بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟

998 مشاهدة

6 يناير 2018
بقلم : اسامة سلامة


بعد وفاة عبدالناصر انتشرت مجموعة من النكات حول استمرار خلفه الرئيس السادات فى نفس سياسته ومنهجه وطريقه، وكانت إحداها تقول أن السادات يسير على خط عبدالناصر بأستيكة، أى أنه يمحو ويمسح كل خطط سلفه، وأخرى تقول أن السادات كان يقول لسائق سيارته اعطى إشارة شمال ثم ادخل يمين، فى إشارة إلى أنه يغير الطريق الذى حدده ناصر من اليسار والاشتراكية إلى اليمين والرأسمالية.
لعل ما فعله السادات فى تغيير معظم ما كانت عليه مصر أيام «ناصر» بكل سهولة ودون معارضة كبيرة سوى من قوى اليسار تثير التساؤل حول التنظيم السياسى والشعبى الذى كان يؤمن بمبادئ عبدالناصر ومنهجه ويؤيدها لماذا لم يدافع عنها؟ وأين ذهبت وقتها؟ الواقع والتاريخ يقولان  أن معظم أعضاء الاتحاد الاشتراكى والتنظيم الطليعى واللجنة التنفيذية العليا أيدوا السادات واتجاهاته  بنفس قوة تأييدهم لعبدالناصر وتوجهاته، والصورة اللافتة للنظر والتى لاتزال عالقة بأذهان من عاشوا تلك الفترة عندما جرت أحداث 15 مايو 1971م والتى سماها السادات «ثورة التصحيح» أن الجماهير خرجت تؤيد السادات وتهتف «افرم افرم يا سادات»، وذلك بعد أن تم القبض على معظم قيادات الدولة الرافضين للسادات، وكانت كل مفاصل الدولة فى أيديهم قبل أن يقدموا استقالاتهم  متخيلين أن الجماهير وأعضاء التنظيم والاتحاد الاشتراكى سيخرجون فى مظاهرات دعما لهم مما يعجل بسقوط السادات ورحيله، ولكن المواطنين  خرجوا لتأييد السادات سواء كان بتدبير منه وأجهزته أو بعفوية، وبذلك منحوا الفرصة للسادات للإطاحة بهم والسخرية منهم ووصفهم بأنهم يجب أن يحاكموا بتهمة الغباء السياسى، ومن الواضح من هذه الواقعة أنه لم يكن هناك تنظيم شعبى حقيقى ينتمى لعبدالناصر يؤمن بأفكاره واتجاهاته، قد يكون الاتحاد الاشتراكى نجح فى إعداد كوادر سياسية بعضها لايزال موجودا فى الشارع السياسى حتى الآن، ولكنه لم يستطع عمل ظهير شعبى  يدافع عن أفكار ناصر وأسلوب حكمه، وذلك رغم جماهيرية الزعيم الكبيرة وشعبيته الجارفة، وهو ما يكشف أن الولاء والمحبة كانت له شخصيا وهو الأمر الذى لايزال موجودا حتى الآن رغم رحيله منذ ما يقرب من 48 عامًا، ولعل هذا الأمر يثير تساؤلا لو كان عبدالناصر قد سمح بوجود أحزاب وأقام حياة  ديمقراطية سليمة مثلما جاء فى مبادئ ثورة يوليو الستة، هل كان سيتم الانقلاب على توجهاته بهذه السرعة؟ أعتقد أن الديمقراطية الحقيقية هى التى كانت ستحمى المكاسب الشعبية التى أعطاها عبدالناصر للشعب، لأن التنظيم الواحد والإعلام الموجه يؤدى الى إخفاء الحقائق وبالتالى ابتعاد الجماهير عن العمل السياسى وعدم الاهتمام وترك الساحة للمحترفين الذين يديرون وجوههم نحو السلطة مثل عباد الشمس، لقد اكتشف عبدالناصر أهمية الديمقراطية وضرورة وجود أصوات مختلفة عقب نكسة يونيو، واعتبر أن جمهورية الخوف ودولة المخابرات ــ حسب تعبيره ــ أحد أسباب الهزيمة، واقترح خلال جلسات اللجنة التنفيذية العليا بالاتحاد الاشتراكى إنشاء حزب معارض داخل الاتحاد الاشتراكي، وهو ما اعترض عليه كل أعضاء اللجنة وذلك حسب ما جاء فى المحاضر السرية لهذه الاجتماعات، واللافت أن الفكرة نفسها طبقها السادات بعد حرب أكتوبر، حيث أنشأ داخل الاتحاد الاشتراكى ثلاثة منابر: واحد يمثل اليسار بقيادة خالد محى الدين، والآخر يمثل اليمين بقيادة مصطفى كامل مراد والثالث منبر الوسط بقيادته، ثم تحولت هذه المنابر بعد ذلك الى أحزاب هى التجمع والأحرار ومصر الذى تحول بعد ذلك إلى الحزب الوطنى الديمقراطي، ودون الدخول فى تفاصيل أسباب فشل الحياة الحزبية فى مصر منذ عصر السادات حتى الآن، فقد انتهت جميعا وأصبحت لا وجود حقيقيا لها وليس لها أى تأثير فى الشارع، ولعلنا فى مئوية ميلاد عبدالناصر ــ التى ستهل فى 15 يناير الجارى ــ ندرس فكرة التنظيم الواحد وهل أفادت «ناصر» ومصر أم أضرتهما؟>




مقالات اسامة سلامة :

النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

خصوم الله!
فى الحديث: [أبغضُ الرِّجالِ إلى اللهِ الألدُّ الخصم]، والألد، هو [الأعوج].. وفى اللغة: خاصمَ يُخاصم، خِصامًا ومخاصَمَةً، فهو مخاص..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
هكذا يكون المسئول
اسامة سلامة
النقاب يا وزير التعليم
د. فاطمة سيد أحمد
(نتنياهو) بين السرية والتكلفة الاقتصادية
د. حسين عبد البصير
مُجَمَّع الديانات القديمة فى الواحات البحرية
طارق مرسي
المجد للملاخ
أحمد قاسم
هل يتمكن "المريض اللإنجليزي" من شفاء القاهرة؟!
د. مني حلمي
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF