بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا

975 مشاهدة

3 مارس 2018
بقلم : د. مني حلمي


إن أكبر آفاتنا، هى «الاستسلام»، إلى طرق التفكير، التى «تغلق» التفكير، لا تفتحه، «تغطى» العلل، والموروثات المريضة، لا تكشفها.
  وهذه الآفة، تتضخم أكثر، عند تناولنا، للأفكار الدينية، والثقافة الدينية.
حيث يشكل الدين، فى بلادنا، أحد «التابوهات، الأسمنتية، التى تحرم، وتجرم، وتكفر، النقد، بكل درجاته، وأشكاله.
  فى هذا المناخ المكبل للعقل، والخيال،  يكون «تثوير الفكر الدينى»، وليس «تجديد الخطاب الدينى» هو المصطلح الأكثر دقة، وحسما، وضرورة لخلق علاقة جديدة، بين الدين، والمواطن المصرى، والمواطنة المصرية.
وإذا شئنا المزيد من الدقة، والحسم، والضرورة، فإن تثوير الفكر، بشكل عام، هو الهدف الأكبر، الذى يقود إلى أن ترتدى كل الأشياء، زى الثورة. وهذا هو ما تحتاجه مصر الآن.
ماذا نقصد، بعملية « التثوير»؟
الفكر الثورى، كما أؤمن به، لابد أن يحقق الآتى:
1 – المشى فى جنازة كل القيم التى «تستعبد» الإنسان.
2 – دفن الموروثات الذكورية، التى تهين المرأة، فى فكرها، وجسدها، ومكانتها، ودورها، وامتلاكها لمصيرها، وحياتها.
3 – استبدال العلاقات على كل المستويات، المستمدة من النسق الهرمى، بالعلاقات المبنية على النسق الدائرى، حيث الجميع على مسافة واحدة من مركز الدائرة.
4 – إحلال الأسرة الإنسانية العادلة، محل الأسرة الذكورية، المستبدة، القاهرة، القائمة على طاعة، وإخضاع، الزوجات، والأطفال.
5 – إلغاء تدريس الأديان، فى جميع المراحل التعليمية. وتنقية المناهج التقليدية، من توجهها العنصرى، الذكورى، السلطوى.
6 – الديانات، والعقائد، والمذاهب، والطوائف، والملل، الدينية، مكانها قلوب البشر، وليس أى مكان فى المجتمع، والدولة.  فالمجتمعات، والدول، لا دين لها، فهى لا تصوم، ولا تصلى. وكل إنسان، يعبد ربه، داخل قلبه، وبيته.
7 – تحقيق اقتصاد إنتاجى، قائم على العمل، والإنتاج، والتصدير. وليس الاقتصاد الاستهلاكى، الطفيلى،  القائم على الاستيراد، وعلى المعونات. ولابد أن يحقق، لجميع أفراد الشعب، فى القرى، والنجوع، والمدن،  الحد الأدنى الكريم إنسانيا  من المعيشة، والسكن، والعلاج، والمواصلات، والتعليم، والثقافة، والفن.
8 – اكتشاف القدرات الإبداعية، فى كل مجال، وإعطاؤها الفرص والإمكانيات، لابتكار حلول جريئة، مبدعة، فى مناصب صنع القرار.
9– إلغاء الرقابة على جميع أنواع الفنون، وأشكال التعبير.
10 - تشريع قوانين عادلة ناجزة، تخدم ترسيخ العدالة، والحريات فى أشكالها الخاصة، والعامة. 
 11 – إقرار مبدأ: « لا صوت يعلو فوق صوت العدالة والحرية والإبداع». 
12 – إنشاء كيان وطنى، من الشخصيات العامة الثائرة، وأهل الفن التنويرى، لكى تراقب الأداء الثورى، بشكل يومى، وتقوم بتصحيح فورى، للانتكاسات، والانحرافات.
وعملية « التثوير »، الشاملة، فى حالة «ديناميكية»، مستمرة، وتتفاعل مع المتغيرات الجديدة.
«التثوير، له، أعداء، داخليا، وخارجيا. لكننا، إذا كنا حقا، نريد التقدم، فلابد من دفع ضريبته، بفخر، وإصرار.
  فى حدائق الفكر الثائر، سوف تنمو ورود، وزهور، لم ندرك أنها، ممكنة بالأساس. لكنها تنتظرنا.
وكلما زادت الضريبة، التى ندفعها، للمضى، والتقدم على هذا الطريق الطويل الوعر، كلما أصبحت الحياة «مهمة»، و«ممتعة»... تقوينا، وتلهمنا،وتعطينا المكافأة التى نستحقها دون أن نسألها.
  والتقدم، ليس هو التقدم المادى فى الصناعة، والزراعة، والبناء، والتكنولوجيا، والتعمير. ولكنه أيضا،  التقدم فى الإنسانية، والثقافة، ومحاسن الأخلاق.
من واحة أشعارى:
رحل قبل أن يعرف
كم من الجبال تسلقت
كم من البحار عبرت
 وصولا إليه
 رحل قبل أن يعرف
كم تألمت قبل أن يأتى
وضاع وقت كثير من وقتى
رحل قبل أن يعرف
إننى  لم أغن إلا لصوته
ولم يطربنى إلا الإنصات لصمته
وإن الحياة كلها تموت بموته...
 
       
 
     

 




مقالات د. مني حلمي :

خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF