بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الساحر بهاء الدين

961 مشاهدة

10 فبراير 2018
بقلم : طارق مرسي


من «روزاليوسف» يتخرج «السحرة».. (سحرة الإبداع) وكما فى مذهب «الصوفية» مراتب ودرجات،  فإن الكاتب أحمد بهاء الدين فى المرتبة الأولى فى مذهب  «الساحرون» فى مرتبة «سحرة السحرة» وهى أعلى مراتب السحر.
أجيال وراء أجيال تتعلم السحر وترثه ونهر «روزا» لن ينضب ولا يعرف التيبس.

الساحر الأكبر الأستاذ أحمد بهاء الدين لم يترك أى نشاط إبداعى إلا ودق أبوابه، فبخلاف كونه كاتبًا سياسيًا فذّا فإن له صولات وجولات لا تنسى وغير  مسبوقة أو ملحوقة مع الحكام وقضايا هذا «البلد الأمين» والبسطاء فيه، بأنه مع تعاطى الكتابة مع المبدعين فى ذات التوقيت، والمفاجأة التى قد لا يعرفها البعض أن الكاتب «الأعظم» كتب عن القوة الناعمة والفنون بمختلف ألوانها وله حملات نقدية على  أسماء عظيمة مثل فاتن حمامة، وعمر الشريف، وفريد شوقى، ومحمد عبدالوهاب، وأم كلثوم، ومنهم إلى طه حسين وتوفيق الحكيم وصلاح جاهين.. «بهاء الدين» تناول كل هؤلاء فى مقالاته ليرسم لنا خارطة الكاتب كامل الأوصاف لمصر من حكامها لبسطائها إلى مبدعيها.. «أطلس كامل» عن تاريخ وجغرافيا وتربية وطنية لأم الدنيا.
الناقد «أحمد بهاء الدين» اتسمت كتاباته ومتابعاته بالروعة والبهاء والرشاقة والجمال، مما يؤكد امتلاكه ذوقًا فنيًا رفيعًا.. ويعترف الكاتب «البهى» فى حواراته بأن السياسة طغت على كتاباته فى الفنون وأنه تمنى أن يكون ناقدًا فنيًا.
«سحرة السحرة» تحدث فى مقال بديع عن سيدة الشاشة العربية بعنوان «فاتن حمامة» (عن أوجه الشبه بين الممثل والزعيم السياسى)، مشيرًا إلى طفولة «فاتن» ونشأتها وكيف اكتملت نجوميتها، وكيف أبدعت فى تصدير صورة البنت المصرية البسيطة والمكافحة، وفى مقال آخر يحمل عنوان «عمر الشريف أو مسيو رجب» كتب عن فيلم «صراع فى الميناء» وانتقد فيه مخرجه يوسف شاهين وافتقاد بعض أحداث الفيلم للمنطق رغم إشادته بتمثيل فاتن حمامة والتصوير.
ومن «فاتن وعمر وشاهين» تنبأ بمولد ممثلة كبيرة فى مقال كتبه عن «زبيدة ثروت» ذات الملامح الأوروبية والعينين العشبيتين، وفى مقال مدهش كتب نقدا سينمائيا لفيلم «رصيف نمرة خمسة» لفريد شوقى مشيدا بقصته المصرية البعيدة عن الاقتباس وتحدث عن الأداء الرائع لوحش الشاشة وعبقرية المخرج فى اختيار الممثل المناسب فى الدور المناسب.. ومن السينما إلى الغناء عن العملاقين أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب.. فى المقال الأول عن سيدة الغناء وكتب عن الجانب الإنسانى فى شخصية المطربة العملاقة وقال إن البساطة هى سر النجاح الأسطورى الذى حققته،  أما المقال الثانى فعلق فيه على تحقيق نشرته مجلة «روزاليوسف»  عن اتهام الموسيقى رءوف ذهنى - وهو السكرتير  الفنى لموسيقار الأجيال - لعبدالوهاب بأنه يسرق ألحانه، ولخص الكاتب الكبير «التهمة» بقول أثير بالتأكيد على أن سرقة الألحان تهمة غريبة ويدافع عن منتجات محمد عبدالوهاب الإبداعية بتوجيه أسئلة منطقية لـ«ذهنى» فضلًا عن طرح علامات التعجب التى ترفض بالطبع إدانة موسيقار كل الأجيال.
المناضل الأكبر لقضايا البسطاء  والعدالة الاجتماعية والوحدة العربية قبل أن تتحقق، ومؤسس المذهب الإصلاحى فى الشارع الصحفى، والمتصدى الأكبر لكبرياء الرئيس السادات، وجماهيرية عبدالناصر، والمطالب الأول لإنشاء دولة فلسطين ونموذج الضمير  الحى لعصره، كتب أيضًا فى الأدب مقالًا بعنوان «ترشيح طه حسين وتوفيق الحكيم لجائزة نوبل» فى مجلة روزاليوسف فى 2 يناير 1956 وفيه  أطلق حملة ناشد فيها «جمعية الأدباء» بالانتقال من النطاق المحلى إلى العالمى وترشيح أديب لنيل جائزة نوبل، ففى مصر - كما كتب - طه حسين وتوفيق الحكيم أولى بها.. والرائع أن المقال لقى صدى عند الكاتب العملاق توفيق الحكيم وأرسل ردًا عليه فى عدد 9 يناير بروزاليوسف, مؤكدًا أن طه حسين أحق منه فى رد بمثابة رسالة لكل الأجيال عن روح الفروسية والمنافسة الشريفة. بهاء الدين اعتبر فى مقاله أن من حق مصر أن يكون لها سفير فى مجال الأدب وتحققت نبوءته ونالها أديب مصر الراحل نجيب  محفوظ.. ليؤكد أن الأستاذ سابق عصره ويرى ما لا يراه الآخرون وهو الشعار الذى ترفعه «روزاليوسف».
قلم بهاء تطرق إلى نقد الرواية المسرحية وكتب مقالًا عن مسرحية «دموع إبليس» للكاتب فتحى رضوان، وذهب إلى صلاح جاهين فى مقال بعنوان «كلمة سلام» وتوقف فيه عند قصيدة «دموع وراء البرقع» وقال إنها صورة رائعة لعامل فقد عمله وكيف رسم جاهين بالقصيدة هموم المواطن البسيط.
الجمال والفن عنوان مقال آخر للكاتب الأسطورى فى مجلة صباح الخير، عام 1956، وبدأ مقالة بسؤال هل يجب أن يكون الشىء مفيدًا لكى يكون جميلًا؟ وأجاب: نعم، فالجمال فى العمل الفنى أو المشهد الطبيعى أو المرآة لو تتبعنا أسراره لوجدنا أن الفائدة عنصر أساسى وأن  المفيد يجب أن يكون جميلًا، إنها رسالة بهاء لصناع الفنون ووصية واجبة التنفيذ من أجل مصرنا الجميلة.>
 




مقالات طارق مرسي :

رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF