بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!

527 مشاهدة

24 مارس 2018
بقلم : محمد جمال الدين


منذ  بداية  أزمة   نادى الزمالك وتكوين لجنة لإدارة أموره ماليًا، «طبقًا لقرار النائب العام»، يتعرض وزير الشباب والرياضة خالد عبدالعزيز لهجوم وخطاب لا يليق موجه له شخصيًا، وكذلك لا يليق بوزير فى الحكومة المصرية، دون أن يتصدى أحد لهذا الهجوم، سواء من الوزير أو من الحكومة نفسها، مما أدى إلى ترديد البعض بأن من يهاجم الوزير مسنود، ولا يوجد من يستطيع أن يتصدى له، أو أن سيادته «ماسك زلة على الحكومة»، أو أن الحكومة تعمل بالحكمة الإنجليزية القائلة: «إذا كان الكلام من فضة فإن الصمت «السكوت» من ذهب».
الصمت المحير والذى بسببه يتعرض مسئول فى الدولة  لكل هذا الهجوم والنقد، البعض يؤكد أن البركة فى الحصانة التى توفر لصاحبها الحماية، والبعض الآخر يرجع السبب إلى رئيس لجنة الشئون الدستورية والتشريعية «بهاء الدين أبوشقة» الذى يرى هو وأعضاء لجنته الكرام أن بلاغات رفع الحصانة عن نائب البرلمان، الذى لا تخرج من فمه «العيبة»، ليست سوى بلاغات كيدية، عكس ما يراه جُل أهل المحروسة، صاحبنا إياه سبق وأن دخل من قبل مع رئيس اللجنة التى ترفض رفع الحصانة عنه، فى منافسة رياضية بالطبع طالما نتكلم فى شأن رياضي، حين رفض أداء القسم  فى  الجلسة الافتتاحية للبرلمان لعدم اعترافه بالدستور الحالي، وقتها كان النائب «أبوشقة» يتولى رئاسة المجلس بصفته أكبر الأعضاء سنًا، وعندما طالبه بإعادة أداء القسم ردد كلامًا غير مفهوم، وتفاديًا للصدام «أقصد التحدى الرياضي»  تم تمرير الأمر حتى لا يكون هناك غالب أو مغلوب، أذكر ذلك للعلم فقط، وليس لأى غرض آخر لا سمح الله.
رغم علمى وعلم جُل مصرى أن الحصانة توفر لصاحبها الحماية فيما يقوله أو يطرحه داخل البرلمان، لأداء دوره التشريعى والرقابي، على أجهزة السلطة التنفيذية، أو تعرضه للتهديد بأى إجراء قانونى قد يتخذ ضده بسبب أدائه لمهامه البرلمانية.  ولكنها لا تعفيه «الحصانة» من الملاحقة الجزائية لجُرم ارتكبه، وتلزم جهة  الضبط  أو التنفيذ بعدم اتخاذ أيّة إجراءات جنائية ضد أعضاء البرلمان  فى غير حالة  التلبّس بالجريمة، إلا بعد الحصول على إذن المجلس، ويطلق عليها الحصانة ضد الإجراءات الجنائية،
هذا هو القول الفصل فى ما يخص الحصانة، وفى حالة تطبيق ذلك على ما يقال ضد الوزير «خالد عبدالعزيز» والتهديد والوعيد الذى ينال من شخصه يتأكد أن هناك أمرًا غامضًا وغير مفهوم بالمرة، سواء منه هو شخصيًا ومن الحكومة  التى يمثلها، وهذا تحديدًا ما يجعلنى أطرح سؤالًا فى هذا الأمر: هل تنتهج الحكومة من الصمت منهجًا فى جل الانتقادات والهجوم الذى من الممكن أن يتعرض له رجالها ؟، نريد نحن كمواطنين أن نعرف حتى يمكن أن نتبين حقيقة الحكومة التى تدير شئوننا، أو حتى نطالب بالمعاملة ولو بالمثل بين من يهاجمها وبيننا، ياسادة الأمر جدّ خطير ولا يحتمل الصمت فلابد وأن تكون هناك وقفة لكل من تسول له نفسه الهجوم على الدولة ممثلة فى الوزير الفلانى أو العلاني، فنحن فى دولة ويجب أن تحترم أجهزتها، حتى لا نفاجأ يومًا بهروب جُل من ترشح لتولى منصب وزارى خوفًا من تعرض صاحبه يوميًا لكل صنوف النقد والتهديد الذى يقلل من قدر وقيمة صاحب هذا المنصب بين أبناء وطنه.
 




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF