بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 ابريل 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»

1375 مشاهدة

10 فبراير 2018
بقلم : هناء فتحى


وماله! فليتوعدنا ترامب بإبقاء  «جوانتانامو» مفتوحا كيّ يسجن بلاد الشرق فيه.. وماله!! منذ متى كانت المتاريس تعتقل العيون والمشاعر والأفكار والمظلومين؟.. فأقسى قلاع الأرض إغلاقًا لم تمنع سجينًا من الهرب.. وليعلم رجل الكاوبوى فى البيت الأبيض «أن باب النجار مخلَّع».. بوابات بلاده مرتجة.. وليذهب ليتفقد أبواب ونوافذ وقضبان سجونه.. وليحصى عدد المساجين  الذين فرّوا من سجون أمريكا الحصينة  منذ إنشائها حتى إغلاقها بفعل فضائح الهرب.

لم يسمع ترامب بعد خبر الذين فرّوا من سجن الصخرة عام 1962.. أن أحدهم الأسبوع الماضى ظهر فجأة على إحدى شاشات تليفزيون كاليفورنيا بعد 55 عامًا من الهروب الكبير وأنه تمكن ورفاقه من الهرب ولايزال حيّا .. وليس كما قالت ملفات السجون بأنهم ماتوا غرقًا.
ففى خبر كالقنبلة تلقاه أبناء الشعب الأمريكى وتلقاه بفرح شديد معهم كل الذين تعلقت مشاعرهم بأبطال فيلم   « الهروب من الألكاتراز» لـ  «كلينت ايستوود» والذين اعتقدوا أن المساجين الأربعة الذين فرّوا عام 1962 من السجن قد ماتوا فى مياه خليج سان فرانسيسكو كاليفورنيا كما قالت وأخبرتنا  السلطات وأجهزة المخابرات والأفلام الكبيرة . السجن  اسمه  «الصخرة»  أو «الألكاتراز»  يقع فوق صخرة عالية داخل جزيرة منيعة   تسمى بـ الألكاتراز؛ حيث لم يكن هواء السجن أو الناموس والذباب جميعًا يدخلون ويخرجون من وإلى الزنازين إلا برقابة صارمة... لكن الزلزال الذى ضرب جدران سجون أمريكا وعقول ضباط الـ «FBI»  صباح أحد أيام الأسبوع الماضى قد أربك مفاهيم ومعتقدات السجانين فى شتّى أنحاء الأرض.. فمهما بنوا من سجون ومهما شيدوا من  متاريس و قلاع ومهما دكوا القضبان وسلسلوا الأيادى والأرجل والرقاب بالأغلال فلسوف يفرُّ الفارون.
 ما حدث بالضبط هو أن استيقظ سكان كاليفورنيا على شاشات تلفازاتهم؛ حيث أمسك «Marshsls Service»  وهو أحد  مقدمى برامج  قناة « KPIX5» بورقة ليتلو على المشاهدين أسطر رسالة من أحد أبطال فيلم كلينت أسود واسمه  «جون  انجلين» - وهو فيلم يحكى سيرة حقيقية عن فرار سجناء الألكاتراز - يعلن فيها أنه البالغ من العمر الآن 83 عامًا  لايزال حيّا لم يمت.. لكنه مصاب بالسرطان.. ومستعد لتسليم نفسه للشرطة مقابل علاجه و إيداعه  مستشفى السجن.50عامًا منذ هروبهم تم خلالها  إغلاق السجن نهائيّاً وتحويله إلى متحف ومزار .. 40 عامًا منذ أن أغلق الـ «إف بى أى» ملف القضية.. كل الأفلام التى صنعت من سيرتهم قد سجنت عيوننا وقلوبنا نحنُ ..  أما هم فقد كانوا طلقاء.
فى رسالة شديدة الألم مليئة بالعِبَر أرسلها جون انجلين - وللعلم؛ فهو متهم  باللصوصية ومدمن وتاجر مخدرات -  إلى الجارديان وتليفزيون كاليفورنيا يقول نصها: «أنا فلان عندى 83 عامًا مصاب بالسرطان.. إذا قمتم بإذاعة ونشر  خطابى أعدكم بالتوجه إلى السجن.. ليس هناك عمر آخر  أحتمل فيه عذاب آلام السرطان.. أريد تلقى العلاج .. سأكتب لكم لاحقًا أين أنا.. هذهِ ليست مزحة» .. نعم  لم تكن نكتة.
فما كان من مكاتب التحقيقات إلا أن فتحت مظاريف القضية من جديد. . فقد سلم السجين نفسه بالفعل.. وبتحليل الحمض النووى تبين أنه هو الهارب المقصود.
أى خيال سيجنح بصانعى الأفلام ليكتبوا لنا الجزء الثانى من فيلم  الألكاتراز  ..فلايزال كلينت إيستوود حيّا ليكمل فيلمه الناقص.. ثمة حكايا ستدور أين عاشوا وأى أسماء انتحلوا وفى أى وظائف قد عملوا وفى أى بيوت قد عاشوا وتزوجوا.. أى عذابات قد عانوا؟.
فى الحقيقة؛ طوال فترة اختفائهم منذ عام 1962 حتى الآن ستعرف بأن أمهاتهم لم يكنّ يصدقن أن أبناءهن هلكوا.. وكان على مدار السنين المتباعدة  أن تصلهن  فى أعياد الميلاد بطاقات تهنئة غير معلومة المكان وغير ممهورة باسم سوى  «ابنك».. وفى رسالة أخرى أخبر بطل حكايتنا هذهِ والدته أن ابنها وأخاه والهارب مثله  من ذات المعتقل قد مات فى 2014 «موتة ربنا».
هذهِ حكاية موجهة إلى ترامب وكل ترامب فى العالم.>
 




مقالات هناء فتحى :

الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

رصاصة الرحمة علي "صفقة القرن"!
على المنصة الحوارية لموقع «فورين بوليسى» (Foreign Policy)، كان أن اشتعلت المناقشات لأكثر من 50 ساعة (أى: حتى مثول الم..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
آلام وريث العندليب
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
رأى «العقاد» و«سيد قطب» فى المرأة
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان ( 3) مسيرة الإخوان من البندقية إلى السيفين
د. مني حلمي
الرشاقة فى حضارة تفرط فى التهام الإنسانية
محمد جمال الدين
إنهم يقتلون الأطفال!!
د. حسين عبد البصير
فتوحات «توت عنخ آمون» من باريس إلى «لوس أنجلوس»

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF