بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

رسائل المرأة المصرية

1023 مشاهدة

10 مارس 2018
بقلم : اسامة سلامة


 
الخميس الماضى كان يوم المرأة العالمى، والجمعة القادم يوم المرأة المصرية، يأتى الاحتفالان هذا العام وسط إنجازات كبيرة حققتها المصريات، بعضها حظى بتغطيات إعلامية وأخرى لم تحصل على حقها فى إلقاء الضوء عليها ،هناك فتيات وأمهات أصبحن قدوة بتصرفاتهن الرائعة وإقدامهن على أفعال سيكون لها انعكاسات إيجابية فى المستقبل، وهى بمثابة رسائل مهمة للمجتمع المصرى وللعالم أيضًا. 
 
 رانيا فهمى ابنة محافظة قنا أو أجدع صعيدية كما أطلقت عليها بعض وسائل الإعلام، جاءت رسالتها للفتاة المصرية لا تخافى ولا تستسلمى وستحصلين على حقك، ابنة الـ23 عامًا تحدت التقاليد والعصبيات القبلية وأصرت أن تحصل على حقها القانونى من شاب تحرش بها، لم تستسلم لكل الضغوط التى واجهتها منذ بداية الواقعة، فعندما لمس الشاب جسدها ضربته بشنطة يدها، وحاولت الإمساك به واقتياده للشرطة، ولكن بعض الموجودين هربوه، ولكنها لم تيأس وتوصلت إليه عن طريق كاميرا أحد المحلات التى صورت الواقعة، وتبين أنه متزوج ولديه ابن، رانيا الحاصلة على بكالوريوس علوم لم تستجب للضغوط والوساطات من أجل التنازل عن القضية وحتى عندما تخلى عنها محاميها ذهبت إلى المحكمة بنفسها وتابعت القضية حتى أصدرت المحكمة حكمها بحبس المتحرش ثلاث سنوات، بنت الصعيد أفضل من ممثلات هوليود اللاتى أثرن قضية التحرش فى هوليوود واحتفى العالم بشجاعتهن، فقد كانت أشجع وأقوى منهن لأنها لم تنتظر عدة سنوات حتى تثير القضية وتحدت مجتمعًا محافظًا تقليدىًا يفضل الصمت فى مثل هذه الوقائع، ويرى أن إثارتها تضر بسمعة الفتاة المعتدى عليها، كما وقفت فى وجه سطوة العائلات، بينما ممثلات هوليود استسلمن وصمتن لسنوات طويلة حتى جاءت الفرصة، المؤكد أن ما فعلته رانيا يجعلها أفضل من كل هؤلاء المشهورات، الأهم أنها  أعطت القدوة والمثل الذى يجب أن تسير عليه كل المصريات، فى الصعيد أيضًا كانت هناك رسالة من الفتاة الصغيرة مروة الشهيرة بعداءة أسوان الحافية، ابتسامتها الرائقة والصافية وهى تقتحم سباق الماراثون وتفوز به تقول إن المستقبل مفتوح والسعادة قادمة وأن الفقر لن يوقفها وستكمل سباقها مع الحياة وستفوز به، مروة الصغيرة تعيش مع أبيها ماسح الأحذية وإخوتها بعد وفاة أمها، تبيع المناديل فى المقاهى بجوار محطة القطار من أجل مساعدة أبيها، وتذهب إلى المدرسة لكى تكمل تعليمها، الصغيرة التى تحدت الظروف شاهدت المشاركين فى السباق يجرون ففعلت مثلهم ببراءة وسمح لها المنظمون بالمشاركة، وقالت من خلال فوزها إن فتيات الصعيد موهوبات، فقط افتحوا الباب أمامهن وسينطلقن ويفزن ويسبقن الجميع ويحققن الانتصارات لبلدهن، 
رسالة أمهات وزوجات الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجلنا جميعًا: إن الإرهاب لن يكسرنا، والمجرمون مهما فعلوا لن يجعلونا نستسلم، هن صابرات محتسبات قويات، قدوة للجميع فى تماسكهن وسينتصرن على الأحزان مهما كانت قسوتها وسينجح أولاد الشهداء بفضلهن فى تحقيق أحلامهم وتكملة مسيرة الآباء الشهداء، 
أما الزوجة المصرية التى تتحمل الغلاء الطاحن وانخفاض قيمة الجنية فقد كانت رسالتها نحن نستطيع أن نكمل مسيرة الحياة وأن نؤدى واجبنا ودورنا مهما كانت المتاعب، الزوجة البسيطة العاملة أو ست البيت استطاعت بفضل حكمتها وحسن تدبيرها الحفاظ على تماسك أسرتها وكرامتها، والاستمرار فى الحياة رغم الصعوبات والضغوط الاقتصادية الكبيرة ،
رسائل المرأة المصرية كثيرة وفى مجالات متعددة، وما سبق مجرد نماذج قليلة ولكن دلالاتها كبيرة، وهو ما يجعلنا نهتف كل يوم تحيا المرأة المصرية.      
 



مقالات اسامة سلامة :

كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF