بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مئوية مدارس الأحد

1264 مشاهدة

10 مارس 2018
بقلم : عاطف بشاى


 
يتابع قداسة البابا تواضروس الثانى باهتمام هذه الأيام أعمال اللجنة الخاصة باحتفال الكنيسة بمئوية «مدارس الأحد» التى تعمل برئاسة الأنبا دانيال أسقف المعادى،  وكانت اللجنة قد دعت لتقديم أوراق بحثية تختص بتاريخ ودور «مدارس الأحد» التى بدأت تطبيقاتها عام 1918 على يد المتنيح الأرشيدياكون حبيب جرجس، الذى جعله المجمع المقدس ضمن قديسى الكنيسة عام 2013.
وتعد «مدارس الأحد» من مبتكرات الكنيسة القبطية الأولى،  وهى إحدى مؤسساتها وفعالياتها المهمة- فكنيستنا القبطية هى أول كنيسة اهتمت بتعليم حقائق المسيحية لأبنائها فكان رجال الدين فيها يلقنون الشعب قواعد الإيمان عن طريق السؤال والجواب وهى الطريقة المعروفة باسم «كاتشيزم»- ونشأت مدرسة الإسكندرية اللاهوتية المعروفة على هذا النظام ولذلك كانت تسمى المدرسة الكاتشيزمية.
كانت الكنيسة تهتم أيضًا كل الاهتمام بتعليم الشعب قواعد الدين وأصوله فى معاهدها المختلفة، وعندما أنشئت المدارس العصرية اهتم الأقباط بتعليم أبنائها درس الإنجيل وقواعد الإيمان بها- وكانت كتب المطالعة التى تُعطى للصغار فى أوائل نشأة هذه المدارس هى الأناجيل الأربعة والكتب الدينية المعاصرة- ولكن فى أواخر القرن الماضى تغيرت المناهج وأسرف أولو الأمر فى دراسة العلوم وقللوا فى مناهج الدين وتعاليمه- كان هذا يحدث سواء فى المدارس الأميرية أو المدارس الأهلية الأمر الذى جعل الأصوات ترتفع من كل جانب طالبة الإسراع لدرء هذا الخطر عن المؤمنين وأبنائهم- ولما كانت هذه المجهودات تذهب سدى قام شاب مملوء حماسة وغيرة حوالى عام 1898 وكان وقتئذ طالب بالمدرسة الإكليركية وجمع عددًا من الأولاد الصغار لا يتعدى عددهم أصابع اليدين وكان يعطيهم الدروس الدينية التى كان يكتبها بنفسه فى كنيسة الفجالة- كان هذا الشاب هو حبيب جرجس، وكان يشعر فى قرارة نفسه بأن هذا العمل غير ناجح كما كان يتمنى وما ذلك إلا لأنه كان عملاً فرديًا محضًا- فكرس نفسه مع بعض إخوانه الغيورين لهذا العمل- وفى عام 1905 اجتمعوا وغيروا نظام جامعة المحبة وجعلوها لتدريس الدين للتلاميذ الصغار.
جاء فى عدد يونيو عام 1948 من مجلة «مدارس الأحد» أنه فى عام 1918 فكر المرحومان القمص سلامة منصور والأستاذ يوسف إسكندر جريس فى تأسيس جمعية باسم «جمعية الطفل يسوع» وطلبا من الأستاذ حبيب جرجس- وكان قد تعين فى نفس هذا العام ناظرًا للمدرسة الإكليركية- الانضمام لهما فاقترح عليهما مشروع مدارس الأحد الذى كان قد درسه من قبل وأعد لائحته، فاعترضا على هذه التسمية لأنها كانت موجودة بنفس هذا الاسم فى الكنيسة البروتستانتية فى مصر قبل هذا التاريخ فاتفقا على تسميتها «إنجيل الأحد للمدارس»- وبدآ بأول مدرسة بالكنيسة المرقسية الكبرى بالقاهرة- وكانا يقومون بطبع الدروس على أربع صفحات لشرح فصل إنجيل قداس الأحد بالكنيسة يضاف إليه التعاليم والدروس من نفس هذا الفصل- وكان طلبة المدرسة الإكليركية يقومون بتدريس هذه الدروس فى كنائس القاهرة المختلفة يوم الأحد لتلاميذ المدارس القبطية ويوم الجمعة لتلاميذ المدارس الأميرية، وتكونت لجنة للإشراف على مدارس الأحد باسم «اللجنة العامة لمدارس الأحد القبطية الأرثوذكسية» وكان مقرها المدرسة الإكليركية بمهمشة وقد أخذت على عاتقها العناية بأمر هذه المدارس والعمل على تعويد الأولاد والبنات حفظ يوم الأحد والمواظبة على حضور الكنائس.
وسبق أن ذكرت فى مقال سابق كيف كان اهتمام د.طه حسين بإصدار مجلة «مدارس الأحد»، وكتب على صفحاتها مقالاً رائعًا بعددها الصادر فى مايو 1948 محييًا ومقدرًا دور الكنيسة القبطية ورؤاه لتطوير تلك المؤسسة الوطنية بكل شفافية وموضوعية علمية.. حول أهمية الاحتفالية بمئوية «مدارس الأحد»..للمقال تتمة. 



مقالات عاطف بشاى :

الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
الإرهابى فى أعماقنا
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
كلام من دهب بقلم أحمد بهاء الدين
هيكلة الأديرة هى الحل
هيبة الكنيسة
«هياتم» من أهل النار؟!
محنة الدنيا والدين
فن اللا مبالاة الذكى
.. إنهم يكرهون النبهاء!!
رسالة الكراهية فى «صفر» المونديال
وزارة السعادة
يا أطفال العالم اتحدوا!
السادية والمازوكية فى «رامز تحت الصفر»
الكوميديا المفترى عليها
فزع القوالب الجاهزة
الحكيم رجعيًا.. والعقاد عنصريًا
نحو ثورة تنويرية ثانية
«لويس جريس».. رحيق الحكمة
دليلك الذكى للقضاء على التطوير
«مستكة» و «ريحان» فى «أسوان»
فى عصر الرومانسية
سينما الهلس والعبط
صلاح عيسى أمير الحكى.. ونديم الحى
رُسُل الفقراء
ائتلافات 25 يناير
وثيقة ديمقراطية ناصر فى «ميرامار»
محرر الجسد من ازدراء الروح
عمليات اغتيال وطن
.. إنهم يقتلون «شكسبير» العالم الإسلامى
التنوير يطرد الخفافيش
كتائب قوانين «الحسبة»
«سينما العشوائيات» والتحليل النفسى للشخصية المصرية
رائد التنوير.. والتكفيريون
«جاكسون»تشويش وضبابية وارتباك
اتعلموا الكوميديا من الضيف أحمد
كوميديا سيد قطب
فيلم «حرب أكتوبر» الذى لم تره الشاشة!
مشكلة المتفرج
أعيدوا الجماهير
مستقبل العالم
شخصيات لها العجب!
المطلقات Group!
الكوميديا التى تُبكى
قانون الكراهية.. وحل حزب «النور»
إهانة الكوميديا فى مسلسلات رمضان
المثقفون من المقهى إلى الثورة
سيناريوهات «الورش»..ونقاد «العلاقات العامة»
جمهورية الحب!
الكوميديا بكت فى سينما العيد
الأنبا بيشوى.. الأسقف الوهابى !
انتبه.. الزعيم يرجع إلى الخلف
لعنة أولاد حارتنا تطارد السبع وصايا
أزمة النقد فى المسلسلات الرمضانية
الجمال والقبح فى تليفزيون رمضان
أزهى عصور السينما
ممـدوح الليثى الرجل الذى عاش 1000 عام
فتنة الإخوان وعدالة عبدالناصر
الخروج الكبير للمـرأة
جـوقـة العميـان
«النهضة» للكلاب المدللة!
أسبوع الدم..المصرى بكام النهارده!
ثـورة الملـح»!
يـسـقـط .. يـسـقـط حكم الرجل
«المسيحيين أهمه»
ذنب الثورة في رقبة الليبراليين
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF