بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟

4538 مشاهدة

22 ديسمبر 2012
بقلم : اسامة سلامة


 

التاريخ يعيد نفسه.. انظر إلى المشهد جيدا وستدرك حجم التشابه بين ما يحدث الآن. وما وقع مع السادات.

 

 ولو قرأ د. محمد مرسى الماضى القريب لعلم أنه وجماعته يلعبون بالنار التى ستحرقهم وتقضى عليهم.

 

 كل من استعان بقوى غير شرعية وأغمض عينيه عن جرائمهم  وتصور أنه يستخدمهم لمصلحته.. كانت نهايته على أيديهم.

 

فى الماضى القريب استعان الرئيس الراحل أنور السادات بالتيارات الإسلامية وفصائلها المختلفة لمواجهة اليسار.. أخرجهم من السجون وسمح لهم بحمل السلاح وتجاوز عن أفكارهم فكانت النهاية أن قتلوه هو شخصيا.. وكان فى مخططهم الاستيلاء على الحكم.

 

ظن السادات أنه يستطيع اللعب بهم وأن يحقق من خلالهم أغراضه.

 

 وأهمها القضاء على المعارضة التى كان اليسار أقواها فى ذلك الوقت، وتوهم أنه سيظل ممسكا بخيوط اللعبة يحركها كيف يشاء.

 

فى بداية حكمه أعطى الضوء الأخضر لبعض معاونيه للاتصال  بهذه الفصائل بعد خروجها من السجون والمعتقلات.. مع الاتفاق معها على الخطة.

 

بدأت الحكاية من الجامعة.. حاصرت هذه القوى الطلاب اليساريين واعتدوا عليهم بالأسلحة البيضاء وسط حماية الأمن. وغضت الشرطة وقتها طرفها..وتجاهلت الأمر ولم يتم التحقيق مع أحد ولم يعاقب شخص واحد رغم أن الجريمة واضحة والجناة معروفون.

 

وكان طبيعيا أن تخرج هذه التيارات من الجامعة إلى الشارع فكانت المساجد هى الخطوة الأولى، سمح لهم بالخطابة فيها وشيئا فشيئا استولوا عليها ومنعوا الأئمة المعينين من الأوقاف بمباشرة عملهم حتى إن الجوامع وقتها سميت لدى الأهالى بأسماء الجماعات.

 

استخدمت المساجد- وقتئذ - فى الدعاية وكانت بمثابة الفضائيات التى يطل منها  هؤلاء على المواطنين البسطاء، يؤثرون فيهم، ويغرسون أفكارهم، ويجندون رجالهم.. وبعد سنوات قليلة أصبحوا قوة لا يستهان بها، ودولة داخل الدولة.. كان الأمر أكثر وضوحا وفجاجة فى الصعيد.. أصبحت هذه التيارات الحاكم بأمره فى جامعة أسيوط التى كانت تضع - وقتئذ- طلبة على مستوى الصعيد بأكمله، يعطلون الدراسة حينما يريدون.. يدخل أحدهم إلى قاعة المحاضرات ويوقف الأستاذ عن استكمال محاضرته ليلقى خطبا دينية تطورت فيما بعد للتنديد بالنظام.

 

 ثم ظهرت مجموعات  توقف المواطنين فى محيط الجامعة والشوارع القريبة منها وتسألهم من التى تسير معه ؟! إنها زوجتك أو أختك، وإذا لم تستطع الإثبات  أو إذا لم تكن تحمل البطاقة العائلية فأنت معرض للتهديد والتأديب  إذا تكرر الأمر، وبدأ الخلاف مع النظام يزداد خاصة بعد سماح السادات لشاه إيران بالإقامة فى مصر والقطيعة بين النظام المصرى والإيرانى الذى سيطر عليه الخومينى وآيات الله.. ورغم أن معظم الشعب المصرى رفض وجود الشاه إلا أن الصوت الأعلى كان للجماعات الإسلامية والجهادية «يا فرعون هذا العصر مش عايزين الشاه فى مصر».

 

كانت هى أول مرة يطلق فيها على السادات لقب فرعون. فى المقابل كان الرئيس الراحل حريصا على مظاهر التدين.. يبدأ خطابه بآيات القرآن.. يصلى فى المساجد.. وأطلقت عليه الصحافة وقتها الرئيس المؤمن الذى يرفع شعار العلم والإيمان.. ولكن كل هذا لم يشفع له أمام هذه التيارات التى ازدادت تمكنا وقوة.

وكانت ذروة الخلاف مع زيارة السادات لإسرائيل وتوقيع معاهدة السلام.. التى رفضتها كل التيارات السياسية ، ولعب اليسار دورا بارزا فى مواجهتها رغم التضييق عليه وسارت على نفس النهج التيارات الليبرالية ممثلة  فى حزب الوفد الذى عاد للحياة السياسية بعد تجميد نشاطه  بمحاصرته سياسيا.. لكن الفصائل الإسلامية عارضت من منطق دينى وليس سياسياً وهتف المتظاهرون «خيبر.. خيبر يا يهود.. جيش محمد سوف يعود» وبدأت هذه التيارات تحمل السلاح وتستهدف مؤسسات الدولة.. وتعتدى على الأقباط وتكفر المختلفين معها، وعندما انتبه السادات لخطورة ما فعله وفهم أن معارضة اليسار والليبراليين أهون  كثيرا من التيارات المسلحة كان الوقت قد فات ولم يستطع إعادة عجلة الزمان إلى الوراء وانتهى الأمر باغتياله على يد من استخدمهم وظن أنه يتحكم فيهم.

 

انظر إلى المشهد الآن.. جماعات تحاصر مؤسسات الدولة ويظن د. مرسى وجماعته أنه يستخدمهم لمصلحته ويحقق من خلالهم أهدافه.

 

والشرطة أيضا لا تتدخل.. فضائيات تكفر المختلفين معهم.. وتستعدى المجتمع  على الأقباط.. وأحدهم يحرق الإنجيل أمام  أعين الناس دون حساب حتى الآن رغم مرور عدة شهور.

 

رجال يتم القبض عليهم ومعهم أسلحة ويتم الإفراج عنهم بكفالة بسيطة.

 

شيوخ يعتلون المنابر ويستولون على المساجد ويروجون من خلالها لأفكارهم.. وجماعات تتدخل فى الجامعات وتمنع حفلات فنية وأنشطة ثقافية.

 

جماعات للأمر بالمعروف والنهى عن المنكر تقتل شابا فى السويس وتعتدى على آخرين فى مدن أخرى.

 

وفصائل بدأت  فى تكفير النظام ووصف الدستور الذى يروج له الإخوان بأنه إسلامى  بأنه كافر.. والخوف الآن من أن يتطور التكفير من الدستور إلى الرئيس وقد قالتها بالفعل بعض الجماعات  فى  سيناء.

 

 المشهد خطير والمستقبل مرعب.. ربما يستطيع الرئيس وجماعته تحجيم  المعارضة  يمينا ويسارا.. ولكن ماذا سيفعل بعد ذلك عندما يستتب الأمر للجماعات المسلحة بأمر الدين.

 

 هل يدرك الرئيس خطورة ما يحدث؟.. لماذا لا يقرأ التاريخ حتى يعرف مستقبله..

 

سيادة الرئيس من لا يقرأ التاريخ.. حتما سيسقط فى الامتحان وأنا أرجو أن تنجح فعلا.∎




مقالات اسامة سلامة :

لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF