بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ريمونتادا مصرية

576 مشاهدة

14 ابريل 2018
بقلم : اسامة سلامة


فى الأسبوع الماضى كان عشاق كرة القدم على موعد مع الريمونتادا،  حيث حدثت مرتين فى يومين متتالين، وهو ما سيتذكره جمهور الكرة طويلًا.
لم يكن أحد من متابعى الساحرة المستديرة فى العالم يتخيل ما حدث فى مباريات دور الثمانية فى بطولة دورى الأبطال الأوروبية، كان فريقا برشلونة وريال مدريد الإسبانيان هما بطلا الدراما الرياضية التى ستظل عالقة فى الذاكرة الكروية لفترات طويلة، برشلونة هو واحد من أكبر الأندية فى العالم وهو أبرز المرشحين  للفوز بالبطولة، وفاز فى مباراته الأولى على أرضه على فريق روما الإيطالى بأربعة أهداف لهدف واحد، وظنت كل جماهير الكرة أن الأمر انتهى وصعود فريق برشلونة إلى دور الأربعة فى البطولة محسوم، وأن مباراة العودة والتى ستقام على أرض روما هى تحصيل حاصل، خاصة أن الفريق الإسبانى يمر بأفضل حالاته الفنية ويلعب له أفضل لاعب  فى العالم وهو الأرجنتينى ليونيل ميسى، ولكن روما الذى لم يتوقع مشجعوه أن يفوز فعلها وأحرز ثلاثة أهداف أهلته للصعود بدلا من برشلونة، أما فريق ريال مدريد وهو صاحب اللقب فى العامين السابقين ويلعب له رونالدو البرتغالى المنافس الدائم على لقب أفضل لاعب فى العالم، فقد صعد للدور قبل النهائى بشق الأنفس وبمساعدة من الحظ.
و كان  قاب قوسين أو أدنى من الخروج مثل برشلونة، وكان قد فاز على فريق يوفنتوس الإيطالى على أرض الأخير بثلاثة أهداف نظيفة، وظن الجميع أن مباراة العودة فى مدريد مجرد نزهة يستعرض فيها فريق الريال عضلاته، ولكن الفريق الإيطالى قلب الطاولة واستطاع إحراز ثلاثة أهداف عادل بها نتيجة المباراة الأولى، وقبل النهاية وفى الوقت بدل الضائع احتسب حكم المباراة ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح المدريديين تمكنوا بسببها من الصعود وخرج الإيطاليون من البطولة مرفوعى الرأس، ما حدث فى المباراتين يسمونه فى عالم كرة القدم الريمونتادا، وهى كلمة إسبانية تعنى التعافى والعودة، وقد ظهرت أولًا خلال الحروب وفى وصف المعارك التى ينتصر فيها جيش على آخر بعد انكسار وهزيمة كبرى، ثم استخدمتها جماهير كرة القدم ونقادها فى وصف المباريات التى  ينتصر فيها فريق بعد أن يكون مرماه قد منى بعدد غير قليل من الأهداف،  وبعد أن تكون أغلبية المشاهدين قد تأكدوا من هزيمة الفريق، ولكنه يعود ويتعافى لأنه مرض لفترة ولم يمت، الريمونتادا تعتمد على الجدية والإصرار والمثابرة وعدم اليأس، والروح المعنوية المرتفعة التى لا تسمح بالانكسار يتسلل إلى النفوس، والحقيقة نحن فى حاجة لاستعارة الريمونتادا من عالم الكرة وأن تصبح أسلوب حياتنا وفى كل مجالاتنا، نحتاج إلى روحها وقواعدها وشروطها  ونحن نواجه الإرهاب، وكذلك فى معركتنا ضد الفساد حتى نستعيد القيم الأخلاقية، نتمناها فى التعليم الذى انهار وتراجع كثيرًا حتى أصبحت جامعتنا خارج التصنيف العالمى بعد أن كنا فى مقدمته، وفى الصحة التى كنا نفتخر بأن لدينا أفضل أطباء ومستشفيات فأصبحت مستشفياتنا الحكومية الداخل فيها مفقود والخارج مولود، أما مستشفياتنا الخاصة فأسعارها تقتل المريض قبل أن يقضى عليه المرض، نحتاج ريمونتادا لاستعادة قوتنا الناعمة التى تراجعت كثيرا ولم يعد لها نفس التأثير الكبير، نتمنى وجودها فى الحياة السياسية حتى تعود لها الحيوية وأن تسترد  الأحزاب عافيتها، نريدها فى الثقافة والفنون والإعلام الذين كنا يوما رواده، تلزمنا فى الصناعة والزراعة حيث كنا نصدر منتجاتنا إلى العالم فأصبحنا نستوردها من الخارج،  نحن نحتاج ريمونتادا مصرية فى كل المجالات.




مقالات اسامة سلامة :

كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF