بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

تمثال عبد الناصر

1040 مشاهدة

13 يناير 2018
بقلم : اسامة سلامة


خلال زيارته لمجلس الأمة المصرى - مجلس النواب حاليا - من أجل حلف اليمين الدستورية لاستكمال إجراءات توليه رئاسة الجمهورية، انحنى الرئيس السادات أمام تمثال «عبدالناصر» الموجود فى بهو المجلس، وكانت هى الصورة الأبرز وقتها، وفى نفس التوقيت تقريبا كتب الكاتب الكبير توفيق الحكيم مقالا فى الأهرام دعا فيه لاكتتاب شعبى من أجل عمل تمثال لـ«عبدالناصر» بالحجم الطبيعى يتم وضعه فى ميدان التحرير، وبدأ الحكيم بنفسه وتبرع بخمسين جنيها، وتوالت التبرعات التى لم يعرف أحد مصيرها، وقيل أنها بلغت ثلاثة ملايين جنيه وتم إيداعها لدى المدعى الاشتراكى، وتردد أن المبلغ أقل من ذلك بكثير، وأيا كان المبلغ الذى تبرع به المصريون وأكثرهم من البسطاء فإن المشروع توقف ولم يعد أحد يتحدث عنه طوال عهد السادات، والذى سمح بحملة هوجاء ضد «ناصر» بدأها الحكيم صاحب اقتراح إقامة التمثال بكتابه الشهير «عودة الوعي» وكان مجمله أن وعينا طوال فترة «عبدالناصر» كان غائبا ومفقودا وعاد بعد وفاته وتولى السادات الحكم واتخاذه الكثير من القرارات والإجراءات المخالفة لسياسة «ناصر»، ورد العديد من الكتاب الناصريين على الحكيم وكان أبرزهم الكاتب الكبير محمد عودة والذى نشر كتابا بعنوان «الوعى المفقود» فند فيه كلام الحكيم وسخر من وعيه المفقود طوال سنوات عديدة كتب خلالها العديد من الأعمال الأدبية التى تنتقد سياسة «عبدالناصر» والتى أجازها الأخير بنفسه مثل «بنك القلق» و«السلطان الحائر» وغيرهما من مسرحيات الحكيم الشهيرة، وسار على نفس النهج عدد من الكتاب مثل الكاتب الكبير جلال الدين الحمامصى والذى شكك فى الذمة المالية لناصر من خلال كتابه المعروف «حوار وراء الأسوار»، وهى الاتهامات التى ثبت عدم صحتها بعد التحقيقات التى أمر السادات بإجرائها، وكان هذا الهجوم هو الأفشل إذ كانت الاتهامات خائبة، بعد أن عجزت كل مخابرات الغرب أن تجد للزعيم الراحل حسابا ماليا بالخارج، أما حسابه فى الداخل فقد كان معروفا للجميع وبه عدد قليل جدا من الجنيهات، وعندما فشلت هذه الحملة اتخذ الهجوم أسلوبا آخر من خلال التركيز على قصص القبض على الأبرياء وحكايات تعذيب المعتقلين وأن مصر كانت تعيش فى جمهورية الخوف، وتم استخدام السينما فى محاولة لترسيخ الفكرة فى أذهان البسطاء وأن السادات أنقذهم وقضى على التعذيب وأنهى دولة المخابرات، ودخل الإخوان المسلمون على الخط بعد أن أفرج عنهم السادات من السجون والمعتقلات وسمح لهم بإصدار مجلتىِّ الدعوة والاعتصام، وتولت المجلتان نشر العديد من روايات التعذيب لأعضائها كما صدرت مجموعة من الكتب تحمل قصصا لا تصدق عن قوة احتمال قادتها وكيف وقف الله معهم وأمدهم بالقوة ضد زبانية «عبدالناصر»، وحاول السادات طوال فترة حكمه أن يمحو صورة «ناصر» من أذهان الشعب فرفع اسمه من على كل المشروعات التى كانت تحمل اسمه مثل بحيرة «ناصر» التى تحولت إلى بحيرة السد، واستاد ناصر الذى أصبح استاد القاهرة وقاعة ناصر بجامعة القاهرة حملت اسم قاعة الاحتفالات الكبرى، ولكن كل هذا لم يهز مكانة «عبدالناصر» لدى المواطنين، بل كان الحنين يزداد إليه وإلى عصره، وظلت صوره ترفع فى كل مظاهرة وطنية، ومع رحيل السادات وتولى مبارك الحكم عاد الحديث عن تمثال «عبدالناصر»، ولكن ليس بالحماس الذى كان عقب وفاته، ولكن المثير ما كشفه الكاتب الكبير الراحل صلاح عيسى فى مقال له بجريدة «المصرى اليوم» فى 10 أكتوبر 2014 بعنوان «أين اختفى تمثال «عبدالناصر»؟، وقال فيه: «فى سياق حديث جرى بينى وبين وزير الثقافة الأسبق الفنان فاروق حسنى حول تخليد ذكرى «جمال عبدالناصر» ذكر أن هناك ثلاثة تماثيل ضخمة صنعها مثال كورى لكل من «عبدالناصر» و«السادات» و«مبارك»، وأهديت إلى مصر، وكان من رأيه أنها أعمال ذات قيمة فنية عالية، وصممت لتكون تماثيل تصلح لنصبها فى الميادين، وأنه حاول إقناع الرئيس مبارك وقتها، لإقامتها فى ثلاثة من ميادين القاهرة، ولكنه كان يتعلل فى كل مرة يفاتحه فيها فى الموضوع بأن الوقت غير مناسب، وحاولت أن أعرف مكان هذه التماثيل أو أحصل على صورة لها أو على الأقل أن يأذن لى بنشر الخبر، فرفض حسني». ويضيف عيسى فى المقال: والسؤال: أين توجد هذه التماثيل الآن؟ وهل هى فى أحد مخازن وزارة الثقافة والآثار أم فى مكان آخر؟ وما الذى يحول بيننا وبين أن تقيم من بينها فى أحد ميادين القاهرة تمثال لعبدالناصر؟ فهل لدى أحد ممن يعنيهم الأمر إجابة؟
«انتهى كلام صلاح عيسى وتبقى تساؤلاته مستمرة، ونضيف إليها هل يظهر تمثال «عبدالناصر» ويرى النور فى عام مئوية ميلاده؟ أم نظل نتحدث عنه نحن والأجيال القادمة ويظل السؤال مطروحا فى ذكرى مرور قرنين على ميلاده؟  
 




مقالات اسامة سلامة :

أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF