بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟

706 مشاهدة

31 مارس 2018
بقلم : اسامة سلامة



هى المرة الأولى منذ 38 عامًا التى تشهد فيها بعض الكنائس القبطية الأرثوذكسية إعلانات عن رحلات حج إلى القدس، فى عام 1980 أصدر المجمع المقدس برئاسة البابا المتنيح الأنبا شنودة قرارًا بمنع السفر إلى إسرائيل والحج إلى الأماكن المقدسة لحين استعادة دير السلطان الذى تملكه كنيستنا القبطية واستولت عليه إسرائيل ومنحته للرهبان الأحباش، وقال البابا شنودة كلمته المشهورة «لن نذهب إلى القدس إلا وأيدينا فى أيدى إخوتنا المسلمين»، كما كان يشرح لمن يطلبون منه السماح لهم  بزيارة هذه الأماكن المقدسة «أن لدينا هنا فى مصر أماكن مقدسة أيضًا  عاش فيها المسيح خلال رحلة العائلة المقدسة ويمكن زيارتها والتبرك بها، وأن نهر النيل الذى شرب منه المسيح لا يقل عن نهر الأردن الذى تعمد فيه»، وعندما خالف بعض الأقباط فى منتصف التسعينيات من القرن الماضى القرار وسافروا إلى هناك عاقبهم البابا الراحل بالحرمان من التناول وهى عقوبة كنسية كبيرة، وطلب من المخالفين الاعتذار فى الصحف حتى يقبل اعتذارهم ويحلهم من العقوبة، وطوال حياة البطريرك الراحل كان سفر الأقباط إلى القدس قليلًا وبعضهم كان يذهب متخفيًا، أو من خلال السفر إلى دول أخرى مثل قبرص ومنها إلى إسرائيل حتى لا يتعرض للعقوبة، وكان معظم أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ملتزمين بتعاليم البابا، أما أتباع الكنيستين الكاثوليكية والإنجيلية فى مصر فلم يكن لديهم هذا الحظر، ولكن لأن الأغلبية العظمى من المسيحيين المصريين أقباط أرثوذكس فكانت رحلات الحج إلى القدس محدودة، بعد وفاة البابا شنودة واعتلاء البابا تواضروس كرسى البابوية أصبحت الكنيسة لا تولى اهتمامًا كبيرًا لقضية السفر إلى القدس، كما لم تعد هناك عقوبات كنسية على المخالفين للقرار، وصدرت تعليمات تسمح لكبار السن ممن بلغوا سن الستين والمرضى بأمراض خطيرة بالسفر، فهل تغير موقف الكنيسة؟  الأمر يبدو غامضًا، فالتصريحات الرسمية لقادة الكنيسة تقول إن القرار مازال ساريًا، ولا يمكن تغييره إلا بموافقة المجمع المقدس، ولكن التصرفات وآخرها السماح بإعلانات شركات السياحة داخل الكنائس ومحاولات هذه الشركات إغراء المسيحيين بعمل رحلات بالتقسيط يكشف أن القرار فى طريقه لدخول الثلاجة وتجميده، فهل انتهت أسباب قرار المجمع المقدس؟ وهل  هناك أحوال وظروف جديدة تتطلب قرارًا جديدًا؟ وهل ترى الكنيسة الآن أنه لا جدوى من المقاطعة؟ وأن السماح للأقباط بالسفر أفضل لها فى التفاوض مع الإسرائيليين على عودة الدير المحتل  والذى منحه من لا يملك لمن لا يستحق؟، وما تأثير إلغاء القرار أو تجميده على الأقباط داخليًا وخارجيًا؟ هناك من الأقباط من يرى أن الكنيسة لا يجب أن تخلط الدين بالسياسة، ويقولون إن الحج إلى الأماكن المسيحية المقدسة لا يعنى التطبيع مع الإسرائيليين، وأن الفلسطينيين أنفسهم يطالبون المسيحيين والمسلمين العرب بزيارة المقدسات حتى يدعمونهم فى مواجهة السلطات الإسرائيلية، وهناك من يرد بأن هناك فرقًا كبيرًا بين المواقف السياسية والمواقف الوطنية، وأن السماح بالزيارات بكثرة يضعف فرص الكنيسة فى استعادة دير السلطان ويحرق ورقة مهمة فى  التفاوض مع السلطات الإسرائيلية، كما أن موقف البابا شنودة من رفض التطبيع ومنع سفر الأقباط إلى القدس كان واحدًا من الأمور التى وضعته ضمن قادة العرب حتى أنه كان يطلق عليه بابا العرب، وهو أمر يجب أن يحرص عليه البابا تواضروس، أيضًا زيارات المسيحيين الغربيين للقدس لم تمنع إسرائيل من الاعتداء على المقدسات المسيحية وآخرها منذ أسابيع عندما فرضت ضرائب باهظة على الكنائس مما جعل الطوائف المسيحية تغلق أبواب كنيسة القيامة احتجاجًا على الموقف المتعنت للسلطات الإسرائيلية والتى اضطرت إلى تأجيل تطبيق قانون الضرائب إلى حين، وهو ما يعنى أن الزيارات لم توقف المخططات الإسرائيلية، وبالتالى فإن سفر المسيحيين المصريين إلى القدس سيفيد الإسرائيليين ولن ينفع الفلسطينيين، أعتقد أن الأمر يحتاج إلى مناقشة مستفيضة داخل الكنيسة ليس فقط فى المجمع المقدس ولكن أيضًا مع العلمانيين الأقباط، للوصول إلى قرار جازم إما بإلغاء قرار منع السفر أو التأكيد عليه وتطبيقه بصرامة، أما المواقف المائعة والتى تمسك العصا من المنتصف، والتى تعنى وجود القرار وعدم تطبيقه فى نفس الوقت فهو يضر الكنيسة ولا ينفعها. 




مقالات اسامة سلامة :

كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF