بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

كم «أحمد جلبى» فى مصر؟

733 مشاهدة

14 ابريل 2018
بقلم : وائل لطفى


أكتب مقالى هذا ظهر الخميس 12 أبريل، بعد يوم واحد من تصريح دونالد ترامب بأنه سيضرب سوريا بصواريخ «جديدة وذكية»، وبعد ساعة واحدة من تصريح جديد قال فيه إن موعد ضرب سوريا «قد يكون قريبًا جدًا أو لا يكون كذلك»! البعض اعتبر التصريح الأخير تراجعًا جزئيًا عن ضرب سوريا، أو تأجيلاً للقرار، لكن هذا لا ينفى أن فى القلب غصة، وفى الحلق مرارة، وفى النفس  يقينًا.
لا أستطيع ابتلاع مصادفة أن التلويح بالحرب أو ربما بدئها فعلاً كان بعد أيام قليلة للغاية من الذكرى الـ15 لسقوط بغداد فى 9 أبريل 2003، أتذكر ما حدث للعراق، وليبيا، واليمن، وما يرتب لسوريا ويزداد يقينى  بكل حرف قيل حول مؤامرة استهدفت الدول العربية باسم  الربيع العربى، كانت  الديمقراطية هى «قميص عثمان» الذى تم رفعه لاستهداف الجيوش العربية القوية التى كانت تشكل خطرًا على إسرائيل.
أتذكر أن مصر أيضًا كانت مستهدفة لولا أن قيض الله لها مؤسسة عسكرية استوعبت ما يجرى وتعاملت معه بفيض من الوطنية والحنكة السياسية معًا، التنفيذ كان دائمًا بيد عملاء من تيارات الإسلام السياسى.. إرهابيون واضحون وعملاء واضحون.
فى ليبيا  كانت القاعدة تتظاهر أنها تقاتل بينما تسلم مقاتلوها جثمان القذافى نصف حى بعد أن أجهزت قوات الناتو عليه، فى سوريا حارب إرهابيون من كل أنحاء العالم بتمويل بعضه عربى  للأسف، وحينما أوشكت الدولة السورية على تطهير الغوطة كان أن ظهرت أكذوبة استخدام السلاح الكيماوى، نفس أكذوبة أسلحة الدمار الشامل استخدمت لضرب العراق.
بعد سنوات اعترفت الإدارة الأمريكية أنه لم يكن هناك أسلحة دمار شامل فى العراق!
خلال هذه السنوات مات مليون عراقى وشُرد عدة ملايين، انفجرت شلالات الإرهاب وتم تسريح جيش من أكبر الجيوش العربية.. أبيدت حضارة كاملة، وللأسف كان ذلك بتواطؤ عربى.
كانت خطيئة ولعنة طاردت الذين وافقوا حتى طالتهم هم أنفسهم.. أتذكر كم  كان وقع غزو العراق  قاسيًا على النفس والقلب، وحيث أحدث شرخًا كبيرًا لم يتم تداركه حتى الآن فى نفس كل عربى.
أتذكر أيضًا كتائب «المارينز» الإعلامى التى تولت التبرير والترويج لضرب العراق بدعوى أن نظامه غير ديمقراطى، وانهار النظام، والعراق كله ولم تأتِ الديمقراطية.
أتذكر كيف أن عميلاً عراقيًا تافهًا وضيعًا هو «أحمد الجلبي» تم تضخيمه إعلاميًا وقتها لأقصى درجة، تم نفخه مثل بالون هواء عفن، وقيل أنه يصلح كبديل لحكم العراق.. كان خائنًا حقيرًا لم يتوقف عن مطالبة القوات الأمريكية بغزو العراق.. شكلت مطالباته ولقاءاته الإعلامية غطاءً معنويًا لغزو العراق، بعد الغزو اتضح أنه لا يعبر عن أى قوى داخل العراق، مجرد منديل ورق تم استخدامه ثم إلقاؤه فى صندوق القمامة، رغم حقارة شأنه وهوانه على من استخدموه فإن نشاطه شكل غطاءً إعلاميًا ومعنويًا لضرب العراق.. أتذكر ما جرى وأسأل.. كم أحمد جلبى يختبئ بيننا؟!




مقالات وائل لطفى :

طرق يوليو المقطوعة!
دعاة وفنانات!
مزيد من الإصلاح الاقتصادى!
الذى تبقى من 30 يونيو
إفطار مع الرئيس
أين اختفى المصريون؟
روز اليوسف والدعاة الجدد
رسائل مؤتمر الشباب
المصالحة «المسمومة»!
طه حسين يدعم طارق شوقى!
ثلاثى أعداء الأمة
عبثيون وإصلاحيون!
الموهوبون يخدمون الوطن أفضل
شهداء ونبلاء
مصر تستطيع
ماذا فعل فينا العام 2013؟
مصر بدون إرهاب
مقاولو الهدد فى السياسة المصرية!
رسالة لسياسى مصرى!
ما لم يقله الرئيس!
متى يحكى الرئيس؟
كنيسة فى عين الإخوان!
هل أنت حقا من هنا؟
أمريكا حليف مريع!
سرطان الإعلام!
ما أخذ بالقوة!
الفريق شفيق.. حراما!
الرئيس الجاد
الشعراوى ليس نبيا!
مصر التى فى الشارقة!
يوسف زيدان.. المثقف لاهيا!
إرهابيون وطائفيون!
خلاف الأشقاء بين مصر والسعودية
رسائل السيسى من نيويورك
«اشتباك» عربة العسل المسموم
مصريون يزرعون الكراهية
جنسية ابن الدكتور مرسى
خطيئتك يا فضيلة المفتى
بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF