بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

776 مشاهدة

3 مارس 2018
بقلم : مفيد فوزي


 ما قيمة أجهزة إعلام وقنوات تليفزيون وإذاعات متنوعة ودراما مؤثرة فى الوجدان.. إن لم تساهم فى الحد من دماء الأسفلت؟

هل نحن مجرد ظاهرة صوتية تروق لنا أصواتنا وثرثرتنا والناس تموت فى حوادث رعونة سواقين وتعاطى مخدرات وسرعات متجاوزة، هل نحن عاجزون عن تعظيم الغرامات وتغليظ العقوبات مادامت السلوكيات عصية على التهذيب!

أحلم «بالمركز الأرثوذكسى للسينما» على غرار المركز الكاثوليكى للسينما وقد خرجت الكنيسة الأرثوذكسية من عزلتها وصمتها يوم سمح البابا تواضروس بحفلات التسابيح غناءً وموسيقى للترانيم توَّا كان البابا شنودة يرى أن الكنيسة مكان «صلاة» ولكن الحياة تطورت وأثبتت أن للسينما والمسرح الجاد رسالة وليست من عمل الشيطان!

 بإمكان «مُعد» البرامج فى التليفزيون «شنكلة» المذيعة، ما لم تكن صاحية ومحاطة سلفًا بتفاصيل ما يجرى من ورائها، وعلى 20 عامًا فى حديث المدينة كان «المُعد» بالنسبة لى مصدر معلومات فقط، أمَّا الاتصالات فهى دورى لأنى أتحمل مسئولية ما يُذاع على الشاشة.

 أحمد فلوكس، فنان شاب يملك ميزة خاصة أنه ليس محصورًا فى فنه فقط ولكن له مشاركات فى الحياة العامة وبالذات أنشطة المجتمع المدنى،  وفى تقديرى أن هذا دور الفنان فى مجتمع يبنى ويحارب إرهابًا، وهذا لا ينفى تفوق أحمد فلوكس فى تجسيد أى شخصية تُسند له! فهو يعيش «الحالة» ويغزل منها شخصية أخرى بقدرات خاصة.

 أصابت جماهير «التوك شو» فى الشاشات حالة «مَلل» من افتراس مُقدم البرنامج للمشاهدين من نصف ساعة إلى ساعة وهى مجرد «إذاعة» تفتقد المعادل البصري!

لا أعرف على وجه الدقة أسباب «استقالة» المهندس أسامة الشيخ من موقعه الإعلامى المرموق فى إعلام المصريين ولم أسأله ولكنه كان يعتذر عن عدم الرد على اتصالى به لأنه «قرفان» ودلالة ما يقوله «الشيخ» يتعلق بالمناخ السائد أو يبدو أن السحب السوداء تراكمت فى سماء العمل ففضل الخروج من «نوَّة أمشير»!

سؤال أجرؤ أن أسجله: هل كان بعض أدبائنا الكبار يكتبون الروايات الخالدة بعد سيجارة حشيش؟!

لماذا اختفى المنولوج، مع أننا أحوج ما نكون لهذا الفن فى زمن أنصاف الأشياء أو أشباه الأشياء؟!

احترمت فى الوزيرة «غادة والى» رغبتها فى رفض الجوائز والدروع التى تُمنح للوزراء «دى مهمتنا وشغلتنا العطاء بلا مقابل وما يستحقش مكافأة» ومن رأيها أن «من يستحق مكافأة وكلمة شُكر هو الفنان الذى يقتطع من وقته لأى مساهمة للمجتمع المدنى،  ياريت تبقى منهج فى 2018».
تعظيم سلام د.والى




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF