بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

1246 مشاهدة

17 فبراير 2018
بقلم : مفيد فوزي


>«سيد درويش،  لم يمت، فإن الأموات لا يشتمهم أحد!!»
 تكبر دهشتى يومًا بعد يوم حين أكتشف أننا اختزلنا الرياضة فى كرة القدم، ولهذا تحزبنا وتعصَّبنا وقتلنا مشجعين أبرياء!
لقد كنت أراقب بمتعة لا نظير لها شاشة أجنبية تبث فى مصر بالعربية، وكان برنامجا «رياضيا» يقدم عديدا من البطولات فى ألعاب عديدة مختلفة ليس من بينها كرة القدم، وفهمت أنها ثقافة.
فالتركيز على كرة القدم يخلق متابعة محمومة للكرة ونجومها المحليين والعالميين، ولكن هذه الشاشة المتحضرة قدمت بطولات فى ألوان كثيرة لا أستطيع إحصاءها من فرط تنوعها وأعداد مشجعيها. إن اختزالنا للرياضة فى كرة القدم واستديوهات التحليل خلق هذه الصورة الكريهة اللافتة للنظر: مباريات بدون جمهور مع أن الجماهير هى اللاعب رقم 13! وهل لايزال «الأمن»  مترددا فى القرار بالإفراج عن جمهور الكرة؟ ومازلت أنادى الوزير الجدع خالد عبدالعزيز: لا تختزلوا الرياضة وعالمها مفتوح بسعة الأفق فى كرة القدم.. فقط!
 كنت أزور أسرة عندما جاء «العم» من السفر فبادره الصغير: «وحشتنى يا جزمة» ونهره الأب وسأله: «سمعت قلة الأدب دى فين»؟ وقال الطفل البرىء: «فى مسلسل..».. هنا ينبغى الوقوف عند الضوابط الأخلاقية وأقلها ما نطق به الطفل.. أنا  مع عدم المساس بحرية التعبير، لكن هناك ثوابت سياسية وأمن قومى لابد من مراعاته «بمناسبة النقاش الدائر حول حرية التعبير فى الدراما». يرجى حرية التعبير بضمير وطنى وأخلاقى لا حرية التدمير!
 الصديق الأستاذ أنس الفقى وزير الإعلام الأسبق بخلفيته الثقافية يعرف أن «الصالون» يديره مفكر كالعقاد  ونجيب محفوظ ومراد وهبة لأنه ارتبط بالقضايا الفكرية والمجتمعية، ولذلك فصالون أنوشكا(!) فيه تزوير لقيمة الصالونات، وكان من الممكن أن يطلق عليه «مع أنوشكا» دون إلصاق «الصالون» بالاسم والبرنامج  وصلة من الطرافة والغناء الأنوشكى!
 رغم أنى فيروزى، لكنى لاحظت أن ذكرى «أم كلثوم» مرت مرور الكرام وإذاعة أغنية أو مسلسل لا يفى حقها، كنت أريد احتفالا فكريا يكشف لنا ينابيع المتعة فى هذا الصوت بمجموعة دارسين، ألم يظهر أحد بعد الراحل كمال النجمى؟! النجمى كان دارسا للأصوات بعلم وله كتب.




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF