بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة

825 مشاهدة

10 مارس 2018
بقلم : محمد جمال الدين


 
 
أثبتت أزمة نادى الزمالك الأخيرة غيابنا التام عن الأخذ بعلم الإدارة الحديث فى إدارة أى أزمة أو منشأة فى مصر ، لأنه لو كان هناك مسئول يتمتع بقدر بسيط من الحكمة ، كان من الممكن وقتها أن تحل أزمة القلعة البيضاء ، دون أن نصل إلى ما وصلنا إليه من حجز على أموال النادى ، وتشكيل لجنة لإدارته ومراجعة تصرفات مجلسه المالية، مما استدعى تدخل رئيس الوزراء شخصيًا لإيجاد حل لهذه الأزمة، بعد أن وصل الأمر إلى مرحلة لا يمكن السكوت عليها من قبل من يدير النادى، الذى اتبع نهجًا يعتمد على إطلاق تصريحات، متهمًا فيها المختلفين معه بهدم مسيرة النادى، مهددًا ومتوعدًا من غضبة الجماهير البيضاء للنيل من أجهزة وأركان الدولة، هذا بخلاف التهديد بمنع مصر من المشاركة فى بطولة كأس العالم القادمة فى كرة القدم التى ستقام فى روسيا، وجلها أمور مرفوضة جملة وتفصيلًا من أى مواطن مصرى، فما بالك بمن انتخبه الشعب ووكله عنه فى إدارة شئونهم، ولكنها سياسة الصوت العالى التى اعتبرها البعض منهجًا لفرض إرادته على الجميع ، اعتقادًا منهم أن هذه هى الطريقة المثلى فى فرض اسم ناديه ولو بالقوة على المجتمع الرياضى، وغاب عن أصحاب هذا المنهج أن هناك دولة ولن يصح للتعامل معها إلا الصحيح، وأن هناك قانونًا لا بد وأن يفرض على الجميع، بعد أن انتهى زمن الحماية الخاصة التى كان يتمتع بها البعض فى وقت من الأوقات، بعيدًا عن الاستقواء بالجماهير العاشقة لناديها، وبعيدًا عن جمل التحدى من نوعية (لو هناك دكر ينقل ملايين النادى للبنوك) وأن الدولة لا تستطيع أن تحدد مصير النادى، معتمدًا على رأى الجمعية العمومية، صاحبة الحق والمصلحة فى كل أمر يخص النادى ، رغم أن القانون يعطى الحق للدولة فى الإشراف المالى على المنشآت العامة، هذه العبارات والجمل من نوعية (أنا الحكومة.. ومن النهاردة مافيش حكومة) مع الاعتذار للفنان (أحمد السقا) الذى ردد هذه العبارة فى فيلم (الجزيرة)، ثبت جميعها عدم صحتها، لأن هناك دولة وهناك قانون يفرض على الجميع احترامه، لذلك عندما ضاقت السبل بصاحبنا، لم يجد أمامه مفرًا سوى الاستعانة بالدولة، التى ساهمت بالقانون وليس بشيء آخر، فى حل مشكلة الزمالك أحد أهم قلاع الرياضة المصرية، حيث تم نقل أموال النادى التى تعد مالًا عامًا إلى أحد البنوك العامة، وتم الاتفاق على عدم المساس بهذا الحساب البنكى لحين وضع جدولة ملزمة لمجلس الإدارة، لسداد مديونيات النادى للضرائب والتأمينات، ومع (ممدوح عباس) الذى فجر هذه الأزمة وحجز على أموال النادى وفاء لمديونية مستحقه له، رفض رئيس النادى سدادها رغم حصول (عباس) على أحكام قضائية نهائية وباتة، لم يعرها الرجل الذى درس القانون وعمل به ومازال فى أكثر من موقع أدنى اهتمام، ولكنه العند الذى تحكم فيه وفى تصرفاته التى كادت أن تدمر هذا الكيان الرياضى العظيم بعد أن انفرد بالقرار ولم يعد هناك سوى صوته، رغم اعترافى واعتراف الجميع بمساهمته شخصيًا فى إحداث طفرة معمارية كبيرة بداخله وطفرة رياضية، ولكن هذه الطفرة جاءت على حساب الأخذ بالمنهج العلمى فى إدارة أى منشأة بالإضافة إلى الحكمة التى يجب أن تتوافر لمن يدير، واستعاض عن ذلك النهج بالعند والتكبر والصوت العالى الذى ثبت على مر التاريخ فشله فى حل أى أزمة أو مشكلة، خصوصًا بعد أن همش أغلب أعضاء مجلس الإدارة، لدرجة أن نائب رئيس النادى المستشار (جلال إبراهيم) عندما تم سؤاله عن اللاعب المفاجأة الذى وعد به رئيس النادى الجماهير البيضاء أكد أنه لا يعرف اسمه ، ولهذا ولغيره كثير حدث ما حدث ووقعت القلعة البيضاء فى أكثر من أزمة كنتيجة طبيعية لحكم الفرد الواحد ، الذى لم يعد يجدى فى هذا الزمن.



مقالات محمد جمال الدين :

سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF