بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الضمير الذى تم بيعه !!

965 مشاهدة

13 يناير 2018
بقلم : محمد جمال الدين


هل بات الضمير عملة نادرة يصعب تداولها واستخدامها، بعد أن باتت المصلحة الشخصية هى المهيمنة، ولها الكلمة العليا فى أى عمل نمارسه أو فى تجربة نخوضها، فكثيرة هى الظروف والأزمنة التى يتحدث فيها المرء عن الضمير، وكثيرة هى الكلمات والمقالات التى تمت ديباجتها وترددت بشأن الضمير الذى غاب بفعل فاعل، المؤسف أن هذا الغياب أو هذه العملة النادرة التى نطلق عليها الضمير تمكنت أيضا من بعض الأفراد العاملين فى أجهزة الدولة بعد أن سبق وافترست أغلب أفراد المجتمع، وهنا بالمناسبة  مكمن الخطورة الذى يجب أن ينتبه له الجميع، فدولة بلا ضمير ستصبح دولة بلا وعى، مؤكد أنها ستصاب بأمراض الفقر والجهل والعظمة الزائفة وضياع حقوق مواطنيها، نتيجة للطموح الزائد عن الحد لدى صاحب الشأن أو المال الغائب ضميره، والتى ستجعل منه فى النهاية ديكتاتورا يتحكم فى عباد الله، وسيذهب أى إنجاز يتحقق مع الريح، هذه الأمراض المستعصية والمتفشية فى مجتمعاتنا، والمتمثلة فى غياب الضمير، تفرض علينا السؤال الذى لابد وأن تكون له إجابة شافية، حتى تنهض بلادنا من سباتها العميق الذى نكتفى فيه فقط بالحديث عن زمن الحضارة والـ7000 سنة التى لم تعد تصلح من شأننا اليوم وهو: من المسئول عن غياب الضمير وموته فى عقولنا؟، هل هى الأسرة التى لم تحسن تربية أولادها بزرع القيم النبيلة والأسس السليمة فى نفوسهم، نتيجة لانشغال جميع أفرادها بالبحث عن «لقمة العيش»، أم هل هو التعليم العقيم الذى جعل العقول هرمت وشاخت قبل أن تنضج؟ أم هل هى الشهوة وتحقيق الرغبــات وحــب الذات والطمــوح الجـامح الذى لا سقف له، دون النظر إلى الإمكانات المتوفرة بحثا عن الثروة والسلطة،  أم هل هو البعد عن تطبيق المفاهيم الصحيحة للدين دون غلو واستخدامه لتحقيق مصالح البعض من القائمين عليه؟، أم هى ظروف الحياة والصراع الدائم بين أفراد المجتمع بحثا عن الأفضل؟،.. جميعها أسباب تجعل هناك من يبيع ضميره، اعتقادا منه أن ذلك هو الخيار الأمثل لتحقيق نوع من الاستقرار المفقود فى مجتمعنا، الذى تتبدل أحواله بين ليلة وضحاها، فمثلا ما الأمر الجلل الذى يجعل الموظف العام يهمل فى أداء وظيفته وتقديم الخدمة للمواطنين إلا بعد الحصول على المعلوم؟، وما الذى يجعل وزيرا ملء السمع والبصر وعائلته ميسورة الحال يقبل رشوة من رجل أعمال مقابل الموافقة على ما ليس له؟، وما الذى يجعل مسئولة كبيرة فى إحدى المحافظات وربة أسرة تقبل رشوة مالية وعينية لتمرير مخالفات مطلوب إزالتها طبقا للقانون؟، وما الذى يجعل المدرس الذى وصفناه بأنه كاد أن يكون رسولا يهمل فى شرح الدرس داخل الفصل حتى يجبر الطلاب على الاستعانة به فى المنزل لتلقى درس خصوصى من سيادته؟، وما السبب الذى يجعل  رب الأسرة يهرب من واجباته فى رعاية أسرته ويدمن المخدرات أو ليتزوج من سيدة أخرى لمجرد أنه يريد التغيير؟، وما السبب الذى جعل الأخ لا يرى شقيقه إلا فى المناسبات مكتفيا بمكالمة تليفونية فى ظل التقدم ووسائل الاتصال الحديثة؟، وما الذى يفيد رجال الأعمال فى احتكار سلعة ما وتعطيش السوق منها وهم يملكون  من المال ما يجعلهم سعداء هم وأفراد أسرهم مدى الحياة؟، وما الذى يجعل الرجل الذى أوكلنا له تطبيق القانون يستخدم العنف ضد من يحقق معهم للحصول على اعتراف حتى ولو كان صحيحًا، حتى يثبت أنه قام بواجبه؟.. وأخيرا ورغم تأكدى وتأكد الجميع أن جميع هذه النماذج التى ذكرت بعاليه تحول عندها الغرض إلى مرض، فإنها ليست سوى نماذج فردية، ولا يجب تعميمها على جل من استشهدنا بهم، رغم تأثيرهم الخطير على المجتمع خاصة بعد أن غاب ضميرهم، وهو الذى يعد الحارس الوحيد الذى من خلاله تصان حقوق الله والناس والوطن.




مقالات محمد جمال الدين :

سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF