بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!

2058 مشاهدة

13 يناير 2018
بقلم : هناء فتحى


 كل الأمنيات والحملات المبكرة والمبادرات التى قام بها  توم هانكس وميريل ستريب وستيفن سبيلبيرج وروبرت دى نيرو.. وكثيرون لتهيئة الممثلة والمذيعة الأميركية واسعة الشهرة  أوبرا وينفرى كى تصبح رئيسة أميركا فى انتخابات  2020  متخطين ومتجاوزين ومتجاهلين  هيلارى كلينتون - اللى هتموت ع  الرياسة - تجعلك  فى حالةِ حيرة وتساؤلات عن: ما الذى بجعل شعوب الأرض  بلا استثناء يكرهون زوجة الرئيس ويسقطونها فى الانتخابات التى تلى موته أو قتله أو عزله أو إنهاء مدته  بينما يرحبون بالنساء اللواتى لسن «زوجة الرئيس السابق» حتى ولو تمتعت بعضهن بالشرف والتواضع والجسارة ورجاحة الرأى والقرار؟ وسيبك بقى  من رجالاتنا الذين ترعبهم ولاية المرأة وشكل المرأة وصوت المرأة.. وقوة المرأة.
ففى ليلة مفاجئة من ليالى أميركا الجميلة.. وعلى قنوات التليفزيون الأمريكى الثلاثاء الماضى استضافت المذيعة واسعة الشهرة والتأثيرEllen De Generes  الفنانين الرائعين Tom Hanks وMeryl Streep   ليعلنوا أن ثلاثتهم سيكونون خلف Oprah Winfrey إذا ما وافقت وقررت خوض انتخابات 2020.. وذلك عقب كلمتها المؤثرة جداً أثناء توزيع جوائز الـgolden globes بداية الأسبوع الماضي.. تلك الحملة التى تضمر فى وضوح لرفض الأميركان لرئيسهم الحالى دونالد ترامب المنتهية ولايته فى 2020.. تلك الحملة التى بادر  ستيفن سبيلبيرج بالمشاركة فيها عبر رسائل الـsms   لبرنامج  ألين دى جينرز The Ellen Show فما كان من الجميل روبرت دى نيرو إلا وأعلن بطريقته رفضه القاطع  لترامب واصفاً إياه  بمصطلح صار أيقونة تويتر: «The Baby in Chief» قاصداً ترامب.. بالإضافة لسيل  الشتائم الموجهة للرئيس كـ «الغبى والأبله والخنزير».
لاحظ أن الأميركان حين دشنوا وهيأوا الأجواء لأوبرا وينفرى قد أسقطوا هيلارى كلينتون من حساباتهم  بالقاضية!! هذهِ المرأة زوجة رئيسهم السابق بيل كلينتون!!.
هل لأنها وفقط كانت زوجة رئيس تشاركه الحكم فى الخفاء والعلن؟ أم لإخفاقاتها المتتالية فى ملفات الشرق الأوسط حين كانت وزيرة خارجية أوباما أثناء فترة ولايته الأولي؟ أم لتغاضيها عن فضائح زوجها المهينة وبقائها فى بيته الخاص وبيته الأبيض بواشنطن لأنها كانت عيونها علي الرئاسة.. لاحظ أيضاً أنهم أسقطوها من قبل واختاروا ترامب بكل شططه ونزقه وجنونه وتحرشه.. وها هم يرفضونها للمرة الثانية.
كل الكراهية والرفض الذى منيت به  هيلارى كلينتون كان  لسوء سير وسلوك وليس فقط لكونها امرأة تترأس رجالاً.. ناهيك عن لقب زوجة الرئيس الذى يسبب «أرتكاريا» فى أدمغة النسوة والرجال علي حد سواء.
فى حكاية الانقلاب الزيمبابوى علي الرئيس موجابى البالغ 94 عاماً من الحكم الفردى للبلاد.. لم يكن وحده هو سبب الغضب عليه بل  كان السر فى زوجة الرئيس جريس موجابى الداهية الطاغية والتى كانت تحكم البلاد بدلاً منه، والتى كانت تتهيأ لتولى الرئاسة القادمة.. إلى حد ما وباختلاف التفاصيل.. كانتا جريس  وهيلارى متشابهتين.
أما فى بلادنا العربية الميمونة المحمومة بالفكر المتعصب العنصرى  فستجد شعوبنا نساءنا قبل رجالنا  يكرهون المرأة الرئيس ليست لأنها فقط كانت زوجة رئيس بل لأنهم لا يعرفون ولا يقبلون أن  امرأة  ولو كانت زعيمة ذات عزيمة وحنكة وصاحبة انتصارات كبرى كشجرة الدر.. المرأة التى هزمت ودحرت الغزو والاحتلال الفرنسى لمصر  فيما عرف تاريخياً بالغزو الصليبى السادس.. استطاعت فى 80 يومًا فقط حكما أن تحرر البلاد وتشيع الطمأنينة والعدل.. لكنهم  تآمروا وقتلوها ليس فقط لأنها  كانت زوجة والى سابق «نجم الدين صالح أيوب» ثم «عز الدين أيبك» اللذين جلبا الاحتلال الفرنسى  لدمياط والمنصورة، لا.. ولكن لكونها امرأة  ناقصة عقل ودين.. فكيف  تولى عليهم امرأة يا  رجال؟!
بئس الرجال>




مقالات هناء فتحى :

من قتل  «جيفرى أبستين»؟
جينفر لوبيز.. God Mother
ذهب مع الريح.. فعلًا
القانون ما فيهوش «وردة»
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF