بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

دستور الجنة والنار

4269 مشاهدة

15 ديسمبر 2012
بقلم : محمد جمال الدين


كان من المفترض أن يكون هذا اليوم السبت الموافق 15 ديسمبر يوم عيد لكل المصريين ففيه سيتم تدشين أول دستور للبلاد عقب ثورة 25 يناير.. دستور يحقق أهداف الثورة الأساسية «عيش، حرية، عدالة اجتماعية».. ولكن بدلا من أن يجمعنا هذا الدستور فرق بيننا وبسببه أيضا سالت دماء المصريين من جراء قتلهم لبعضهم البعض وأصبح المشهد السياسى يتميز بانقسام حاد بين أبناء الوطن الواحد، فظهر بيننا من جديد من يدعى ويروج بأن من سيصوت بنعم على الدستور سيدخل الجنة، أما أصحاب لا فسيكونون من أهل النار، ما بين الجنة والنار تشتت ذهن المواطن البسيط الذى يسعى خلف قوت يومه، فهل يصوت بنعم حتى يضمن الجنة لأن التصويت بغيرها يدخله مع الكفره وأهل النار.. نفس هذا المواطن البسيط زادت فتاوى آراء النخب السياسية من تشتته، فلم يعد يستطيع أن يعرف رأى من وفتاوى من التى من الممكن أن ترشده أو تهديه إلى الطريق القويم، ولم يدر أن هذه النخب صاحبة هذا الرأى أو ذاك، لم تنظر إلا تحت أقدامها فقط، ولم تنظر للأمام أو لمصلحة هذا المواطن البسيط الذى استطاع البعض أن يسيطر عليه بكيلو زيت أو سكر أو بوظيفة له أو لابنه العاطل، وتناسى هؤلاء سواء بقصد أو بدون الوضع الاقتصادى الخطر الذى يحيط باقتصاد مصر من كل جانب وبدلا من الوصول إلى نقاط اتفاق تجمع ما بين الفرقاء أصبح همنا الأكبر معرفة كم عدد من استشهد من هذا الفريق ومن أصيب من الفريق الآخر للمتاجرة بها فى وقت آخر وأمام الرأى العام دون الأخذ فى الاعتبار حرمة الدم المسال الذى هو فى النهاية مصرى.. هذا الدم تحديدا وحالة الانقسام التى تعانى منها مصر حاليا هو ما جعل القوات المسلحة تسارع بتحذير جميع الأطراف من التمادى فى إراقته لما فيه من خطر على الأمن القومى وهو مالا يمكن أن تسمح به أبدا ودعت الجميع إلى الحوار والتوافق للحفاظ على هذا الوطن.
 
ولكن يبدو أن انعدام الثقة والخلافات بين القوى السياسية لم تتفهم مغزى ما حذر منه بيان القوات المسلحة، مما أدى إلى زيادة وتيرة الخلاف والانقسام فخرج من بينها من يحاصر مدينة الإنتاج الإعلامى ومن يطوق قصر الاتحادية ومن يمنع العمل فى مجمع التحرير ومن يحاول إيقاف مترو الأنفاق عن العمل، هذا بخلاف مظاهرات أمام مسجد رابعة العدوية وقطع لطرق وكبارى، فأصبحت ميادين وشوارع مصر حبلى بالأحداث الساخنة المصحوبة بالاستخدام المفرط للسلاح الذى أصبح فى متناول الجميع والذى أجزم بأنه لا يستطيع أحد أن يحدد لنا متى سينتهى.
 
صحيح أن مواد الدستور المستفتى عليها اليوم بها العديد من نقاط الاختلاف لهيمنة فريق واحد فى صنعه وتعد بمثابة ألغام لابد من إزالتها قبل إقرارها عن طريق القانون الذى سيشرعه مجلس النواب القادم والذى لم تتم مناقشاته نظرا لضيق الوقت والاستعجال الذى تميز به الدستور ولم يتح للمواطنين الفرصة الكافية لاستيعاب ومعرفة ما به من مواد ونقاط خلاف، فإن الأمر المهم والذى لا سبيل غيره يتطلب مناقشة هادئة وعادلة لتلك المواد سواء كانت نتيجة الاستفتاء بنعم أم لا، لأن ترك هذه المواد على ما هى عليه يعد بمثابة اعتداء على حق من عارضها، ولا يمكن من خلالها إقامة دولة المؤسسات التى سعينا إليها عقب ثورة يناير.
 
إن دستور الجنة والنار الذى يستفتى عليه شعب مصر اليوم قد يكون له ماله، وعليه ما عليه ألا أن كل مادة فيه قابلة للنقاش والتعديل فى حالة إذا ما أراد الرئيس مرسى ذلك.
 
أما الأمر الذى يعد خطيرا وجديرا بالبحث والدراسة قبل إعلانه على الناس بكل صراحة وشفافية فهو الخاص بالحديث الدائر الآن وبشدة على ألسنة أعضاء تيار الإسلام السياسى عن المؤامرة التى تحاك ضدهم وضد الرئيس نفسه ونظام حكمه، ففى مكتب هذا المحامى اجتمع فلان وفلان وفى هذا الفندق جلس علان. وحرق مقرات الحرية والعدالة يأتى فى إطار خطة منظمة والاعتداء على بعض الشخصيات السياسية هدف الفلول وكأن ليس هناك أمن أو أجهزة سيادية تكشف حقيقة هذه المؤامرات التى يجب أن يخرج علينا من يتحدثون عن هذه المؤامرة ليصارحوا الشعب بها لنعرف حقيقة ما يدور حولنا.
 
هذه المؤامرات وغيرها جعلت تيار الإسلام السياسى يعلن الجهاد لحماية الشرعية، فالجماعة مستعدة لتقديم الملايين كشهداء فى حالة اقتحام قصر الاتحادية، ونفس الأمر سيحدث فى مدينة الإنتاج الإعلامى الذى هدد المعتصمون أمامها باقتحامها فى حالة اقتحام قصر الرئاسة.. وشبابنا جاهزون للدفاع عن أنفسهم وعن مقرات حزبهم ولن نسمح للبلطجية وفلول الوطنى بفرض رأيهم علينا.. جميعها إعلانات جهادية سعى إليها البعض لمجرد أن هناك من عارض وطبقا لما يقتنع به الإعلان الدستورى الذى سبق وأن أصدره الرئيس وكذلك الدستور الذى أنتجته جمعية تأسيسية، يرى البعض أنها غير شرعية فتحول مفهوم الجهاد لدى قوى هذا التيار إلى الجهاد ضد عدو الدين وليس عدو الوطن، هذه الإعلانات الجهادية والاعتصامات ومظاهرات الميادين كان من الممكن ألا تكون موجودة أصلا لو لم تتأخر مؤسسة الرئاسة فى التدخل بشأنها والوصول إلى حلول ترضى الجميع، فشهداء هذه المصادمات من الجانبين كلاهما مصرى كما سبق وأن أوضحت.
 
سيادة الرئيس إن الانقسام الذى تعانى منه البلاد سيصيب الجميع ولن يصب أبدا فى مصلحة فريق دون آخر وسيزيد الأوضاع اشتعالا.. وبقليل من الحكمة والنظر لمصلحة البلاد دون غيرها من المصالح يمكن أن نطفئ هذه الفتنة.. فلتكن نتيجة الاستفتاء سواء كانت مؤيدة للدستور الجديد أو المعارضة له بداية لمرحلة جديدة يتوحد فيها أبناء الوطن لأنك من بيدك الحل ومصير البلاد وبدون أى تفضيل لفصيل على فصيل آخر.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF