بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

معركة الاتحادية.. وكشف المستور

3020 مشاهدة

8 ديسمبر 2012
بقلم : محمد جمال الدين



هل هانت علينا مصر إلى هذا الحد للدرجة التى يصل فيها الأمر إلى إراقة دماء بعضنا البعض؟! وهل أصبحت لغة القتل والبلطجة هى اللغة الوحيدة التى بتنا نفهمها؟ بعد أن اختفت بيننا لغة الحوار والتوافق التى صدعنا بها البعض منذ قيام ثورة 52 يناير، فهذا يوافق وذاك يرفض وضاع بينهما رجل الشارع العادى الذى يكد من الصباح وحتى المساء لتوفير قوت يومه.. إن ما يحدث الآن وما يجرى فى الشارع ليس سوى الفتنة التى باتت أشد وأخطر من القتل.


والسؤال الآن هل ما يحدث حاليا فى مصلحة مصر وشعبها؟

 

المؤشرات والنتائج التى أفرزتها الثورة منذ بدايتها وحتى الآن تنذر بالخطر.. وإلا فمن يستطيع أن يفسر لى كيف سمحنا لأنفسنا أن يمارس البعض منا كل أنواع التهديد والقتل والبلطجة لقضاة المحكمة الدستورية الذين تم منعهم من دخول مقر عملهم؟

 

هناك أمثلة ومؤشرات أخرى للتهديد والوعيد يمارسها ضدنا قادة جماعة الإخوان الذين يصرحون جهارا نهاراً بأنهم سيلقنوننا دروساً فى الكفاح والجهاد لإصلاح حال المجتمع الذى يضم بين فئاته العلمانيين «الكفرة»، كما وصفهم المدعو وجدى غنيم، ولكن هل الجهاد فى سبيل الله وتأديب الكفرة لإعلاء الدين الإسلامى ينتظر إشارة من هؤلاء القادة الذين خرج من  بينهم الرئيس مرسى لتقول «إدينا يا مرسى الإشارة واحنا نجيبهملك فى شيكارة».

 

المؤسف أن الجماعة ومن ينتمون إليها من أعضاء وأعوان ساهمت بشكل مؤثر فى إراقة دماء المصريين يطالبوننا «بلم الشمل» عقب كل مصيبة يضعوننا فيها.. طالبنا الرئيس مرسى بذلك عندما صرح فى ميدان التحرير بأنه سيكون رئيسا لكل المصريين، لكنه لم يطبق قولته هذه عندما وقف بين أنصاره وقوى تيار الإسلام السياسى الأخرى أمام قصر الاتحادية، فبدا الأمر وكأن من يقفون فى ميدان التحرير ليسوا من المصريين، وطالبنا بها الكتاتنى عقب توليه رئاسة حزب الحرية والعدالة، حينما قال إن الحوار والتوافق بين جميع القوى السياسية هو السبيل الوحيد لإنقاذ البلد من الأزمة التى ألمت به، إلا أن تصريحات وهتافات قيادات حزبه وتياره التى ترددت بقوة فى مليونية الشريعة والشرعية كانت عكس ما صرح به تماما.

 

إن ما فعلته قوى تيار الإسلام السياسى أمام قصر الاتحادية يوم الأربعاء الماضى كشف نواياهم وما يبطنونه ضدنا نحن شعب مصر، فضرب النساء قبل الرجال هو ما يتبنونه، وقتل وإصابة الرجال سيكون مصيرهم لو حاول أحدهم أن يعترض على ما تفعلونه «واللى مش عاجبه يشرب من البحر»، فلم يعد هناك قضاء يستطيع أن يلجأ إليه أى صاحب حق بعد نظرية «التحصين» لمخترعها الرئيس مرسى، وبالتالى أصبح البقاء للأقوى كما صرح مسئول كبير فى مؤسسة الرئاسة، الغريب أن كل هذا يحدث تحت سمع وبصر الرئيس الذى أكد لنا من قبل أنه رئيس لكل المصريين، فلم يرتجف له جفن، ولم «يوجعه» قلبه عندما شاهد القتلى والمصابين بين أفراد شعبه، ولم يشعر سيادته كأب وليس كرئيس بشعور آباء وأمهات القتلى والمصابين فى معركة الاتحادية. رغم أن الرئيس نفسـه طالبنـا بأن نحب بعضنا ولكن ما طلبه شىء وما تفعله جماعته شىء آخر، فلا يمكن أن تطالبنا بحب بعضنا وعشيرتك تقتل وتصيب بعضنا الآخر أمام قصر الاتحادية، وكأن الشعب المصرى كتب عليه أن يتذكر بل يعيش موقعة جمل جديدة.

 

سيادة الرئيس إن سياسة شريعة الغاب والبقاء للأقوى التى تنتهجها جماعتك لن تجدى مع الشعب المصرى وهى بالمناسبة نفس السياسة التى كان يسير عليها مبارك وحزبه الذى قام نفس هذا الشعب بخلعه وإزاحته عن عرشه، ولهذا لم يعد يصلح مع هذا الشعب الكلام عن النهضة والحرية والديمقراطية التى تبشرنا بها جماعتك.. أما الكلام الذى ترددونه أيضا عن البناء ودولة المؤسسات والقانون التى تسعون لإقامتها فيؤسفنى أن أقول لك:

 

إن قوى تيار الإسلام السياسى الذى تنتمى إليه هم أول من هدموه وضربوا به عرض الحائط، وللتذكرة فإن ما حدث مع السلطة القضائية لخير دليل على ما أقول.

سيادة الرئيس أنا مؤمن أن قراءة التاريخ مهمة، فمن خلالها يستطيع الحاكم والمحكوم أن يعرف كيف تتصرف الشعوب وقت المحن والأزمات فى حالة إذا ما كان لدى سيادتكم أصلا وقت للقراءة.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF