بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إنه جيش مصر العظيم

617 مشاهدة

17 فبراير 2018
بقلم : محمد جمال الدين


ذكرتنى البيانات العسكرية التى صاحبت العملية العسكرية «سيناء 2018»، بالبيانات العسكرية التى صدرت عن قواتنا المسلحة أثناء حرب 6 أكتوبر المجيدة، التى انتصر فيها جيشنا العظيم على العدو الإسرائيلى.
وقتها.. توحد الشعب المصرى ووقف خلف قواته المسلحة مؤيدًا ومساندًا وداعمًا، مثلما هو يقف الآن مساندًا وداعمًا، ليكرر نفس الإنجاز، الذى سينتهى بالنصر أيضًا على قوى الإرهاب والظلام، التى تسعى لإسقاط مصر فى مستنقع المخطط الاستعمارى، الذى يستهدف تمزيق وحدة الأرض والشعب، وتجعل منه فريسة سهلة المنال لأى طامع.
وفات هؤلاء جميعًا أن مصر تملك من الأبناء من يستطيعون حماية الأرض والعرض، منذ عهد أحمس ورمسيس ومينا قديمًا، وصولاً إلى عصرنا الحالى الذى انتهى بنصر أكتوبر (أعنى هنا خير أجناد الأرض).
ما أقرره عن جيشنا ليس بمستغرب على أبناء هذه المؤسسة ناصعة البياض، ودليلى على هذا تاريخها الذى لم تشوبه يومًا شائبة، فعندما وقف أحمد عرابى فى وجه الخديوى توفيق لم يكن ينتظر المقابل، سواء بترقية أو بتسليط الضوء عليه، ويوم حمل شباب هذه المؤسسة رؤوسهم فوق أياديهم فى 23 يوليو لم ينتظروا أيضًا المقابل، ويوم استردوا كرامتنا فى 6 أكتوبر لم يطلبوا شيئًا، فهم منا ونحن منهم، همهم هو همنا، وشرفهم هو شرفنا، وأرض سيناء الحبيبة التى يدافعون عنها وعن ترابها هى أرضنا أيضًا.
فهم لا يبغون سوى عزة وكرامة مصر وحماية ترابها، لذلك لا يعد من الغريب أن يقف الشعب خلفهم حين يدخلون أى معركة، رغم محاولات البعض من الواهمين، أصحاب الخيال المريض بدق (إسفين) لبث الفرقة بين أبناء المؤسسة العسكرية وباقى أبناء الوطن، متناسين أنهم جميعًا أبناء ونتاج رحم واحد.
لم ينتظر هذا الشعب دعوة من حزب أو نقابة أو من رجل دين أو سياسى ليقف خلف جيشه؛ لأن هذا الشعب عندما يتعرض وطنه لمحنة أو خطر، يهب ليقف وقفة رجل واحد خلف أبناء هذه المؤسسة.. وهذا هو الواجب المحتم عليه أن يقوم به؛ لثقته وإيمانه فى قدراتهم حينما يتصدون لقوى الشر، التى تسعى بكل جهدها؛ للنيل من مصر.
وغير ذلك.. لا يطلبون سوى الشهادة فى سبيل هذا الوطن، والتى أصبحت مطلب كل جندى مصرى يخوض معركته ضد هذا الإرهاب الأسود، بعد أن سبقهم إليها زملاء لهم.
ولهذا يزيد إصرارهم عليها عندما يرون الجنازات العسكرية لزملائهم فى قرى ومدن محافظات مصر، ونساء مصر تزفها بالزغاريد، ورجال مصر وشبابها يحيطونها، بعضهم ينادى مطالبًا بالقصاص للشهداء، احترامًا واعترافًا منهم بفضل وعرفان هذا الشهيد، الذى يزفونه إلى الجنة، والبعض الآخر يدعو للأحياء منهم بأن يرعاهم الله ويحفظهم من كل شر ومن رصاص الغدر والخيانة، مؤكدين أن هذا الإرهاب لم ولن ينجح فى العبث بمقدرات أبنائنا ومستقبلهم، بفضل وشجاعة وأقدام جيشنا العظيم.
لهذا ولغيره الكثير نحن جموع الشعب المصرى ننتظر بشوق ولهفة البيان العسكرى الأخير، الذى يبشر شعب مصر بانتصاره على قوى الظلام المدعومة من بعض الدول الحالمة بعودة الزعامة إليها مرة أخرى.
ولكن.. بفضل عزيمة رجال جيشنا البواسل، ودعم وتأييد هذا الشعب الأصيل، لن يتحقق هذا الحلم قط، وستظل مصر جيشًا وشعبًا سائرة فى طريق التنمية بجانب حفاظها على أرضها من أى معتد، يحاول أو يفكر ولو للحظة فى النيل منها؛ لإيماننا بأن هناك يدًا تبنى ويدًا تحمل السلاح.. وهذا ما سيتحقق فى القريب العاجل بإذن الله.




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF