بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع

369 مشاهدة

24 مارس 2018
بقلم : اسامة سلامة


هى قضية رياضية بالأساس، صراع بين ناديين على التعاقد مع لاعب، وهو أمر يحدث كثيرًا فى عالم كرة القدم، وعادة ما تحدث ضجة عند انتقال لاعب من نادٍ إلى الفريق المنافس له، وهو أمر تكرر أكثر من مرة فى الدوريات العالمية، ويصاحب هذه الانتقالات تراشق لفظى بين مشجعى الفريقين، واتهامات للاعب المنتقل بالخيانة، ثم ينتهى الأمر مع مرور الوقت.

 ولكن قضية عبدالله السعيد كانت كاشفة لأزمات المجتمع المصرى ككل وليس على مستوى الرياضة فقط.
مجتمعنا يعانى فى كل مستوياته من حالة استقطاب حادة، وإن كانت فى قضية السعيد أهلى وزمالك، فإنها على مستوى السياسة موالاة ومعارضة، وكثير من المنتمين للطرفين   يوجهان لبعضهما اتهامات قاسية، فكل ما تفعله الحكومة فى نظر بعض المعارضين  سيئ، وجميع تصرفات المعارضة فى نظر المهللين للحكومة خيانة، وعدد غير قليل من مادحى الحكومة يتهمون المعارضين بأنهم عملاء وممولون من الخارج وتتصاعد الاتهامات إلى حد وصفهم بأنهم إخوان أو موالون لهم، ويرد بعض المعارضين الصاع صاعين ويتهمون الموالين للحكومة بالنفاق والبحث عن المصالح الخاصة على حساب مصالح الوطن، وتصل الاتهامات إلى أنهم عملاء لأجهزة الأمن ويكتبون التقارير فى زملائهم، يحدث هذا الاستقطاب الحاد رغم أنه من الطبيعى وجود معارضين ومؤيدين للحكومة، لا أنكر أن هناك من يعارض ليس لأهداف وطنية وهؤلاء قلة، كما أن هناك من الموالين من ينافق بحثًا عن مكاسب صغيرة، وهؤلاء موجودون فى كل العصور، ولكن المشاهدين لبرامج التوك شو والمتابعين لوسائل التواصل الاجتماعى يعرفون أن حالة الاستقطاب السياسى تتزايد واتهامات التخوين السياسى تتنامى، وهو أمر خطير على المجتمع إذا لم نواجهه بحسم، وندرك  أن وجود المعارضة لا يقل أهمية عن الموالاة للحكومة، مرض التكفير فى المجتمع  يتعدى السياسة إلى الدين وخاصة لدى المتطرفين الذين يعتبرون من يخالفهم فى الدين عدوًا، وهؤلاء يعلون من نظرية المؤامرة، ويعتقدون أن هناك مؤامرات كونية على الإسلام، المتطرفون يرون أن الأقباط عملاء الغرب الصليبى وأنهم ينفذون مخططًا لهدم الإسلام، وفى المقابل فإن أى حادث ضحيته مسيحى فى نظر المتعصبين اضطهاد ممنهج وخطة لتفريغ مصر من الأقباط، ويصل الأمر لدى بعض الجماعات الإرهابية التى ترفع راية الإسلام زورًا إلى تكفير غير المنتمين لهم وإباحة قتلهم واستحلال دمائهم، وبين المسيحيين هناك من الأرثوذكس من لا يعترف بمعمودية الكاثوليك والبروتستانت والعكس أيضًا.
قضية عبدالله  السعيد  كانت كاشفة  لأزمات أخرى  فى  مجتمعنا،  فعلى  الجانب  الاقتصادى أدى  التنافس بين الأهلى والزمالك على ضم اللاعب إلى  ارتفاع سعره لأرقام غير مسبوقة فهل قام الناديان بدراسة اقتصادية قبل تقديم عروضهما للاعب، أم إن الأمر تم بطريقة كيد النسا والمهم الفوز بالصفقة مهما كانت النتائج، سيقول البعض إن الأهلى سيكسب من الصفقة بعد إعارة اللاعب أو بيعه بسعر أعلى مما تم التعاقد به معه، وينسى هؤلاء أن ارتفاع سعر اللاعب سيتبعه ارتفاع تعاقدات كل اللاعبين فى الفريق وأيضًا تعاقدات ورواتب اللاعبين والمدربين فى الألعاب الأخرى مثل: السلة واليد والطائرة والسباحة وغيرها من الرياضات، وكلها لا تحقق مكاسب، وهو ما قد يؤثر سلبًا على ميزانية النادى، وأخشى أن تكون بعض القرارات الاقتصادية تتم بنفس الطريقة ودون دراسة كافية، القضية نفسها كشفت عن العشوائية ليست فقط لدى الناديين، ولكن لدى لاعب بحجم عبدالله السعيد وهو نموذج لكثير من المواطنين والمسئولين  الذين يتخذون  قرارات دون دراسة أو مشورة، وهو ما يؤثر عليهم ويضعهم فى مأزق كبير، عبدالله وقع عقودًا مع نادى الزمالك وقبض جزءًا كبيرًا من عقده ثم وقع  للأهلى، وهو ما قد يؤدى إلى إيقافه عن اللعب لعدة أشهر، وكل ذلك لأنه لم يستعن بخبير قانونى يرشده إلى التصرف الأمثل، ولأنه أيضًا نظر إلى مكسب سريع فخسر كثيرًا، والخطير أن بعض المسئولين يتصرفون مثل السعيد ويصدرون قرارات عشوائية ثم يتراجعون عنها، ولكن بعد الخسارة،  أيضًا تكشف القضية عن التفاوت الطبقى فى المجتمع كله ولاعبى كرة القدم جزء منه، الملايين التى حصل عليها السعيد توازى قيمة كثير من أندية الأقاليم مجتمعة، وهناك لاعبون يحصلون على ملاليم ولا يجدون بعد اعتزالهم ما يعينهم على الحياة الكريمة، نعم إمكانيات اللاعبين وقدراتهم تتفاوت وتختلف معها قيمة كل منهم، ولكن يجب إنقاذ  فقراء الرياضيين ومحدودى الدخل منهم وهم الأغلبية، واتخاذ إجراءات لحمايتهم مثلما تفعل الدولة الآن مع المواطنين الفقراء وإن كان الفقراء وأبناء الطبقة الوسطى مازالوا فى حاجة إلى مزيد من الإجراءات التى تساعدهم على تحمل تبعات القرارات الاقتصادية وتحرير سعر الصرف وزيادة أسعار الكهرباء والبنزين والغاز والمياه وارتفاع أسعار السلع عمومًا، قضية عبدالله السعيد ليست لها أبعاد غير كروية، ولكنها كاشفة لأزمات مجتمعنا. 

 




مقالات اسامة سلامة :

صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF