بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الاحتلال الأمريكى!

1996 مشاهدة

7 ابريل 2018
بقلم : هاني عبد الله


فى البدء كان الشباب، وفى الختام أيضًا.. إذ عندما تحركت «الدولة المصرية» [فى ديسمبر من العام 2011م]، وداهمت مكاتب أكثر من اثنتى عشرة منظمة «غير حكومية» [بما فيها مقرات: «المعهد الجمهورى الدولى» (IRI) و«المعهد الديمقراطى الوطنى» (NDI) و«فريدم هاوس»، و«مؤسسة كونراد أديناور» و«المركز الدولى الأمريكى للصحفيين»].. كانت تستهدف الدولة من بين ما تستهدفه (بتفجير القضية المعروفة إعلاميًا بـ«التمويل الأجنبى»)، حماية عقول شبابها، والحد من تحركات [مُمنهجة] تسعى لاستنزاف «الأرصدة الوطنية» للأجيال القادمة، فى مقابل التحلق، والاستسلام لإغراءات «الحلم الأمريكى»، الذى لا يعترف سوى بمصالح «واشنطن».. ولو على حساب الآخرين (!)
أى أنّ الشباب – هنا – كان هدفًا [مزدوجًا] (مع اختلاف النوايا): هدفٌ «إمبريالى» يسعى لاستغلال «فورات الشباب» وتوجيهها [مُستقبلاً]، نحو مصالح «النفوذ الأجنبى».. وهدف «وطنى» سعت خلاله الدولة المصرية – بكل ما أوتيت من قوة – نحو العمل على تأمين «طاقتها المستقبلية»، و«مخزونها الاستراتيجى» (أى: الشباب)، من تداعيات عملية الاستقطاب [المُمنهج]، وتغيير قناعات الأجيال التالية، تحت لافتات براقة (لا تُعير التوجهات والمصالح الوطنية «العامة» انتباهًا].
لذلك.. عندما انعكس تفجير «قضية التمويل الأجنبى»، على عديدٍ من «المُستهدفات الأمريكية» آنئذ.. كان أن لجأت «واشنطن» (فى أعقاب تفجير القضية) إلى تبنى «استراتيجية» جديدة، تستهدف (إلى جانب البقاء خارج دائرة الرصد الأمنى) الحفاظ على سخونة التواصل مع «القطاعات الشبابية» المصرية، وبما يُمكّنها – كذلك - من استقطاب عناصر جديدة، يُمكن لها [التخديم] لاحقًا على الأجندة ذاتها.. وبحسب «المعلومات المُتاحة»؛ كان من المفترض أن يتم هذا الأمر عبر عدَّة مراحل.. إذ كانت تلك «المراحل» كالآتى:
(أ)- المرحلة الأولى: الدفع بمنظمات أجنبية بديلة للمنظمات السابق إدانتها فى قضية التمويل الأجنبى (أى: «المعهد الجمهوري»، و«المعهد الديمقراطي»، ومؤسسة «فريدم هاوس»)؛ للعمل داخل الساحة المصرية.. ووقع اختيارها، وقتئذ، على مؤسستي: «إيركس»، و«فورد».. وكان من المُستهدف أن تعمل «المنظمتان» مع عددٍ من المنظمات المتعاونة فى الداخل (نحو 88 منظمة) - منها ما يعمل تحت إشراف «جماعة الإخوان الإرهابية»، وتنظيمها الدولي؛ لتنفيذ بعض «المشروعات الحقوقية»، تحت لافتة «المشاركة السياسية».
(ب)- المرحلة الثانية: تتولى «مبادرة الشراكة الشرق الأوسطية» (MEPI)، التى يتبع مقرها «السفارة الأمريكية» بالقاهرة (منطقة: جاردن سيتي)، عملية التمويل المباشر للمشروعات المطلوبة، من دون تحويل الأموال عن طريق البنوك؛ لتفادى عمليات الرصد.
(ج)- المرحلة الثالثة: تتخذ المنظمات السابق إدانتها فى قضية التمويل الأجنبى (أى: «المعهد الجمهورى»، و«المعهد الديمقراطى»، ومؤسسة «فريدم هاوس»)، من كلٍّ من: (تركيا- قبرص- الأردن)، مراكز ثقل جديدة؛ لممارسة أنشطتها، فى استقطاب العناصر المصرية، عبر تنظيم دورات تدريبية، تحت مسمى «التغيير السلمى».. على أن تتوسع هذه المنظمات فى اختيار القطاعات «التقليدية» المستهدفة (أى: شباب المنظمات الحقوقية، والحركات الاحتجاجية)؛ لتشمل - كذلك - تكثيف التواجد الإخوانى، إلى جانب «شباب الأحزاب السياسية»، وبعض القطاعات «غير المُسيّسة» (!)
(د)- المرحلة الرابعة: تكليف مركز «كانفاس» (CANVAS) - الراعى الرسمى لحركة «6 إبريل» - بوضع «خطة جديدة»؛ للعمل داخل القاهرة، عبر منظمة «إيركس».. إلى جانب استئنافه (أى: مركز «كانفاس»)، تدريباته لعناصر «الحركة»، على كيفية التعامل و«المتغيرات السياسية الطارئة».
(هـ)- المرحلة الخامسة: ربط القطاعات الجديدة بـ«أكاديمية التغيير»، عبر شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت).

لم تكن «الدولة المصرية» – يقينًا -  غائبة عن ملاحقة عملية التغيير [التكتيكى] فى تحركات «واشنطن» وقتئذ.. لذلك؛ لم تفلح أىٌ من تلك التحركات فى حينه.. بل إنّ [الدولة المصرية] سعت خلال «السنوات التالية» من الإطاحة بحُكم «الإخوان» إلى تأمين مخزونها الاستراتيجى [من الشباب]، والعمل على إعادة تأهيلهم؛ لتولى المناصب القيادة - فيما بعد - بعيدًا عن سيناريوهات الاستقطاب، التى أثقلت «كاهل الدولة» لفترة من الزمن.
وكان من بين إجراءات التأمين الشبابى [على أرضية «وطنية» خالصة]، هو ظهور «البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب»، وتأسيس «الأكاديمية الوطنية المصرية للتدريب وتأهيل الشباب»؛ للدفع بدماء [وطنية] نحو سُدة المسئولية، مستقبلاً، فى البلاد.. ولمزيد من الحفاظ على تطوير وتنمية قدرات «الشباب المصرى»؛ تم توقيع بروتوكول تعاون بين «الأكاديمية المصرية»، و«المدرسة الوطنية الفرنسية للإدارة» (ENA) - وهى واحدة من أهم مدارس إعداد القادة - بما يسمح بأن تُصبح «الأكاديمية المصرية» هى المصدر [الرئيسى]؛ لاختيار القيادات فى الدولة، وفقًا لمعيار الكفاءة.
لكن.. صدق أو لا تُصدق!.. كان أن انزعج عديدٌ من دوائر صُنع القرار بواشنطن، مما تفعله «الدولة المصرية»، من برامج تأهيلية للشباب، فى الوقت الحالى.. خصوصًا أنّ عملية تأمين قيادات مُستقبلية [تنطلق من فوق أرضية «وطنية» خالصة]، من شأنه أن يُفسد عليها عديدًا من الأموال التى تم إنفاقها فى الماضى؛ لخلق أجيال تدين – فى المقام الأول – بالولاء للولايات المتحدة الأمريكية (لا أوطانها الأصلية).
.. وبحسب إحدى التوصيات الأمريكية؛ فإنّ ما يستهدفه الرئيس المصرى «عبدالفتاح السيسى» - على المدى الطويل – هو إنشاء طبقة سياسية بعيدة عن أصدقاء واشنطن [التقليديين] (الإخوان/ والحركات الاحتجاجية).. وهى رؤية على وشك الإثمار.. وبغض النظر عن مشاعر «واشنطن» تجاه حكومة السيسي؛ فإن التداخل الأمريكى مع هذا الجيل السياسى [الجديد]، من شأنه مساعدة المسئولين الأمريكيين فى استعادة نفوذهم فى القاهرة (!)، خصوصًا إذا ما نجحت «وزارة الخارجية الأمريكية» فى إقناع «الحكومة المصرية» بقبول دعوتهم إلى الولايات المتحدة؛ للمشاركة بالمبادرات الدبلوماسية العامة، مثل: «برنامج الزائر الدولى القيادى» (international visitor leadership program).
وبرنامج «الزائر الدولى القيادى»، هو إحدى ثمار برامج «التبادل الثقافى»، التى كانت نفذتها وزارة الخارجية الأمريكية [بعد الحرب العالمية الثانية]؛ للترويج عالميًا للثقافة الأمريكية.. إذ كانت تسعى «وزارة الخارجية» لأن تولد لدى من يتم إحضارهم إلى الولايات المتحدة، امتنانًا [عميق الجذور] نحو الثقافة الأمريكية، وتعاطفًا [شديد التأثير] نحو كل ما هو أمريكى(!).. وبتطور برامج «التبادل الثقافى»؛ تم تأسيس برنامج الزائر الدولى القيادى (IVLP)؛ لجذب القيادات [الواعدة] للدول الأجنبية (أو قياداتها الحالية)؛ على أمل تجذير «العلاقة مع واشنطن» (!)
وللحقيقة..  نجحت «آلة الهيمنة الأمريكية» عبر سنوات خلت، من أن تستفيد من برامج التبادل الثقافي، فى خلق أجيال تدين [هى الأخرى] بالولاء لواشنطن.. كما كان من بين من خضعوا لبرنامج الزائر الدولى القيادى، من أصبحوا – فيما بعد – من قادة الدول المختلفة (!)

ورُغم أنّ استقطاب «القيادات المستقبلية للدول» (سواء ببرامج التبادل الثقافى/ أو عبر برامج التثوير وتدشين الحركات الاحتجاجية)، كان هدفًا أثيرًا من أهداف «آلة الهيمنة» الأمريكية.. فإننا – ببساطة – نستطيع أن نفتح القوس، ونضع عديدًا من المؤسسات التى أحكمت من خلالها «واشنطن» قبضتها على العالم (سياسيًا/ ثقافيًا/ اقتصاديًا/ فنيًا/ قانونيًا/ اجتماعيًا) فى استعمار [حقيقى]، ومكتمل الأركان لمقدرات العالم.
وعلى الصفحات التالية، يُمكنك أن تطالع ملفًا [كاملاً] سعت خلاله «روزاليوسف» لأن تضع (لوجه الحقيقة، فقط) عديدًا من جوانب «آلة الهيمنة الأمريكية».. وأن تطرق – ربما للمرة الأولى – أبوابًا لم يتعرض لها غيرُنا، من قبل.. وهو ملف أشرفت على تنفيذه الزميلة المُجتهدة (منى بكر).. بمشاركة الدءوبة (شيماء سليم)، والمجتهدتين: (آلاء شوقى)، و(آية الجندى).
داخل «نادى بيلدبرج» سنعرف كيف تُرسم خرائط السياسة العالمية، بدءًا من «مارجريت تاتشر» (وهى بالمناسبة ممن خضعوا – فى مرحلة سابقة لبرامج التبادل الثقافى الأمريكية)، وانتهاءً بـ«آل كلينتون».. وكيف أصبح 390 عضوًا من أعضاء [اللجنة الثلاثية] التى أسسها «بريجينيسكى»، والمصرفى «ديفيد روكفلر»، أقوى من حكومات دول [كاملة].. ولماذا، ومتى، وكيف تُستنزف «ثروات الدول» أمام جشع مصاصى الدماء الأمريكان.. وكيف توجه «السياسات الاقتصادية» من داخل شارع «وول ستريت».
وسنقف على تفاصيل تحوُّل «الملفات الحقوقية» إلى أدوات ضغط سياسية، تُبتز من خلالها الدول.. وكيف توجه المعونات، نحو أجندات التفكيك، والتشرذم، والتقزيم.. وكيف يتم توجيه «صناعة السينما» [ونجومها] نحو أجندات البيت الأبيض.. وبأى وسيلة يتم تجنيد الباحثين، والأكاديميين [بالمراكز البحثية المختلفة]؛ لخدمة أهداف الهيمنة (!)




مقالات هاني عبد الله :

الأفاقون!
الوعي الزائف!
لبنان.. وأحداث أخري!
إفريقيا الرهان علي الحصان!
أرقام القاهرة الصعبة!
وثائق الدم!
السفَّاحون!
عقل الدولة
رسائل شرق المتوسط!
الثائر!
الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
أموال تميم الملعونة
معارك دولة 30 يونيو المستمرة
الحرام في السياسة "التركية / القطرية"!
الثوابت المصرية في القضية الليبية
تقارير الإخوان السرية لاستهداف الدولة المصرية!
كيف تدير مخابرات إردوغان إعلام الإخوان؟
خطة الإخوان لتضليل الرأي العام!
سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
المفترون!
لوبي الإخوان الأخير.. في واشنطن
نفط ودماء
الدولة القوية.. والتعديلات الدستورية!
رصاصة الرحمة علي "صفقة القرن"!
الصلاة الحرام!
لصوص القرن!
الرئيس .. والعدالة
العم سام.. وحقوق الإنسان!
المسكوت عنه في معارك الإمام
رصيف "نمرة 6"!
كيف تصنع إرهابيًّا؟!
وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
سنوات "المهمة المستحيلة"!
أعمدة الحُكم السبعة!
خرائط الدم في الشرق الأوسط
100 سنة من الحب والحرية
خريف أوباما!
مصر "المدنية"
حديث الصواريخ!
أعوام الحسم في مئوية السادات
دماء على جدران باريس!
شيوخ وجواسيس أيضًا!
لصوص الدين
الفقيه الذي عذَّبنا!
خصوم الله!
عودة المؤامرة!
محاكمة 25 يناير!
روزاليوسف والسلطة
قمة الثقة
القاهرة.. موسكو
القائد.. والرجال.. والقرار
الدولة اليقظة
القاهرة.. نيويورك
11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
طبول الحرب الإسرائيلية!
الحج لـ "غير الله" عند الإخوان!
التحليل النفسي لـ "أردوغان"!
من يدفع للزمَّار؟!
إسلام ضد الإسلام!
تصحيح "أخطاء التاريخ" في جامعة القاهرة
23 يوليو .. الثورة و "روزاليوسف".. في مواجهة "الموساد"!
الداعية والنساء!
3 يوليو.. كيف أنقذت الثورة "شباب الجامعات" من مخططات الإخوان؟
30 يونيو.. وثائق "الخيانة الإخوانية" لمؤسسات الدولة المصرية
خطايا الكاردينال.. وأخلاقيات السياسة!
كلمة السر: 24 شهرًا !
7 معارك لـ«السيسى».. فى ولايته الثانية
نهاية أسطورة «صفقة القرن»!
الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
الطريق إلى فارس.. استراتيجية ترامب لـ«إعلان الحرب» على إيران!
التنكيت على اليهود.. فى «يوم الاستغلال»!
وقفة مع «العدو» الإسرائيلى!
مصر.. و«الأمن القومى العربى»!
إمبراطورية الكذب!
لماذا أعلن «اللوبى الصهيونى» الحرب على انتخابات الرئاسة؟!
«الذكاء العاطفى» للسيسى!
رسائل «الملائكة» للرئيس
كل رجال الأمير!
لماذا تحمى «واشنطن» أبوالفتوح؟!
وقائع إجهاض «حرب الغاز» فى شرق المتوسط
وثائق «الحرب على الإرهاب» فى سيناء
الجيش والاقتصاد
حقيقة ما جرى منذ 7 سنوات!
التربص بالرئيس! لماذا تخشى «واشنطن» الأقوياء؟!
إحنا أبطال الحكاية!
لمصر.. ولـ«عبدالناصر» أيضًا!
أذرع «المخابرات التركية» فى إفريقيا!
وقفة مع «الحليف الأمريكى».. الوقح!
صفعات «بوتين» الـ7 لإدارة «ترامب»!
شالوم.. يا عرب!
التحركات «البريطانية».. لدعم الإرهاب فى «سيناء»!
ليالى «النفط» فى نيقوسيا!
48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
المكاسب «المصرية» من منتدى شرم الشيخ
حقيقة ما يحدث على «حدود مصر» الغربية
كيف تختار «روزاليوسف» أبناءها؟!
اقتصاديات «التسليح» العسكرى!
ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
حرب استنزاف «أمريكية».. بالشـرق الأوسـط!
خطة «واشنطن».. لإسقاط النظام الإيرانى!
دموع فى عيون «أمريكية» وقحة!
وثائق الإرهاب
من يحكم أمريكا؟!
الصراع على الله!
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
استراتيجيات «التلاعب بالعقول»!
الانتصار للفقراء.. أمن قومى
الجيش والسياسة.. والحكم
بالوقائع والتفاصيل: كيف سيطرت «المخابرات الأمريكية» على «ترامب».. فى 75 يومًا!
الممنوع من النشر.. فى لقاء «رؤساء المخابرات» بالقاهرة!
.. ويسألونك عن «الدعم»!
يوم الحساب!
الانتهـازيـون
كيف يفكر الرئيس؟
الصحافة والسُّلطة
(سنافر) هشام قنديل!
خسئت يا «إريك»!
بقلم رئيس التحرير

الأفاقون!
بامتداد 365 يومًا مضت، كانت الإشارات لا تزال خافتة.. لكنها، كانت موجودة على كل حال.. يُدرك المتمرسون فى كشف «ما بين السطور&..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ماذا يفعل الداعية «معز مسعود» بين نساء الجونة؟
د. فاطمة سيد أحمد
لا تتحدث عن الجيش.. أنت لا تعرف شيئًا
هناء فتحى
موت «مارلين»!
محمد جمال الدين
هل عندنا أحزاب؟!
اسامة سلامة
جريمة لا تسقط بالتقادم
د. ايريني ثابت
كلمة تساوى حياة
حسين دعسة
ضربات أرامكو والانتخابات الإسرائيلية
د. حسين عبد البصير
زعماء «التحرر الوطنى» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF