بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

السيسى والمصريون.. من «الحنو» إلى «التصفيق»

1309 مشاهدة

20 يناير 2018
بقلم : محمد مصطفي أبوشامة


يمثِّل الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى يستعد لفترة رئاسية ثانية تبدأ بعد أسابيع، حالةً فريدةً بين من سبقوه فى منصب حاكم مصر من الرؤساء والملوك، بداية من «مينا» موحِّد القطرين، ووصولاً إلى «مرسي» مندوب المتأسلمين؛ فلقد نجح فى وقت قياسيٍّ أن يحتلَّ مكانةً كبيرة فى قلوب المصريين، ورغم قسوة الإجراءات الإصلاحية التى تم اتخاذُها خلال فترته الرئاسية الأولى، فإنه نجح بذكاء (يُحسَب له) فى تمرير كلِّ المصاعب.
مراهنًا على ثقة كبيرة من معظم قطاعات الشعب، ومستغلاً قدرتَه العبقرية فى التخفيف عنهم بأسلوب غير مسبوق، بـ«الطبطبة» الصادقة، فى الوقت المناسب، وكانت هذه «الطبطبة» كلمةَ السرِّ وراء نجاحِهِ فى العبور بسفينة الوطن إلى بَرِّ الأمان بعد سنوات أربع هى الأثقل على كل المصريين.
ولا شك أن السيسى أول حاكم فى تاريخ مصر يصفِّق للشعب المصرى علانيةً وطواعيةً، وجاء التصفيقُ تعبيرًا عن شُكرِه وامتنانه للشعب على صموده، وقد استهلَّ بهذا التقدير للشعب، كَلِمتَه الافتتاحية فى مؤتمر «حكاية وطن»، الذى كان بمثابة كشفِ حسابٍ ختاميٍّ لمدته الرئاسية الأولى.
وقد أسَّسَ لهذه العلاقة بين الحاكم والشعب، بيان القيادة العامة للقوات المسلحة فى الأول من يوليو 2013 (كان الفريق السيسى هو القائد العام وقتها)، الذى جاءت فيه العبارات التالية المؤثرة والفارقة: «لقد عانى هذا الشعب الكريم، ولم يَجِدْ من يرفق به أو يحنو عليه، وهو ما يلقى بعبءٍ أخلاقيٍّ ونفسيٍّ على القوات المسلحة التى تجد لزامًا أن يتوقف الجميع عن أى شيء بخلاف احتضان هذا الشعب الأبيِّ الذى برهن على استعداده لتحقيق المستحيل إذا شعر بالإخلاص والتفانى من أجلِهِ».
لهذا كان مبدأ «الحنو» على الشعب واحتضانه الركيزةَ الأساسيةَ للفترة الرئاسية الأولى من حكم السيسى، وحازت المرأة، ومعها الشباب على النصيب الأكبر من هذه «الطبطبة» الرئاسية، فقد خصصت مؤسسة الرئاسة لكل منهما عامًا باسمه؛ فكان 2016 هو عام الشباب، بينما كان 2017 عامًا للمرأة، وصدق الرئيس وعدَه مع كليهما فى رفع نسب تمثيلهما فى جميع المواقع السياسية، وفى مقدِّمَتِها الحكومة والبرلمان. وتوَّجَ الرئيس دعمه للمرأة المصرية فرَفَعَ نسبةَ تمثيلِها فى الحكومة إلى 20 فى المائة، بدخول سيدتين فى منصبَيْ وزيرتَيْ الثقافةِ والسياحة فى آخر تعديلٍ وزاريٍّ جرى منتصف يناير الحالى، كما حرص من قبل على وصول نسبة تمثيلهنَّ فى مجلس النواب إلى 15 فى المائة من إجمالى مقاعد المجلس.
أما الشبابُ فقد دشن للتفاعُلِ المباشر معه آلية «المؤتمرات الشبابية» كأقصر الطُرُق للوصول إلى مختلف قطاعاتهم، وتنقَّلَتْ فعالياتها بين المدن المصرية؛ شرم الشيخ والإسكندرية وأسوان والقاهرة والإسماعيلية، لتحلِّق أفكار الشباب ورؤاهم فى كل ربوع مصر.
وتحرَّكَت مياه راكدة قُصِد لسنوات طويلة إهمالُها، فنتج عن ذلك غياب جيل كامل عن اهتمام الدولة، وأُهدِرَت ثروة بشرية مؤثرة، ضاعت على مصر بتركها فريسةً بين الإرهاب والإدمان، مما أدى إلى فراغ سياسى مرعب أنتجه عدم وجود آليات عصرية لتأهيل الشباب وخلق قيادات وكوادر تقود العمل السياسى والمجتمعى فى المستقبل القريب، وهو ما فطن إليه الرئيس، فأصدر قرارًا جمهوريًّا بتأسيس «الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب» فى أغسطس 2017، ولم يستشعر حرجًا فى توضيح أن هذا المشروع هو تمصير لتجربة غربية تبناها الرئيس الفرنسى شارل ديجول فى بلاده عام 1945.
أحلام عريضة زَرَعها فى أرض مصر ابنُ حيِّ الجمالية القاهرى، الضابط السابق بالقوات المسلحة، المشير عبدالفتاح السيسى، الذى لَبَّى نداء الوطن ليصبح رئيسًا للجمهورية فى لحظة صعبة، لم يملِك من أمره إلا الوطنية، التى كانت زاده وإكسيرَه لإعادة الحياة لجسد الأمة.
لتحيا مصر بفضل الله وثقة الشعب وإخلاص الجيش وحكمة الرئيس.
تحيا مصر متوقِّعةً من قائدها المزيدَ فى سنواته الأربعِ المقبلة.
تحيا مصر وتحلم بوقت الحصاد قريبًا كما وعدها عبدالفتاح السيسى.
 




مقالات محمد مصطفي أبوشامة :

حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
«جدو بطل».. قضية أمن قومى
العالم يتأهب للحرب السيبرانية
الحكاية كلها رزق
الدين والجنس فى المونديال!
شباب التسعينيات بين «أبوعمر» و«أبوفريدة»
مصر.. وقرار «ترامب» النووى!
تحركات الرئيس الأمريكى بين الـ«كاف» والـ«سين»
الكيمياء «الغدارة» تغرق سوريا فى دم «الأحياء»
رقصة «الصهاينة» فوق «جثة» سوريا
هل أضاع الجاسوس الروسى حق مريم المصرية؟
وَهْمُ «المهنية» فى الإعلام الدولى.. BBC نموذجًا
«لاظ شقلباظ» بين تركى «بجم».. وتركى «هجم»
معضلة الرئاسة ومخاوف المستقبل
البابا فى السيرك
فتنة «الزر» والثورة على الـ«آيات» الله!
سواكن.. ولكن: ألا تستحى يا «زول»؟!
سلّمت نفسى
الوثيقة «اللغز»!
كيف تسبب الشعراوى فى موت شادية؟!
«شالوم» فى المسجد النبوى
هل يعود الحريرى؟
سقوط «الزبير» حفيد مؤسس «الإخوان» فى فضيحة جنسية
67 كلمة غيرت التاريخ وسرقت الجغرافيا
صراع «توم وجيرى» فى الشرق الأوسط
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF