بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أبو إسماعيل.. إن حكم!!

4232 مشاهدة

22 ديسمبر 2012
بقلم : محمد جمال الدين


 

نظراً لأن الأحداث فى مصر تتلاحق بوتيرة سريعة جداً فلن يستطيع معها أحد أن يتابعها سواء بالبحث أو الدراسة أو حتى بالنظر إليها من بعيد كمتابع أو مراقب، حدث هذا منذ ظهر إلى الوجود الإعلان الدستورى المكمل «الذى تراجعت عنه مؤسسة الرئاسة فيما بعد»، وانتهاء الجمعية التأسيسية من وضع مشروع دستور جديد للبلاد «سميته» فى الأسبوع الماضى دستور الجنة والنار لتسببه فى حالة من الانقسام بين أفراد الشعب لم تشهدها مصر من قبل.

 

فى هذا المقال لن أتحدث عن المرحلة الثانية من الاستفتاء على الدستور أو حتى سأحلل نتيجة مرحلته الأولى، لكننى سأتناول فى السطور التالية ما هو أخطر من الاستفتاء ونتائجه وأعنى بهذا حالة الانفلات السلوكى قبل الأمنى التى انتابت البعض حتى بات يعتقد فى نفسه أنه القانون والقانون هو، فبات يحتكر ترويع الآخر المختلف معه ويطبق القانون بنفسه حتى وأن كان هذا التطبيق ضد مصلحة المجتمع وقيمه..

 

ما أقوله ليس فيه أى «تجنٍ» على أحد وأنما هو ما تحقق للقاصى والدانى حينما يشاهد ما يفعله الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل وجماعته، فقد تكفلت هذه الجماعة بترويع كل من تسول له نفسه أن يقول شيئاً ضد مايريدونه أو يريده تيار الإسلام السياسى، فالرجال على أهبة الاستعداد، والعدة والعتاد جاهزة لفرض الحصار هنا أو هناك، لا فرق بين منشأه خدمية أو هيئة قضائية أو حتى أمنية، فجميعها عندهم سواء، والويل كل الويل لمن يعتقد فى نفسه غير ذلك، فبذل الدم والشهداء والجهاد فى سبيل الله أسمى أمانيهم.

 

بدأت رحلة جهاد أبوإسماعيل وأنصاره بحصار المحكمة الدستورية العليا ومنع قضاتها من دخول مقر عملهم، بل تم التعرض بالإساءة لقضاة المحكمة بالاسم أذكر منهم المستشارة تهانى الجبالى التى وقفت ضدهم وأظهرت للناس حقيقة نواياهم فنالها القدر الأكبر من الهجوم، وتلى ذلك الهجوم على باقى قضاة المحكمة بحجة أن الرئيس المخلوع كان يستخدم المحكمة وقضاتها فى تحقيق ما يريده سياسياً، وبالطبع زادت حدة هذا الهجوم عقب حكم حل مجلس الشعب الذى أصدرته المحكمة الذى لم يكن على هوى قوى تيار الإسلام السياسى ووصل هذا الهجوم إلى ذروته عندما عرضت على المحكمة دعاوى حل التأسيسية ومجلس الشورى فكان لابد من إيقاف عملها حتى لا يتم الفصل فى هذه الدعاوى، فتم منع القضاة من أداء عملهم مثلما أبطل الإعلان الدستورى عملهما، وبالتالى لم تستطع المحكمة أداء دورها الذى كفله لها القانون وكانت النتيجة منع رئيسها من دخول مكتبه أكثر من مرة من قبل المحاصرين.

 

حصار المحكمة الدستورية الذى غض الجميع عنه الطرف بما فيهم مؤسستا الرئاسة والشرطة شجع ميليشيات أبوإسماعيل المنقولة براً وبعض القوى المنتمية لتيار الإسلام السياسى فى استمرار غيهم بعد اشتداد حدة النقد على منهج هذا التيار وقادته من قبل رجال الإعلام «سحرة فرعون» كما وصفهم كبيرهم وتابعوه بحصارهم لمدينة الإنتاج الإعلامى لتأديب معارضيهم ،بل التهديد بقطع الأيدى والألسن إذا لزم الأمر، فتم ترويع من يدخل أو يخرج من المدينة، كما تم التهديد باقتحام الاستوديوهات فى حالة إذا ما تجرأ معتصمو الاتحادية باقتحام القصر طبقاً لمبدأ «واحدة بواحدة»، وكالمعتاد لم يتحرك أحد وأغفلت واقعة الاعتداء على المخرج «خالد يوسف» كما سبق وتم إغفال واقعة الاعتداء على الزميل خالد صلاح من قبل وتناسى هؤلاء أن هذه الاستوديوهات المحاصرة كانت هى الباب الذى من خلاله عرضوا افكارهم وسياستهم فى زمن المخلوع، كما غضوا الطرف عما تقدمه قنوات مثل الناس والحافظ بمهاجمة كل القوى المناوئة لهم.

 

حصار ميليشيات أبوإسماعيل للمحكمة الدستورية ومدينة الإنتاج الإعلامى شجعهم على اقتحام مقر حزب وجريدة الوفد مستخدمين فى ذلك الرصاص الحى والخرطوش والزجاجات الحارقة فى مشهد مأساوى أثار الذعر والخوف بين أبناء المنطقة وكأنهم يعيشون فى زمن «حرافيش» نجيب محفوظ، ورغم إنكار أبوإسماعيل وجماعته لاقتحام الوفد إلا أن تصريحات المسئولين فى وزارة الداخلية وتحديداً اللواء أحمد حلمى المسئول عن الأمن العام فى مصر، واللواء كمال الدالى المسئول عن مباحث الجيزة أكدت تورطهم فى حادثة الاقتحام ودحض إنكارهم.. بالمناسبة تأكيد مسئولى الداخلية أغضب الشيخ وجماعته فقرر سيادته باعتباره الآمر الناهى الذهاب إلى قسم الدقى لمحاصرته أو ربما لزيارته باعتباره المسئول عن الأمن طبقاً لمنظور قوى تيار الإسلام السياسى وخوفاً من الحصار أو الزيارة تسارع قوات الأمن بإغلاق منطقة القسم وبغلق ميدان الجلاء فى مشهد أحزن أغلب من عرف بقصة حصار القسم الحمد لله لم يتم». إسراع وزارة الداخلية بإغلاق منطقة القسم كانت محل انتقادات وتعليقات عن الدور «الهش» للوزارة التى أغلقت الشوارع لمجرد تهديد من ميليشيات أبوإسماعيل التى استحلت لنفسها القيام بدور الشرطى الذى يقف بالمرصاد لكل من يسىء أو يحاول الاقتراب بالقول أو بالفعل لقوى تيار الإسلام السياسى، وهذا تحديداً ما دعا شباب منطقة الدقى للاستعداد للوقوف بجانب الشرطة فى حالة إذا ما فعلت هذه الميليشيات ما تنتويه.

 

المضحك بعد ذلك أو المبكى إن صح القول بأن يطالب أبوإسماعيل الرئيس مرسى بإقالة وزير الداخلية والتى لم نعرف سببها بعد، فهل هى نتيجة لقيام رجاله بالانسحاب من أمام حزب الوفد وعدم القيام بواجبهم فى حمايته ضد هجوم هذه الميليشيات، أم لأن بعض رجال وزارة الداخلية تعرض لبعض مريدى الشيخ الخارجين من مكتبه باعتباره صاحب حصانة إسلامية لا يجوز التعرض لها، أو لأنه كان من الممكن أن يكون رئيساً لمصر لولا عدم انطباق الشروط عليه التى قد تنطبق عليه فى تولى منصب النائب العام، كما طالب مريدوه وبلاها وزارة الداخلية التى طالبوا بها منذ فترة أيضاً.

 

سيادة الرئيس مرسى أناشدك باسم مسئولياتك القانونية كرئيس لمصر بلم شمل المصريين قبل فوات الأوان لأنه بعد ذلك وفى حال استمرار الحال لما هو عليه لن تكون هناك ميليشيات لأبوإسماعيل فقط بل سيظهر إلى الوجود ميليشيات غيرها كثيرة ووقتها لن ينفع الندم.

 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF