بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!

747 مشاهدة

27 يناير 2018
بقلم : محمد جمال الدين


((أنا لست صاحب مصلحة ألا تكون مصر هى الدولة الأولى عالميًا فى مكافحة الفساد ))، هذه هى الجملة التى قالها الرئيس (السيسي) بعد احتلال مصر المرتبة 108 ضمن 176 دولة حسب تقرير مؤشر مدركات الفساد لعام 2016 الصادر عن منظمة الشفافية الدولية ببرلين، بالمناسبة وهى الجملة الحلم التى تراود كل مصرى ومصرية، من شرفاء هذا الوطن لمحاربة الفساد، الذى بات يؤرقهم ليل نهار، لولا جهود بعض أجهزة الدولة الرقابية، التى لا يستطيع أن ينكرها أحد، والتى تسعى بكل جهدها للقضاء على الفساد، الذى تربع وتمدد فى العديد من أجهزة ومؤسسات الدولة، ففجأة ودون سابق إنذار شهدت مصر الوزير الفاسد، والمحافظ الأكثر فسادًا، مرورًا بنائب الوزير ومستشارة ونائبة المحافظ ورئيس الحى ومسئول الضرائب والجمارك، وانضم إليهم وللأسف البعض من القضاة ومسئولين فى الجمارك ومصلحة الضرائب، جميعهم يرتعون فى يمٍّ من الفساد، ولم تمنعهم مناصبهم ومسئولياتهم وأسرهم من ارتكاب الفساد بعمد وإصرار غير مسبوق، وبالطبع دق باب الفساد وبقوة عقل الموظف الصغير الذى يرى رئيسه يمارس الفساد فى جل مراحل عمله، وإعمالا للقول الشهير (إذا كان رب البيت..) فلماذا تأتى المصلحة حتى باب منزله ونقول له قف مكانك، من هنا يتضح أن بداية سلسلة الفساد التى تبدأ من المسئول الكبير وصولاً إلى أصغر موظف تعد من أخطر  ما تتعرض له مصر من الدول والجماعات  التى تتحدى المجتمع المصرى، بل إن خطر الفساد يكاد يتساوى مع خطر الإرهاب الذى يحصد خيرة شبابنا، إن لم يكن يتفوق عليه، لتهديده أمن واستقرار البلاد داخليًا، على يد من يمكن أن نطلق عليهم بأنهم أبناء لهذا الوطن.
السؤال هنا والذى يفرض نفسه بقوة: لماذا انتشر الفساد فى مصر إلى هذه الدرجة؟ ولماذا انضم إلى حزبه البعض من مسئولى الدولة الكبار مثل الوزراء ومستشاريهم والمحافظين ونوابهم وبعض رجال القضاء؟، أعتقد من وجهة نظرى أن السبب فى ذلك يعود إلى الضعف الواضح فى التشريعات التى تمنع محاسبة مثل هؤلاء الفاسدين، لتمتعهم بالحصانة التى توفرها لهم مناصبهم القيادية التى يتولونها فى الدولة، وبالتالى لا تتم محاكمتهم أمام المحاكم العادية، ألم نر ونسمع كيف تاجر نواب البرلمان فى تأشيرات الحج، وما صاحب ذلك من تصريحات بإجراء تحقيقات لإجلاء الحقيقة، وحتى الآن لا نعلم ما هى نتيجة التحقيقات، أم أن البرلمان كفى عليها (ماجور) النسيان، ثم تأتى بعد ذلك المشاكل الأزلية التى يعانى منها القطاع الإدارى فى الدولة، بما فيه نمط الخدمة الحالى، الذى لا يفصل بين طالب الخدمة وبين الموظف أو المسئول الذى يقدمها له، فمن المعروف للقاصى والدانى أن أغلب دول العالم تتجه الآن إلى الاعتماد على فكرة الحكومات الإلكترونية، التى تمنع الاحتكاك المباشر بين الخدمة وطالبها والموظف الذى يقدمها، مما يحد بل يمنع العديد من الجرائم التى تحدث بسبب هذه العلاقة، ولأن طريقة العمل المتبعة فى الدولة ومؤسساتها لا تعمل بهذا النظام، ارتفعت معدلات جرائم الرشوة، واستباحة أموال الدولة وتخصيص ما هو ليس حقًا من أراضيها لبعض المنتفعين من هذا النظام دون وجه حق، يحدث هذا فى ظل غياب تام للشفافية المقترن بالضعف الواضح فى منظومة تبادل المعلومات بين أجهزة الدولة وبعضها البعض، مما يؤدى إلى ضعفها الواضح فى أداء واجبها على الوجه الأكمل، هذا بخلاف ضعف النفوس والطمع فى كسب المال من قبل هؤلاء المسئولين، حتى ولو كان عن طريق غير مشروع، لهذا وذاك نطالب بوجود قانون رادع يمنع انتشار الفساد ويتلافى سلبيات القانون الحالى الذى يقف عاجزًا أمام هذه الظاهرة السلبية، التى أثرت بشكل واضح على فرص الاستثمار فى مصر.. وأخيرًا نأتى بعد ذلك لدور المواطنين الذين يساهمون بصورة أو بأخرى فى تنامى الفساد بعدم إبلاغهم عن المسئولين الذين يطلبون رشاوى مقابل قضاء خدماتهم، هؤلاء لابد أن يعتبرهم قانون مكافحة الفساد المزمع إقراره شركاء فى جريمة الفساد فى حالة عدم إبلاغهم بجريمة الموظف أو المسئول، لأنهم بدورهم يتسببون فى وقوع الضرر على المجتمع ويهدرون قيمه وآدابه، بتشجيعهم للفساد والفاسدين.
لهذا ولغيره كثير أوجه تحية من القلب لكل جهاز رقابى يعمل بكل جهد ونشاط للقضاء على الفساد فى مصر.. حفظ الله مصر من الفسده والفاسدين.




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF