بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

شهداء ونبلاء

900 مشاهدة

17 مارس 2018
بقلم : وائل لطفى


قولا واحدا، فإن أروع وأنظف ما فى مصر هم شهداؤها، كانت تلك حقيقة فى الماضى وظلت حقيقة فى الحاضر وستبقى حقيقة فى المستقبل، أما الأكثر نبلا وإنسانية وإثارة للوجع وللفخر أيضا فهو أمهات الشهداء، أكتب بعد ساعات قليلة من بداية الندوة التثقيفية السابعة والعشرين، ما زال صوت أم الشهيد أحمد زهران يرن فى أذنى، نبرة الإيمان والتسليم وهى تحكى، الموسيقى التى تسكن كلماتها، تدفقها وهى تحكى المواقف والصور التى جمعتها بابنها الشهيد.. أتأمل صورتها وأقول لنفسى إنها ما زالت شابة على أن تكون أما لشهيد، أعيد تأمل الصورة وأقول إنها تماثلنى فى العمر تقريبا، أقول لنفسى إننى أنا الذى كبرت، أضع نفسى مكانها فيرتجف القلب وجلا.. أروع ما فى كلامها ليست العواطف الجياشة التى انفجرت بداخلها وفجرتها بداخلنا، أروع ما فى كلامها هو نصوص الحوارات التى دارت بينها وبين ابنها الشهيد.. تصميمه على أن يدخل الكلية الحربية رغم أنه ابن وحيد، استنكاره لخوفها من أن يستشهد وسؤاله الاستنكارى  لها حين أبدت خوفها الطبيعى من أن يستشهد (هو الاستشهاد وحش)؟ و(هى أرض مصر متستاهلش استشهد علشانها)؟، ما تقوله أم الشهيد زهران غايه فى الأهمية، يقول ببساطة إن أبطالنا ليسوا شهداء الصدفة، ولا الإرغام، ولا القضاء والقدر.. يقول إنهم قدموا أرواحهم طائعين بإرادتهم الحرة.. لم أحارب من قبل، لكن لدى يقين أن أحدا لا يستشهد  فى قتال.. إلا إذا كان هذا قراره.
نفس الإحساس انتبانى وأنا أستمع إلى كلمه زوجة  الشهيد العقيد أحمد محمود شعبان، وأنا أستمع أيضا إلى قصة بطولة المقدم أحمد هلال.. أستمع لقصص البطولة والفداء ويرضينى ويشرفنى تماما أن أكون جنديا فى الصف الذى يضم هؤلاء، يشرفنى أن أكون فى المعسكر الذى يضم الشهداء والأبطال، لكننى أخجل وأغضب تماما حين أرى فى الصف بعض المتسللين من منافقى كل العصور ونفايات العصر الماضى، هؤلاء الذين تسلل بعضهم هنا أو هناك، لا يمكن أبدا أن يكونوا فى صف واحد مع الشهداء، والأبطال،والذين قدموا أرواحهم عن طيب خاطر من أجل أن يبقى هذا البلد واقفا على قدميه.. كلمة واحدة من أم شهيد هى أفضل عند الله وعند الشعب من مقال يكتبه واحد من مخلفات الماضى الأسود، أو ظهور فضائى لمنافق عجوز، ليس لدى رغبه فى الإساءة إلى أحد لكننى أرى أن الصف الذى يتسع لهؤلاء لا يجب أن يضم هؤلاء.. أستمع لأمهات الشهداء فأثق فى المستقبل، وأثق فى مصر، وأثق فى أن بلدا تضم أشخاصا بكل هذا النبل ستمضى إلى الأحسن بكل تأكيد.




مقالات وائل لطفى :

طرق يوليو المقطوعة!
دعاة وفنانات!
مزيد من الإصلاح الاقتصادى!
الذى تبقى من 30 يونيو
إفطار مع الرئيس
أين اختفى المصريون؟
روز اليوسف والدعاة الجدد
رسائل مؤتمر الشباب
المصالحة «المسمومة»!
طه حسين يدعم طارق شوقى!
ثلاثى أعداء الأمة
كم «أحمد جلبى» فى مصر؟
عبثيون وإصلاحيون!
الموهوبون يخدمون الوطن أفضل
مصر تستطيع
ماذا فعل فينا العام 2013؟
مصر بدون إرهاب
مقاولو الهدد فى السياسة المصرية!
رسالة لسياسى مصرى!
ما لم يقله الرئيس!
متى يحكى الرئيس؟
كنيسة فى عين الإخوان!
هل أنت حقا من هنا؟
أمريكا حليف مريع!
سرطان الإعلام!
ما أخذ بالقوة!
الفريق شفيق.. حراما!
الرئيس الجاد
الشعراوى ليس نبيا!
مصر التى فى الشارقة!
يوسف زيدان.. المثقف لاهيا!
إرهابيون وطائفيون!
خلاف الأشقاء بين مصر والسعودية
رسائل السيسى من نيويورك
«اشتباك» عربة العسل المسموم
مصريون يزرعون الكراهية
جنسية ابن الدكتور مرسى
خطيئتك يا فضيلة المفتى
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF