بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»

931 مشاهدة

3 فبراير 2018
بقلم : د. مني حلمي


ما هو الوطن الجميل ؟ أهو الوطن المصر على النهضة، والتقدم؟
أهو الوطن المؤمن بضرورة تقليص الفوارق الطبقية بين الناس؟ أم هو الوطن الذى يصنع أرغفة الثقافة، والفن، والكتاب، والأدب، والسينما، والمسرح، والغِناء، والصحافة، بوفرة وجودة رغيف الخبز؟ أو ربما يكون، هو الوطن، الذى ينسف دون رجعة، ضوضاء مكبرات الصوت، الشرسة، المتنمرة، المنتهكة، للخصوصية، والهدوء، وحُرمة المسكن، المتسببة فى التلوث السمعى، والحضارى، والضاربة بعرض الحائط، قانونا اسمه قانون الإزعاج، وبديهية إنسانية اسمها احترام البشر؟
ما هو الوطن الجميل؟
يمكن أن يكون الوطن، الذى يحظر وسطاء، وأوصياء، يفسدون العلاقة بيننا، وبين الله. يمكن أن يكون الوطن، الذى يتكلم عن الحرية، مثلما يتكلم عن لاعبى الكرة، ونجمات السينما. أم تراه الوطن، الذى يكفل خدمة طبية فاخرة، لمنْ لا يملك إلا قوت يومه. أوالوطن الذى يحترم حرية الاعتقاد، وحرية الإبداع، وحرية التعبير، وحرية الصمت؟
هل الوطن الجميل، وطن آمن من الإرهاب الدينى، والإرهاب الثقافى، والإرهاب الفكري؟ هل هو وطن، يحظر التجريح الشخصى، والشتائم، والبذاءات، والمزايدات على الوطنية، وعلى الفضيلة، تحت اسم النقد؟
هل جمال الوطن فى تطبيق القوانين على الجميع، دون استثناء، للمنصب، والمكانة، والثراء، والنفوذ؟ أم جمال الوطن، فى غياب البطالة، وحضور العمل؟
ما هو الوطن الجميل؟ هل هو الوطن، الذى يأكل من عرق جبينه، وينتج من دوران ماكيناته، ويبدع من أصالة أفكاره؟ أو هو الوطن، الذى يجرم ضرب النساء، وإهانة النساء، وكسر طموحات النساء؟.. وطن تنتشر به مقاهى البكاء، والحزن، قدر مقاهى المرح، والفرح.
أو ربما، هو الوطن الذى يعطى نصف الحياة، لكل منْ ابتلته الحياة، بالإعاقة، وفقدان البصر، وعجز الجسد؟
أو ربما يكون الوطن، الذى يسخر المراكز الثقافية، والرياضية، لاكتشاف، وصقل، وتبنى، المواهب المتعطشة، إلى لمسة حنان؟
هل الوطن الجميل، وطن فيه وسائل النقل العام، تنقل فقط الركاب من مكان لآخر، وليست تنقل أمراض العادم إلى صدور المواطنين، والمواطنات؟
أو تراه الوطن، فيه الإنسان يزداد قدره، ومكانته، كلما كبر فى العُمر؟
أو هو الوطن، الذى يوفر لأكثر القرى بعدا، وفقرا، كل محاسن المدينة العاصمة؟
أو الوطن، الذى توجد فيه العدالة، داخل قلوب البشر، قبل أن توجد فى كتب القانون، وعند منصات القضاء؟ أو الوطن الذى لا يستخدم مستحضرات التجميل، من أى نوع، لأنه يمتلك الجمال الطبيعى «الربَّانى»؟ وطن يتيح لنا، رؤية الجمال، فى الأوطان الأخرى؟
ما هو الوطن الجميل، الذى يستحق أن نغنى له، مع عبدالوهاب: «حب الوطن فرض عليَّا أفديه بروحى وعينيًا»؟
كل ما سردته، تنويعات على لحن الوطن الجميل.
لكننى أحب أن أختصر، الوطن الجميل، كما أراه، وكما أحلم به، فى أنه الوطن الذى يكافئنى، حينما أتمرد عليه. ويعاقبنى، حينما أركن للخنوع.
هل هناك أجمل من وطن، يحتمل غضبى، وتساؤلاتى، وانتقاداتى، ومشاغباتى، ومشاكساتى، وشكوكى.
بل يعتبرها واجبا وطنيا، من المقام الأول، ومواطنة إيجابية، عالية الصحة والعافية، وضرورة حضارية للبناء، وشحن طاقاته لمواصلة المسيرة، وتفادى أخطاء الماضى؟
 هل هناك أجمل من وطن، يعتبر تمردى عليه، نعمة، تستحق الشكر، والتقدير، وليست نقمة، أو لعنة، أو  خيانة، أو تآمرا.. طالما أنه متأكد أننى حسنة النية والضمير، ولست أبتغى، إلا العلاقة الحميمة المتجددة معه؟
يا له من وطن، بالغ الجمال، والكرم، والسخاء، الذى ينفق على بند يبتكره، يسميه «علاوة تمرد»، تشجيعا، وتكريما، لدور التمرد،  الواعى، المتحضر، العاشق لأرضه.
من واحة أشعارى:
تحررت من كل الأشياء
لا ينقصنى إلا تحررى من ذاتى
دقات الساعات فى بيتى
كلها مضبوطة
ويبقى ضبط  دقات قلبى 
 




مقالات د. مني حلمي :

«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF