بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 فبراير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

2017 قصة ولا مناظر

1303 مشاهدة

6 يناير 2018
بقلم : هناء فتحى


كل الأفلام الأمريكية العظيمة التى أبهرتنا بإنسانيتها وتصويرها وأبطالها، قد سرقها الواقع من السينما حرفيًا فى 2017 خاصةً فيما يجرى فى منطقة الشرق الأوسط.. وحين تحول العام الماضى من سينما وخيال إلى قصص ومناظر واقعية، فإننى أدعو صناع السينما إلى إعادة إنتاج الواقع المسروق منهم لأننا «نحب السيما» أكثر.

كل الأفلام الأمريكية مثل: The Shawshank Redeption.. أو The Legend of Tarzan أو بعض الأفلام الرائعة عن الغزو الأمريكى لفيتنام: The Deer Hunter.. أو .. apocalype now .. أو حتى ثلاثية أفلام أوليفر ستون.. كلها.. كلها قد اقتبسها الواقع الفعلى نصًا دون تحريف.
كانت صحيفةThe Sun قد فجرت تحقيقًا صاعقًا عن رجل فيتنامى اسمه Van Lang  عمره 44 عامًا قضى منها 41 عامًا مختبئا مع أبيه فى غابة Tay Tra ظنًا منه أن الحرب الفيتنامية الجنوبية على الشمالية بقيادة أمريكا لا تزال تدور رحاها حتى الآن.. يحكى فان للصحيفة أنه ظل عمره يعيش مع الحيوانات مثل طرزان، يأكل الفئران ويعتلى الأشجار.. بينما حافظ له والده ذو الـ85 عامًا على اللغة.. فطرزان كان يتحدث الفيتنامية ويفهم لغة الطير والحيوان.. ويصارع الكواسر.. الآن يتم إدراج طرزان والده فى مجتمع مدني.. أسكنته السلطات فى بيت يطل على الغابة.
بينما نشرت الـTime  تحقيقًا شيقًا آخر أيضًا فى نهاية العام يحكى عن صديقين فى الفلبين امتدت المعرفة بهما حتى 60 عامًا ليكتشفا صدفة أنهما أخوان.. كان «والتر ماكفارلان» و«آلان روبنسون» من جزيرة هاواى صديقين منذ الصف السادس الابتدائي.. فجأة أعلنت السلطات عن توفير تجارب الحمض النووي.. وفجأة اكتشف الصديقان أنهما يتقاسمان نفس الأم.
أما الحكاية الثالثة فهى طريفة جدًا نشرتها صحيفة الـ Independent البريطانية عن أميركى أسود عمره الآن 69. . قضى منها 44 عامًا فى السجن وخرج ليرى الحياة المتطورة تكنولوجيا إلى حد لم يكن يتوقعه.. حيث أمسك للمرة الأولى تليفون آيفون ثم زار تايمز سكوير.. كده مرة واحدة خبط لزق!
فى حكاية الرجل الفيتنامى الذى اختبأ فى الغابة هربًا من مشاهد الدمار والدم والموت الذى أذاقته أمريكا لبلاده.. لم يعرف الرجل أن أمريكا فشلت وتم هزيمتها ودحرها من بلاده، وأن فيتنام لم تنقسم لاثنتين كما أراد الاحتلال الأمريكى الفاجر كما فعل فى السودان واليمن وكما حاول وفشل فى سوريا.. بل إن هزيمة دواعش أمريكا المسميّن بمصطلح الدولة الإسلامية فى العراق والشام والمأجورين من دولتى الاحتلال الإسرائيلى والاحتلال الأمريكى فشلتا فى صنع الحدود بين العراق وسوريا كدولتين كبريين .. لكن أمريكا الإمبريالية لا تتعلم من هزائمها فى بلادنا.. تواصل الآن نفس اللعبة الفيتنامية مع الكوريتين الجنوبية والشمالية مهددة بإبادة الشمالية التى استعصت عليها.. وكالعادة أيضًا كان الاتحاد السوفيتى وقتها ومعه الصين يناصران حكومة الشمال الفيتنامى الشمالي.. الحكومة التى دحرت عدة رؤساء أمريكيين مثل ترومان وأيزنهاور وكينيدى وجونسون.. فى عام 1976 تم توحيد الفيتناميتين.. فهل يحدث ذلك لكوريا واليمن والسودان؟ ربما بعد أن يحدث فى السينما أولا ينتقل إلى الواقع بعدها.
ربما كانت سينما أمريكا أكثر شرفًا من إدارة أمريكا لولاياتها ولبلاد العالم .. ربما كانت أفلام مثل «صائد الغزلان».. و«نهاية العام الآن».. و«مأساة الجندى رايان».. هى أفلام تمثل الضمير الأمريكى المفقود.. بالطبع كان الرأى العام الأمريكى الحر والمعارض للحرب على فيتنام.. كان سببًا رئيسيًا فى خروج عسكر أمريكا من بلادهم.. لكن السبب الأعظم كان فى شرف مقاومة الشعب الفيتنامى نفسه للاحتلال الأمريكى الغاشم.
ربما كانت إحدى شخصيات فيلم إصلاحية شوشانك للمخرج وكاتب السيناريو «فرانك درابونت» تشبه ذلك الأمريكى الأسود الذى خرج من السجن بعد 44 عامًا.. لكنه فى الفيلم انتحر.>
 




مقالات هناء فتحى :

لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
من فوق وثائق ساخنة، لم تُهدِّئ من حرارتها برودة الطقس.. كانت الأنباء الواردة من المغرب العربى، مساء أمس الأول، أشبه بقنبلة جديدة ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
د. فاطمة سيد أحمد
الصحافة والإعلام والدستور
هناء فتحى
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
طارق مرسي
من يحمى السيد البدوى؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF