بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

سر نجاح هذا الرجل

702 مشاهدة

31 مارس 2018
بقلم : محمد جمال الدين



بداية أود أن أوضح لك عزيزى القارئ أن هذا المقال لا يعد دعاية مدفوعة الأجر لهذا الرجل أو منتجاته، وإنما هو إقرار حال لواقع ونموذج لابد وأن يعترف به كل من تعامل معه أو مع منتجاته، أتحدث هنا عن شخصية عصامية ناجحة بنت نفسها بالجهد والعرق المصحوب بالأمانة فجعلت من اسمه (أشهر من النار على العلم).. أتحدث عن (محمود العربى) الذى سبق وأن أرسل إليه الرئيس (السيسى) تحياته، عقب استماعه لكلمة نجله المهندس إبراهيم العربى نائب رئيس مجلس إدارة الشركة، فى أحد لقاءات الرئيس مع بعض رجال الأعمال قائلًا له: «أرجو أن تبلغ تحياتى واحترامى الشديد للحاج محمود العربى (وسلملى) عليه كثير، وبلغه تحياتى واحترامى الشديد له، هذا الرجل عظيم ربنا يديله الصحة إن شاء الله»... مؤكد أن رسالة الرئيس سببها الشرف، والأمانة، والثقة، والإخلاص فى العمل، وهى العناصر التى اعتمد عليها (الحاج محمود) فى النجاح لكسب ود وثقة المستهلك، وهذا ما تأكدت منه بنفسى ولم أسمعه من أحد، فجميعنا يعلم ما يمر به أى مستهلك من غضب وحزن من عيوب فى تصنيع سلعة ما، بخلاف عدم توافر خدمة ما بعد البيع بالشكل الأمثل، وقتها تبدأ رحلة العذاب، من السعى خلف مراكز الخدمة بعضها يرد والبعض الآخر لا يكلف نفسه أصلًا عناء الرد، وللأسف يحدث هذا فى ظل وجود جهاز لحماية المستهلك يملك خطوطًا ساخنة (وباردة كمان لو حبيت) وموظفين للرد على استفسارات هذا المستهلك أو ذاك لحل مشاكله (ولكن طبقًا لنظرية لا حياة لمن تنادى) لا يملك المواطن صاحب الحظ العثر سوى أن يحتسب لله، على ماله الضائع فى شراء سلعة (معيوبة) بعد أن مل من طول الانتظار، وعدم الرد عليه سواء من مراكز خدمة ما بعد البيع أو من الجهاز المعنى بحل مشاكل المواطنين مع الشركات المصنعة، ولكن ما حدث معى فهو عكس ذلك تمامًا، حيث حدث عطل فى أحد الأجهزة الكهربائية بمنزلى نتيجة لانتهاء العمر الافتراضى لأحد مكونات هذا الجهاز، فسارعت بالاتصال بمراكز صيانة خدمة ما بعد البيع التابعة (للحاج محمود) التى حددت لى اليوم التالى مباشرة للنظر فى أمر إصلاح هذا الجهاز، اتصل بى مندوب الشركة مستفسرًا عن العنوان، قائلًا: خلال نصف ساعة سأكون أمامك، فى الموعد المحدد وصل المندوب وقام بإصلاح الجهاز وتم حل مشكلتى.. إجراء طبيعى ومفروض على أى شركة محترمة تحاول القيام بواجبها تجاه المواطن الذى قرر شراء سلعة ما من منتجاتها سواء داخل الضمان أو خارجه، ولكنه غير طبيعى ومفقود لدى شركات أخرى كثيرة، يضاف إلى ذلك المتابعة مع المستهلكين من أمثالى للسؤال عن الخدمة التى توفرت لى من خلال مندوب الصيانة التابع للشركة، ومدى جودتها وهل تأخر مندوب الصيانة فى الوصول إلى المستهلك أم لا؟، إجراءات جلها تبين مستوى خدمة ما بعد البيع لدى شركات هذا الرجل (عكس شركات أخرى)، وهى بالمناسبة تعد من أهم أسباب نجاح منتجاته فى السوق المصرية، وتؤكد احترافية القائمين على هذا العمل، المسخرين لخدمة المستهلك وراحته، وتبين أيضًا أسلوب وإدارة منظومة العمل الذى يجب أن تتمتع به جل شركاتنا، فراحة وسعادة (الزبون) تأتى فى المقام الأول، بعيدًا عن مبدأ الربح والخسارة، وهذا ما جعل الرئيس السيسى يؤكد احترامه لشخص هذا الرجل، ويكشف سر نجاحه الذى نتمنى أن يتوفر لجل صاحب عمل أو شركة فى مصر.
 




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF