغر أمنياتى  وأوهامى أزمنة أعاهد نفسى بألا تجرفنى الأمواج وأن أظل نشوانة بسباحتى بعيدا عن شواطئ  الصخب والتشابه والعيون المحدقة.
وكل عام «أقرر»  ألا أدع  سلوكيات البشر تؤذينى أو تغضبنى.
ها هو 6 يناير يعود من السفر البعيد.
6 يناير تاريخ محفور فى نفسى  ممتزج بدمى، مقيم فى الروح، 6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب إلى الأبد.
الأول مولد مبدع متعدد المواهب  كلماته معطف يدفئنى فى كل الأوقات يعزينى فى آلام لا أستحقها  غربته من نسيج غربتى حكمته  رفيقة وفية لوحدتى.
إنه جبران خليل جبران (6 يناير 1883 - 10 أبريل 1931)، الذى اعتصر مشاعره وأفكاره لكى تنير لى الطريق إذا ما أظلمت الدنيا  وانطفأ ضى الذكريات.
والرجل الثانى مولد محمد فُتوح توأم الروح (6 يناير 1955 - 13 أكتوبر 2008) ابن قرية الدراكسة الدقهلية الإنسان نادر الوجود  أصيل المعدن الذى وهبنى حبه وحنانه اللا نهائى ونبل أخلاقه  وأجمل أيام عُمره  لم تمهله قسوة الأقدار أن يكمل سلسلة كتاباته  التى بدأها على صفحات مجلة روزاليوسف وأن يقدم موسيقاه وألحانه من كتبه:
«الشيوخ المودرن وصناعة التطرف الدينى أمركة أم أسلمة».. منْ الضحية».. «استلاب الحرية باسم الدين والأخلاق».. «التلوث البصرى وتذوق الجمال».. «الآثار النفسية للتلوث البصري».
كان «محمد» بالنسبة لى كل الوجود نعيم الدنيا راحتها وأفراحها قضيت نصف عمرى فى البحث عنه وأقضى نصفى الآخر حزنا وحسرة عليه.
كنت أقول: «كل شيء يهون طالما محمد موجود معي».  كان يقول: «خُلقت من أجلك أنتِ فقط».
سأظل أنزفه إلى آخر العُمر  وحتى الرمق الأخير.
 




مقالات د. مني حلمي :

إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF