بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

1662 مشاهدة

17 مارس 2018
بقلم : مفيد فوزي


> فى حفل العشاء الذى أقامه الرئيس السيسى للأمير محمد بن سلمان ولى العهد السعودي! فاجأنا الأمير بعد العشاء وقبل الانصراف بأنه يتجه إلى الفرقة الموسيقية التى كانت تعزف خلال العشاء بعذوبة شديدة وصافح المايسترو وأعضاء التخت وقدم لهم الشكر، وهذه اللمسة جديدة تمامًا على مسئول سعودى،  لكن محمد بن سلمان يقود فى المملكة تطورًا هائلاً فى الحياة الاجتماعية وفى احترام ألوان الفنون من غناء وموسيقى، والسماح بإقامة حفلات لكبار المطربين داخل المملكة.. لقد كانت الجداريات التى ترسمها الفنانة التشكيلية شاليمار شربتلى فى جدة، تهاجم من البعض المتشدد، الآن صار للفنان التشكيلى السعودى مكان بين فنون المملكة وينظر إليها باحترام وتقدير. إن محمد بن سلمان يقود المملكة إلى «سعودية جديدة».
> مصر لا تنسى مبدعيها خصوصًا إذا هاجمهم المرض، وفى مستشفى القوات المسلحة بالمعادى تتوافر الرعاية الكاملة لنجمتين كبيرتين هما آمال فهمى سيدة الميكروفون التى وقفت «على الناصية» زمنًا طويلاً وامتعتنا بحواراتها المثيرة للجدل، ونادية لطفى الفنانة المصرية الراقية، وكم أسعدتنا أفلامها التى جسدت قصص كبار الكتاب ولها مواقف وطنية مازلنا نذكرها لها، وبين حين وآخر يذهب بعض الوزراء لزيارة هاتين الأيقونتين آمال فهمى ونادية لطفى، ومنذ أسابيع كنت أزورهما وتلاقت زيارتى مع زيارة الوزيرة غادة والى لهما.
> عفوًا، المذيعة التى لها رضيع لا يمكن أن تحرض على خطف أو بيع أطفال خصوصًا إذا كان الخير رائدها فى كل ما تؤديه على شاشة التليفزيون.
> انسحبت من الحياة بهدوء لم يشعر به أحد، فقد غيَّب الموت الكاتبة الناقدة إيريس نظمى زميلة الكفاح وراء كمال الملاخ، وهى صاحبة مؤلفات عن شخصيات فنية آخرها شادية، وكانت إيريس قد أرسلت لى كتابها عن شادية، ومع إهداء رقيق منها، ولم أكن أتخيل أنها كانت تودع أعز الأصحاب قبل هذا الانسحاب، لكن إيريس الكاتبة أضافت إلى الفن الكثير. كانت كاتبة محترمة ولها رأى.
> لم أستمتع بفيلم إنسانى،  المشاعر فيه منسوجة من السينما العالية بقدر ما استمتعت بفيلم كلود ليلوش «رجل وامرأة» الذى كان باكورة أعمال ليلوش وكان انتصارًا للصورة أكثر من الحوار المطول، كان متعة بلا حدود وكانت الكاميرا تنوب عن الأبطال فى أى حوار بينهم وكانت إينوك ايميه النجمة الفرنسية هى «أيقونة» ليلوش التى جسدت معظم بطلاته فى روايات المواقف فى الحياة حيث يعتمد ليلوش على التفاصيل الصغيرة التى تشى بعالم من تناقضات النفس البشرية وقد تميزت أفلام ليلوش بهذه الخاصية، والمخرج الوحيد فى مصر الذى §a بكلود ليلوش هو حسين كمال، إنه مخترع لغة الإيماءة واللفتات وزم الشفتين بالغضب، إن قصة رجل وامرأة بسيطة إلى حد العادية، وأظن أن السينما سوف تعود من جديد تغزل فنًا من حياة عادية لبسطاء وتودع التعقيد والجرائم والعنف الذى بات غير مقبول!
> هل فى مقدور قيادات الإعلام فى مصر أن توقف فى رمضان 2018 برامج المقالب المؤسفة والقبيحة أم أن الإعلان سيد الإعلام؟!
> فقط.. أندهش أن شاشة DMC لم تستطع حتى الآن أن تقدم قناة إخبارية وقناة للأطفال؟!
> بوتكس وحقن بوتكس «أخرست» الجمال فى عيون المذيعات الجميلة، التى كانت جميلة!




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF