بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يونيو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!

1804 مشاهدة

3 مارس 2018
بقلم : هناء فتحى


ما الذى يجعل عشيقات الرئيسين   «بيل كلينتون» و«دونالد ترامب»  دون غيرهما من عشيقات رؤساء أمريكا يحتفظن بأثر العلاقة الجنسية على ملابسهن لسنواتٍ طوال ثمّ وبعد أن يصير كل منهما رئيسًا تخرج الفساتين بالدليل القاطع وبالفضائح العالمية المدوية؟.. فبعد فستان مونيكا الأزرق عام 1998.. منذ أسبوع وبعد 20 عامًا من حفظه فى دولاب ملابسها خرجت إحدى عشيقات ترامب «Stiphanie Clifford» المُلقبة بـ«ستورمى دانيال»  لتعلن عن فستان ذهبى ملعلع قصير احتفظت به منذ 2006 وعليه أثر العلاقة؟ وهى نفسها ذات  العاهرة التى ظهرت له لتهدده لكشف سر علاقتهما أثناء حملته الانتخابية  فكان أن قام محاميه بدفع 130 ألف دولار ثمنًا لسكوتها.. وسكتت.. ثمّ عادت للظهور على شاشات التليفزيون الأمريكى من جديد لتهدده بذهابها للطب الشرعى حاملة معها فستان الخطيئة به أثر ليلة حمراء كانت قبلها فتاة بكرًا.. واعترفت المرأة لصحيفة The Sun  ولبرنامج  Host Jimmy Kimmal on America.. بأنها تستطيع أن تصف جسد الرئيس عاريًا وبدقة إذا تطلب الأمر.. ثمّ أضافت ضاحكة فى وجه المذيع بأن الرئيس لم يكن الجنس معه رائعًا على الإطلاق حينما قضيا ليلتهما عام 2006 فى سويت أوتيل بحيرة تاهو.. لماذا تسعى النساء لفضح أنفسهن؟ هل هو الزهو بعلاقة آثمة مع أكبر رجالات الكون؟ هل هى مدفوعة من  أجهزة مخابرات؟ هل تعمل لصالح دولةٍ أجنبيةٍ؟ أم هى مجرد عملية نصب وابتزاز وشهرة؟.. كلها أسئلة صالحة للدهشة.
فهـل هى صُدفة أن تحتفظ المرأتان  بالـDNA على فساتين  تنظيف؟..  ولماذا لم تفعل عاهرات البيت الأبيض ذلك؟
سنسير بضمير مرتاح فى سكة  نظرية المؤامرة - ليس لدينا غيرها لأسباب كثيرة - وندعى بأن من جهز ترامب للرئاسة منذ سنواتٍ جهز معه وله الآنسة ستورمى دانيال البكر العذراء تمامًا مثلما فعلت مونيكا لوينسكى مع بيل كلينتون حين أخرجت له وللمحكمة فستانًا أزرق عليه أثر الرئيس  فى 1998.. فى الزمن بين ولايتين لحُكم أمريكا.. سنلاحظ أن الفضيحة المدوية للرئيس الأمريكى بيل كلينتون لم تؤثر على مستقبله السياسى حتى إن فستان مونيكا القذر لم يمنعه من تولى الحكم لفترة 4 سنواتٍ جديدة .. فهل كان للمرأة عديمة الإحساس الزوجة هيلارى دور فى إحباط المؤامرة الكبرى الساعية وقتها لتحطيم مستقبله السياسي؟ يقينًا، حين دافعت هيلارى كلينتون عن بيل كلينتون لم يكن فقط لتحافظ على عش الزوجية السعيد بل لتحجز لنفسها مكانًا للرئاسة بعده قد خسرته بامتياز؟ مرَّة أمام أوباما وأخرى أمام ترامب، لكن هيلارى الذكية استغلت فضيحة زوجها الجنسية وبسرعة قامت بتأليف كتاب عن حياتها معه وحصلت من دار النشر على 8 ملايين دولار.. الكتاب بعنوان :«أعيش التاريخ».
طيب إذا كان المخطط الجهنمى للفضائح الجنسية المدوية المتعددة - لم تكن مونيكا وحدها -  لبيل كلينتون لم تؤت أُكُلها فلماذا يكررون ذات الفعل وبعد 20 عامًا للمتحرش ترامب بفستان ستيفانى الذهبي؟ بالطبع كان من المستحيل أن يعدوا العدة لأوباما المستقيم العاشق والمخلص لزوجته.. فكان أن تم الدفع لحكم أمريكا برئيس متحرش بطبعه له تاريخ وسلوك مشين علنى تجاه النساء لكى نصل لتلك اللحظة التى تذهب فيها «ستورمي» للطب الشرعى بـ فستانها الذهبى القصير الملعلع ومعها بعض من شَعره وجلده وقرائن عُذريتها التى انتهكها ترامب فى Edgewood Taho Golf Tournament.. فهل يؤدى سلوك الاحتقار الذى تبديه «ميلينيا» تجاه زوجها إلى نتيجة عكس ما آلت إليه نتيجة هيلارى مع بيل؟ بمعنى آخر: هل للأخلاق دور وضرورة فى مجتمع مثل أمريكا؟ ربما لا.. فترامب المتحرش قام بـ«تحريش» البلد كله فجأة  من رجال إعلام وسينما وقضاء.. فكان أن خرجت مئات قضايا تحرش واغتصاب وفضائح مدوية طالت كثيرًا من رجال كانوا ذوى حيثية ومال وجاه.. حتى أصبح التحرش فى أمريكا عاديًّا جدّا ومتاحًا ومنتشرًا  مثل «الهامبورجر»  و«الباباي» و«الذرة المعسل»..  فهل خروج  سرب هذهِ القضايا فى عام واحد صُدفة؟ وكيف صارت خيرة نسوة المجتمع الأمريكى مغتصبات ومغلوبات على أمرهن ومنسحقات هكذا؟
ستلاحظ أن البيت الأبيض الأمريكى الذى يحج إليه رؤساء العالم ليحصلوا على البركات والمباركات ما هو إلا بيت تتم فى حجراته ومنذ القِدَم ليالى رؤسائه الحمراء .. أقام كلينتون علاقته مع مونيكا فى المكتب البيضاوى بالبيت.. وبالحُجرات الملحقة به.. وأثناء علاقته بمونيكا أقام فى ذات البيت الأبيض علاقات غير شرعية مع 10 نساء أخريات بعضهن يعملن معه!!! فى مقابلة تليفزيونية شهيرة فضفضت هيلارى كلينتون بأن «زوجها مدمن جنس  لأنه تعرَّض فى طفولته للاستغلال.. وعندما تقوم أم بذلك فستترك تأثيرها للأبد».
منذ العام 1914 والبيت الأبيض يعج بالعشيقات منذ عهد الرئيس «ويلسن» ثمّ إيزنهاور وروزفلت انتهاء بـ كيندي.. لكن وبصراحة ستجد أن ما فعله رؤساء أمريكا يُعتبر حاجة هايفة ولعب عيال قياسًا بحجم ما اقترفاه بيل ودونالد.. مرورًا بالرئيس الأمريكى الثالث «توماس جيفرسون» الذى أقام علاقة مع شقيقة زوجته بعلم  زوجته وأنجب منها 6 أبناء.. يقال إن هذا الرئيس لم يترك أيًّا من زوجات أصدقائه دون تحرُّش.. بعد وفاة زوجته صار يطارد خادمات البيت الأبيض.
فهل ستُنقذ سُمعة البيت الأبيض القديمة فى الليالى الحمراء دونالد ترامب من المحاكمة أو العزل؟ خاصة أن تاريخه المشين كان معروفًا قبل ترشحه للرئاسة وقبل أن يختاره الأمريكان رئيسًا لهم.
يبقى السؤال الذى لا إجابة له: «مَن الذى أعَدَّ الرجل ودفع به للرئاسة ولايزال يحميه رُغم نَزَقه وسلوكه»؟
هل كان ترامب مغيبًا مزهوًّا حين هدد هيلارى كلينتون أثناء مناظراتهما الرئاسية فى 2016 بأنه سيجلب لها مونيكا لوينسكي؟ ألم يكن يعلم بأن هناك خلف الستار من أعد له مونيكا أخرى اسمها ستيفانى كليفورد تحتفظ له بوساخة ملابسها الداخلية والخارجية وتهدده بما لم نحط به علمًا حتى الآن   على الأقل؟>




مقالات هناء فتحى :

فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

الثوابت المصرية في القضية الليبية
خلال لقائه، أمس الأول، مع رئيس مجلس النواب الليبى «عقيلة صالح»، أكد الرئيس «عبدالفتاح السيسى»، على موقف م..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
ترحموا على الدكتورة مارجريت
د. مني حلمي
انتصار «إرادة الحياة»
محمد جمال الدين
ماذا حدث للمصريين؟
د. فاطمة سيد أحمد
« فاريا ستارك» والإخوان ( 12 ) الجماعة والنظام الإيرانى يعدمون (ناصر سبحاتى)
طارق مرسي
شفرة كازابلانكا
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
صالونات تنويرية
د. حسين عبد البصير
حكايات «ضمير العالم» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF