بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

12 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

المجد للعظماء

1204 مشاهدة

20 يناير 2018
بقلم : طارق مرسي


 فى برامج اكتشاف المواهب الغنائية سواء كانت موسمية أو شرفية حقيقة لا تقبل الشك أو التشكيك، ربما لم ينتبه إليها كثيرون وهى إنها تجدد الثقة والاحترام والحب لإبداعات العظماء من عمالقة الغناء والتلحين عندما يختار المتسابق عملا من كتالوج المبدعين.
  برامج المسابقات سواء على مستوى الشباب أو الأطفال تتبارى فى تقديم روائع سيدة الغناء أم كلثوم والعندليب عبدالحليم حافظ وموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب إلى جانب فروع شجرة العظماء مثل نجاة وفايزة أحمد ووردة وشادية ومحرم فؤاد ولا يخلو  العطاء من أصحاب الأغنيات الجميلة  مثل  عبدالغنى السيد وسعد عبدالوهاب وكمال حسني.. ويتنوع هذا الاختيار فى حضور مواهب من الأقطار  العربية يقدمون رسائل حب لمن سبقوهم من المبدعين سواء من  لبنان أو سوريا والعراق والمغرب وتونس وحتى الخليج وفلسطين.. والأجمل عندما يقدم مواهب الأقطار الشقيقة مختارات من أعمال نجوم الغناء المصرى والتى تعكس ثقل وقيمة مصر فى خريطة الغناء العربى، وهى الحقيقة الغائبة بين أبناء الجيل  الحالى الذين يراهنون بالتجديد  والتحديث من الغرب بهدف التقليد الأعمى، لكن فى النهاية لا يصح إلا الصحيح بدليل عدم استدعاء المواهب المتسابقة لأعمالهم باستثناء أعمال أسماء تعافر فى تقديم الأعمال  التى بها روائح  الطرب الشرقى الأصيل ويحلو للمتسابقين تقديمها سواء كانت لأنغام أو شيرين وآمال ماهر وأحيانا لراغب علامة ونبيل شعيل وكاظم الساهر بينما يتجاهلون الأسماء التى تحتل الصفوف الأولى ومن بينهم المحكمون أنفسهم الذين يقيمون هذه المواهب  فى مفارقة غريبة.
 برامج (ذافويس) و(آرب أيدول) وغيرها تجتهد وتبدع فى تعريب النسخ الأصلية وتحقق بها انتشارًا وشعبية ضخمة وتساهم فى ميلاد أصوات كثيرة واستخراج مواهب مدفونة بثوب  جديد وتتبنى الفائزين وتربح أموالاً طائلة سواء من الإعلانات المطروحة أو التصويت عبر العالم، ولكنها متهمة بالاستغلال  والكسب على جثث المواهب على خلفية فشل خلق وإطلاق موهبة استثنائية تحقق قاعدة  جماهيرية عريضة.
 فعلى أرض الواقع وفى الشارع الغنائى فشلت الأصوات الفائزة فى مزاحمة أصحاب  السطوة الغنائية والدخول فى الصفوف الأولى واستثمار النجاح الاستثنائى فى هذه البرامج وهذا يعود أحيانا لكسل بعض المواهب خلال السنوات الخمس الأخيرة وهى التى شهدت رواجًا غير عادى لبرامج المسابقات الغنائية.. وفعليا وكما تقول السوق الغنائية لم تدخل أسماء دوائر آخر المواهب الغنائية وهى راغب علامة ووائل كافورى وأنغام وآمال ماهر وشيرين وتامر حسنى ومحمد حماقى وكل هؤلاء يمثلون آخر الدفعات  التى خرجت من شركات الكاسيت أو برامج اكتشاف النجوم  ذات الطابع المحلى المحدود بعد  انحسار الحفلات الغنائية واختفاء دور الإذاعات  العملاقة التى تتبنى الأصوات الموهوبة وتقدمها للجمهور على أسس مدروسة.
المؤكد أن الأصوات التى تطلقها برامج اكتشاف المواهب  تخطف الآذان العربية  بالكلاسيكيات  الغنائية، رغم الإطار الفاخر الذى يقدمون به على الشاشة يفقدون لغة الاستمرار  وأن بعضهم يكتفى بشرف الظهور فى هذه البرامج رغم مرورهم بمراحل اختيار متنوعة على المستوى  الجماهيرى أو المحكمين ويصير نجاحهم وقتيًا ومحدد الصلاحية ويكتفون بالحضور الشرفى دون تأثير حقيقى  أو تطوير يمنحهم التواصل الفعال رغم الدعم المعلن للفائزين منهم والفائز  الجديد يسحب البساط لفترة ثم يختفى فى ظروف غريبة بدليل  أن الذاكرة السمعية تفشل فى استدعائهم رغم مرور  خمس سنوات على إطلاقهم والبعض منهم يعيش على ذاكرة الأغنيات التى قدمها لكبار المطربين فى أى ظهور عابر بينما يتعثر فى تطوير وإثبات ذاته.
 أزمة برامج المسابقات التى تقدم أصواتًا موهوبة سنويا إنها تفتقد لملحنين قادرين  على انتشال هذه الأصوات وصناعة نجاح جديد لهم فلم يعد  هناك فى الساحة الغنائية عباقرة بمقاييس محمد عبدالوهاب  ومحمد الموجى ورياض  السنباطى وبليغ حمدى وحلمى بكر تصنع الفارق بمعايير شرقية أو شعراء ملهمون أمثال أحمد شوقى وأحمد رامى وعبدالوهاب  محمد وحسين السيد ومرسى جميل عزيز وهم الأضلاع الناقصة فى المعادلة الغنائية الحالية.. وافتقار  الأصوات الغنائية لفريق العمل مكتملة  الأجزاء «صوت موهوب  وشاعر وملحن» ومن  هنا يضلون الطريق.
 لكن فى النهاية تبقى القيمة الكبرى لهذه البرامج وهذه الأصوات فى العودة للجذور وتحقيق تواصل حقيقى مع الأجيال الشابة المحبة للموسيقى غذاء  الروح والقلب والعقل مع أعمال العمالقة.. ونحن فى حاجة للعودة للأصول والجذور والتاريخ لبناء المستقبل.




مقالات طارق مرسي :

مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
تأديب الإخوان وتجار الفتاوى المضللة فى القاهرة السينمائى
رسائل قوة مصر الناعمة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
المجد للملاخ
حلوه يا بلدى
الرسائل السياسية فى مهرجان الموسيقى العربية
ما تخافوش على مصر
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF